رواية موضوع عائلي الجزء الثالث بيت الهنا البارت 6بقلم رحاب القاضي
المحتويات
وبعدين حتي لو حد دخل البيت مش هيلاقيني بعذبها هيلاقي العكس وانا اللي شايله في قلبي وساكته..
يوسف
طيب اهدي وانا هكلمها..
بطه
مش هتسمعلك...
يوسف پحده
يعني اعملها ايه اروح اقټلها عشان ترتاحي وبعدين كبري دماغك من الكلام اهم كلمتين بيتقالو النهارده وبكره بيتنسو..
بطه بضيق
مش بيتنسو انا بقيت اسمع الكلام بيتقال بودني ناقص يقولوه في وشي كان يوم اسود يوم ما قولتلك تخليها تدخل الكليه اللي انا بدرس فيها..
يوسف پغضب
بطه مالكيش دعوه بسدرا خالص كفايه اللي حصاها بسببك..
بطه بدموع
وحصلها ايه بسببي!..
يوسف بلوم
انتي عارفه كويس حصلها ايالبنت اتحرمت من امها واتعقدت وبقيت تكرهني كل ده حصل بسبب مينمش بسببك انتي اللي خلتيني اطلق امها وهي حامل فيها..
بطه بحزن
لا مش بسببي ومش هتقلب عليا الترابيزه انت وبنتك يا يوسف وافتكر اتفاقك مع دارين الاول قبل ما تيجي وتلوم عليا وانت اللي اختارت تكمل معايا وتطلقها انا وقتها ما غصبتكش علي حاجه..
يوسف پحده
خلصنا يا بطه لو مدايقه من الكلام اللي في الجامعه ما تروحيش تاني انما انا مش هكلم سدرا ومش هزعل بنتي مني تاني انا ما صدقت انها بقيت تتعامل معايا كويس..
_ سابته بطه ودخلت اوضتها وهي مدايقه جدا من اتهام يوسف ليها وانه شايف تصرفات بنته عاديه...
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي
_ وبالليل في بيت عزالدين..
كان قاعد في صالة بيته ورفض يروح مع عبدالله وعلياء بيت حسن وكان كل تفكيره في ابنه وازاي هيتصرف ويتعامل معاه دلوقتي طلع في الوقت ده زين من اوضته وهو ماسك شنطة هدومه اللي جه بيها..
عز پحده
ايه ده..
زين
رايح لماما..
عز
امك اللي خبتك عني سنين امك اللي خلتك تكبر عشرين سنه وانت ابن حرام وابوك عايش وما يعرفش عنك حاجه..
زين بجمود
وانت كنت بتعمل ايه في العشرين سنه دول كنت مع مين..
عز بعصبيه
انت هتحاسبني ولا هتطلعني انا غلطان وامك اللي عملته كان صح..
زين
موضوع مين فيكم الغلطان في حق التاني دي انتو الاتنين تشفوها مع بعض انما الحقيقه ان انتو الاتنين غلطو في حقي انا..
عز پحده
يعني انت برضو اختارت امك..
زين
ما اقدرش اسيبها بعد ما سابت هي كل حاجه عشاني...
عز پغضب
يبقي كأنك ما ظهرتش في حياتي وعنوان البيت ده تنسااه وتنسي ان ليك اب اصلا..
زين بدموع
حاضر بسيطه اووي اصلا وجودك زي عدمه..
عز بجمود
اطلع بره يلااااا...
_ اخد زين شنطته وطلع من عند عز اللي قعد مكانه تاني وحط راسه بين ايديه وبص لاثر ابنه بدموع بس فضل قاعد مكانه ورفض تماما انه يخليه ما يمشيش..
_وفي الوقت ده في بيت الاستاذ حسن كانت رضوي وريناد وروان واقفين في المطبخ وقامت ريناد وقالت..
ريناد
انا هروح اقعد بره..
رضوي
بعد ما خلصتي علي الاخضر واليابس هنا طالعه تكملي بره..
ريناد
انتي هتبصيلي في اللقمه يا رضوي والله اندهلك ماما..
رضوي بصت لروان اللي كانت واقفه سرحانه وقالت
المهم مين فيكم هتطلع العصير..
ريناد
العروسه طبعا..
روان بضيق
اووف ما تقوليش عروسه بس..
رضوي
معاها حق ما تقوليش عروسه يا ريناد قولي بومه هيبقي لايق عليها اكتر...
روان بدموع
خلصتي سخافه هاتي العصير..
ريناد
يا روان لو مش موافقه قولي ما فيش حد يغصبك علي حاجه..
روان بجمود
موافقه يا بنات انا موافقه هو في احسن من عبدالله عشان اوافق بيه...
واخدت العصير وطلعت ورضوي قالت
البت دي في حاجه معاها ومش موافقه بعبدالله والله..
ريناد
تقريبا كده الواد اللي قالت هيتجوزها خزوقها فعشان ټنتقم هتوافق بعبدالله..
رضوي
بس عبدالله بيحبها ومش هتندم علي اختيارها ليه علي الله هي بس تكون قد اختيارها ده..
_وبره اول ما طلعت روان وهي ماسكه صنية العير وباصه للارض ابتسم عبدالله بهدوء وهو قاعد جنب طارق اللي مال عليه وقال..
طارق
وتقولي ما تفهمش غلط لما شوفتها ماسكه ايدك واحنا في البلد يا عم عبدالله..
وادت ابتسامة عبدالله ورد عليه
طيب والله كنت فاهم غلط وكانت حركه غير مقصوده وبعدين انا جيت اصلح غلطتي اهوو..
في الوقت ده قامت علياء وحضنتها جامد وقالت
وحشتيني يا قلب عمتك يا احلي عروسه..
روان بهدوء
وانتي كمان يا عمتو..
علياء
طيب سلمي علي عريسك يلا...
_في الوقت ده. بصتله روان وبسرعه بصت للارض وسلمت عليه بهدوء وراحت قعدت. جنب ليلي وحسن اللي كان بيبصلها بجمود. وتحذير انها تعمل اي تصرف مش كويس...
علياء
ان شاء الله يا حسن مش هنختلف في حاجه روان بنتك وعبدالله كمان ابنك..
حسن
طبعا يا علياء عبدالله وطارق وسيف وكمال ولادي وما فيش فرق بينهم..
عبدالله بهدوء
وانا تحت امرك في اللي تطلبه يا خالي واللي تطلبه روان كمان..
روفان
وانا...
عبدالله بابتسامه واسعه
وروفان طبعا يا خالي قبل الكل..
ليلي
ادخلي اقعدي مع اختك يا روفان يلا..
روفان
لا انا قاعده اتفرج..
علياء
سبيها يا ليلي ما تزعليهاش...
حسن
المهم يا عبدالله انت جاهز امتي..
عبدالله
الوقت اللي تحدده يا خالي حتي لو بكره انا جاهز..
طارق
بتفكرني بسيف كان نفس استعجالك كده ودلوقتي بيضرب نفسه بالجزمه..
ريناد من جوه المطبخ
طيب لم نفسك بدل ما اطلعلك انا بالجزمه...
_ضحكو كلهم بهدوء معادا روان اللي كانت متوتره وقلقانه جدا وهما بيتفقو وبيحددو معاد جوازها..
حسن
المهم يا عبدالله احنا هنكون جاهزين علي بعد. شهر من دلوقتي تكون انت خلصت الانتخابات بتاعتك..
عبدالله
تمام يا خالي وانا موافق..
ليلي
مش شهر بدري شويه يا حسن طيب حتي نستني شويه لحد ما هي تخلص امتحانات..
حسن بجديه
تبقي تخلص وهي في بيت جوزها يا ليلي احنا مش اغراب..
علياء
هنا بيتها يا ليلي وهناك في البلد بيتها وكل حاجه تحت امرها نقرا الفاتحه بقي..
حسن.
بكره يا علياء ان شاء الله نجمع العيله كلها ونقرا الفاتحه كلنا سوا..
عبدالله بجديه
انتي ايه رئيك يا روان..
اتملت عيونها دموع وبصت لحسن بحزن وقالت
اللي يشوفه بابا انا موافقه بيه..
قام عبدالله وقال
علي بركة الله تعالي يا طارق معايا عايزك في موضوع مهم..
حسن
انا هاجي معاكم...
عبدالله
ارتاح انت يا خالي وانا هحل الموضوع كله مع طارق ما تقلقش..
_وقام طارق وطلعو هما الاتنين في وقت ما حسن كان قلقان علي طارق من اللي ممكن يعمله بسبب غضبه من اللي حصل بينه وبين صحابه..
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي
_في الوقت ده في بيت فيروز كانت قاعده بټعيط ومدايقه جدا وفجأه دخل زين بالمفتاح بتاعه وهو ماسك. شنطه..
ابتسمت فيروز من بين دموعها وقالت
انت رجعتلي مش هتسيبني صح..
رد. عليها بهدوء وقال
انا ايوه ابنه بس انا مش زيه او يمكن انا بحبك اكتر فعشان كده عمري ما هسيبك. يا ماما...
قامت فيروز وحضنته وقالت
انا متأكده انك مش زيه ولا هتبقي زيه هو جه هنا وخوفني وقالي انك انت كمان هتسيبني بس انا كنت حاسه انك هترجع واحساسي طلع صح ورجعتلي..
بعد عنها زين وقال بدموع
انتي كان معاكي حق هو ما يستاهلش اني ابقي موجود في حياته انا كنت غلط لما كنت بلومك علي انك مش مخلياني اعرفه انا ندمان جدا اني روحتله وفكرت انه ممكن يكون اتغير او حتي ممكن يتغير لما يشوفني..
فيروز
احنا عملنا اللي علينا ولو هو رجع ليك وحس بغلطه تقوله يا اهلا وسهلا لانه ابوك ما رجعش احنا مش هنخسر من غيره..
زين حط ايده علي مكان قلبه وقال
معاكي حق يا ماما احنا مش هنخسر من غيره..
فيروز بقلق
انت تعبت ولا ايه..
زين پألم
شويه ممكن نروح للدكتور..
فيروز پخوف
حاضر دقيقه هجيب شنطي من جوه ونروح بسرعه..
_وفعلا اخدت شنطتها وراحت معاه للدكتور
متابعة القراءة