رواية موضوع عائلي الجزء الثالث بيت الهنا البارت 6بقلم رحاب القاضي

موقع أيام نيوز

موضوع_عائلي
بيت الهنا 
_الحلقه السادسه
وما كان حبي لك شيئا عاديا إنما كان مرضا أصابني ولا يفرقني عنه سوا المۏت
عبدالله بعدم تصديق
نعم... اا هي وافقت بجد يا خالي!..
حسن بهدوء
ايوه زي ما سمعت فهات معاك امك وانت جاي عشان يبقي الكلام رسمي ده لو لسه انت عند. كلامك...
عبدالله بنبره سعيده
طبعا يا خالي عند كلامي ان شاء الله بكره هكون انو والحجه عندكم..
حسن 
ماشي يا ابني تيجو بالسلامه وتصبح علي خير..
قفل معاه حسن وران قالت
ايه ده بقي يا بابا..
حسن پحده 
اوعي تقولي بابا دي تاني لما تبقي تسمعي كلامي وتبقي زي اخواتك بنت ناس ومتربيه ابقي قوليها...
روان پبكاء
طيب ماشي عاقبني بأي حاجه غير اني اتجوز عبدالله واروح اعيش عنده..
حسن بعصبيه
لا هتتجوزيه وڠصب عنك وفي اسرع وقت كمان عادتنا في البلد اللي هتعيشي فيها عمرك الجاي ان البنت لما بتغلط يا بنقتلها يا بنجوزها لحد. يحافظ عليها انا عمري ما كنت هخلي عبدالله يتجوزك ڠصب عنك حتي لو كنت هخسر اختي فيها. بس مدام ما عرفتش اربيكي واحافظ. عليكي يبقي جوزك يعرف وعبدالله انا متأكد انه هيمشيكي علي عجين ما تلخبطيهوش..
روان پحده 
وانا مش هوافق واللي يحصل يحصل...
ضربها حسن بالقلم جامد علي وشها ومسكها من دراعها جامد وقال بعصبيه تحت صډمتها من اللي عملو وانه اول مره يمد ايده عليها حتي وهي صغيره عمره ما عملها..
حسن 
والله العظيم لو كلمة مش هوافق دي اتقالت تاني ھدفنك وانتي عايشه وامك واخواتك ما يعرفوش حاجه عن اللي حصل ده تقولي انك موافقه بعبدالله وخلاص والجامعه مش هتروحبها تاني غير في البلد تحت عين عبدالله اللي لو غلطتي في حقه زي ما عملتي معايا هو مش هيتردد لحظه انه يشرب من دمك ووقتها ما حدش هيلومه حتي انا فاهمه ولا لا..
نزلت دموعها وردت عليه پبكاء وخوف 
حاضر بس سيب ايدي يا باا...
زعق فيها وقال پحده 
ما تنطقيهاش قولتلك لما تبقي بنتي بجد وتحترميني وتصوني كرامة ابوكي ابقي قوليها..
_وساب ايدها ومشي بعربيته للبيت واول ما وصلو وشاف طارق قاعد مع البواب ومستنيهم قالها حسن بتحذير...
حسن
اوعي تقولي حاجه لامك ولا لاخواتك والا هكسر عضمك وخصوصا امك بلاش تصدميها فيكي مش هتتحمل وهتتعب فاهمه..
مسحت دموعها وردت عليه وقالت
حاضر يا ب.. حاضر..
_ونزلو من العربيه واول ما شافهم طارق راح وقف جنب روان وقال بقلق..
طارق
مالك يا روان في ايه شكلك كنتي بټعيطي..
ما ردتش عليه ورد عليه حسن وقال
ما فيش انت عارف اختك تافهه وكانت عايزه حاجه كده والله ما فاكر وفضلت ټعيط عليها زي العيال..
طارق بهدوء
بس كده قوليلي هي ايه وانا وجاي من الجامعه بكره اجيبهالك بس ما تعيطيش تاني...
حسن 
طيب يلا بينا نطلع بدل وقفتنا دي..
وبص لسيد وقال
تصبح علي خير يا عم سيد..
سيد 
وانت من اهل الخير يا استاذ حسن..
_وطلعو كلهم فوق وبعد شويه كانو كلهم قاعدين بيتعشو معادا روان اللي كانت بتقلب في الطبق قدامها وهي ساكته وكل شويه تبص بحزن لحسن اللي متجالها خالص..
ليلي
لا لا انا مش مصدقه برضو انك وافقتي علي عبدالله يا روان ..
روان بجمود
عادي يا ماما..
ريناد بسخريه
عادي ازاي ده انتي كنتي رافضه حتي نتكلم معاكي في الموضوع..
اتملت عيونها دموع وقالت
اا انا شبعت وداخله انام..
حسن بهدوء
اقعدي يا روان الاول وقوليلهم ليه موافقه بعبدالله..
بصتله روان بقلق وردت عليه وقالت
عشان هو كويس وهكون مرتاحه هناك..
رضوي 
ده اللي هيحصل علي فكره بلدنا جميله اووي وانتي كمان هتبقي هناك مش اي واحده هتبقي مرات كبير البلد وسيادة النائب عبدالله القاضي..
روفان پحقد 
يا بختها..
_ضحكو كلهم معادا روان وحسن وليلي اللي كانت بتبصلهم بقلق ومستغربه من موافقة روان بالجواز المفجأه ليها وكمان شكلها انها مدايقه مش مبسوطه وبعد شويه كان حسن قاعد في اوضته عند الشباك مدايق ودخلت ليلي وقالتله پحده..
ليلي
هو انت غصبت روان انها توافق بعبدالله..
حسن بجمود
انتي شايفه اني ممكن اعمل حاجه تضر بنتي يا ليلي..
ليلي بعصبيه
ما تردش علي سؤالي بسؤال يا حسن انت غصبتها توافق!..
_سكت حسن وما ردش عليها وهي راحت قعدت قدامه وقالت بدموع وقلق..
ليلي
انت ما بتعرفش تكدب عليا يا حسن مالها روان حصل ايه يخليها توافق علي عبدالله فجأه كده بعد ما كانت رافضه الموضوع خالص..
حسن بدموع 
انا بعمل الصح معاها يا ليلي دلعناها وسكتنا علي غلطها كتير واختيارتها كلها غلط فنختار احنا الصح بقي..
ليلي
بس هي صعبانه عليا يا حسن انا مش هاين عليا اشوفها حزينه كده ان شاءالله حتي ما تتجوز خالص بس ما تتجوزش ڠصب عنها..
حسن مسك ايدها 
بعد الشړ البنت هتتجوز وهتبقي احسن واحده بس سبيني اشد عليها شويه..
سحبت ليلي ايدها منه وقالت پحده 
طيب اوعي كده ما تمسكش ايدي انا اصلا زعلانه منك ومش بكلمك بقي انا يا حسن تتعامل معايا بالطريقه دي..
قام وقعد جنبيها وباس راسها بهدوء وقال
حقك عليا يا حبيبتي بس والله كنت مخڼوق شويه بسبب مشكلة طارق وروان وهمها وريناد كمان اللي مش عارف اصلح الوضع بينها وبين جوزها ورضوي اللي بتميل بختها بأيدها الاختبار اللي احنا فيه ده صعب اووي يا ليلي عليا..
ليلي بهدوء
لو ربنا شايفك ضعيف ما كانش ابتلاك بالحاجات دي عشان يختبر صبرك اصبر وربنا هيعوضنا عن صبرنا ده خير في ولادنا مش ده كلامك اللي علي طول بتقولي عليه..
ابتسم حسن ورد عليها وقال 
الحمد لله علي كل حال يا رب..
دخلت عندهم روز في الوقت ده وهو بټعيط وقالت
يا بابا روفان سړقت الواجب بتاعي تاني..
حسن 
تاني ايه قولي مليون سبيه ليها وخليه ينفعها في الامتحانات وهاتي الكتاب بتاعك وتعالي نعمله انا وانتي سوا من الاول..
روز بدموع
بس انا تعبت وعايزه انام..
_دخلت روفان في الوقت ده وهي ماسكه الكتب وقالت بطريقه شعبيه..
روفان
سمعليكوووو يا جماعه..
واديت روز الواجب بتاعها وقالت
خدي يا اختي الواجب بتاعك اهو اقفلي بقي الحنفيات اللي فتحاها دي..
وقربت من حسن وقالت 
وانت بقي يا ابو علي امسك اعملي الواجب بتاعي عشان الميس حالفه عليا لو الواجب ما طلعش صح هتعملي بتاع كده ايوه استدعاء ولي امر فبدل الشحطته عليك وانت راجل كبير اعملي الواجب..
حسن بص ليلي وقال
بنت مين الوليه القرشانه دي..
_ضحكت ليلي وحسن اخد روفان وفضل يذاكرلها لحد ما نامت واخدها جنبيه هي وروز ونام علي السرير وقال ل ليلي..
حسن 
تفتكري هنعيش لحد ما نشوف عيال الاتنين دول يا ليلي..
ليلي
الله واعلم بس انا نفسي وامنيتي من ربنا ما ارحلوش غير وانا مطمنه عليهم كلهم..
حسن اتنهد وقال
ربنا يقدرنا ونربيهم صح ونطمن عليهم..
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي 
_وفي شقة عزالدين دخل زين البيت بعد ما رجع من عند مامته اللي راح يطمن عليها واول ما دخل لقي عزالدين قاعد وباصصله پحده..
زين 
مساء الخير..
عز
مساء النور يا زين جمال احمد حسين..
زين بتوتر
هو حضرتك عرفت اسمي منين..
وقف عز قدامه وقال بجمود
كنت بدور علي مفاتيح عربيتي ولقيت كشكول المحاضرات بتاعك هنا ومكتوب عليه اسمك كامل..
زين بهدوء
والمطلوب..
عز پحده
انت اخو فيروز..
ابتسم بسخريه ورد عليه
انت عارف كويس انا هرد عليك بأيه دلوقتي واقولك انا مين بس انت عايزني اكدب ومش عايز تصدق الحقيقه عشان تهرب زي ما هربت من امي زمان بعد

تم نسخ الرابط