اسكريبت قمرين كامله بقلم رغده

موقع أيام نيوز

قمرين
بقلم رغده
تقف أمام النافذة وتنظر للطريق مرة و لساعة يدها مرة لتظهر ابتسامة على وجهها حين ظهر شاب وسيم يضع نظارة سوداء تحمي عينيه من ضوء الشمس ويملك شعر أملس كثيف ليرفع نظره باتجاه نافذتها ويشاور بيده 
كانت دقات قلبها تتراقص وابتسامتها قد زادت اتساعا لتجري باتجاه الباب حين دلف لمدخل البناية 
وما ان وصل أمامها حتى ضحك لها وهو يمد لها بمغلف صغير ويهمس لها اهو الفستق اللي بالبهار زي ما بتحبي . 
أمسكت المغلف بسعادة تكاد تقفز من عينها وهي تهمس بصوت بغاية النعومة و الرقة تسلم ايدك دايما فاكرني 
ليداعب شعرها فيبعثره وهو يقول هو انا ممكن انساكي ليغمز لها وهو يصعد السلم قائلا ده انا لو نسيتك انتي أو البت هبه هتقتلوني 
أغلقت الباب لتسند ظهرها عليه وتطلق تنهيدة وهي تحتضن ذلك المغلف
قمر فتاة في العشرين من عمرها تعشق رائف ذلك الشاب الذي تتمناه منذ نعومة أظافرها جارهم الذي يكبرها ببضع سنوات هو لها نسمة هواء عليل و دواء للروح هو رفيق درب و صديق الطفولة وأول حب دق له قلبها 
تحبه تهواه تعشقه تتنفس هذا العشق فهي تلك المتيمة بهواه الغارقة في بحور عشقه
تعتبره تميمة حظ في حياتها فما تلبث أن تتمنى شيء حتى يلبيه لها 
تنتظره دائما في موعد عودته لتراه و تريح قلبها برؤياه 
تنتظر اليوم الذي سيصارحها بحبه ولكن يبدو أن انتظارها يطول يوم بعد يوم  
رائف شاب طموح جدا وناجح انهى دراسته بتفوق 
وبدأ العمل في احدى الشركات
وكما كل يوم تنتظره والمشهد يتكرر وحبه بقلبها يكبر ويكبر إلى أن جاء ذلك اليوم حين كاد يتوقف قلبها حين ظهر من بعيد وبجانبه إحدى الفتيات ليس كذلك فقط بل ايديهم متشابكه و ضحكاتهم تملأ وجوههم رفع نظره لأعلى كما اعتاد ولكن هذه المرة لم تسعد ولم تفرح بل تشعر ان قلبها انشطر نصفين 
امعنت النظر لترى سعادة كبيرة على وجه تلك الفتاة 
دخلوا المبنى ولكن هذه المرة لم تسرع قمر لفتح الباب بل أسرعت لتنظر من عين الباب لترى عن قرب وتسمع الضحكات 
كانت تتأمل ان يطرق الباب ويسأل عنها وان يكون ما رأته وهما ولكن لا اتجه مسرعا لمنزله وما زال ممسكا بيد تلك الفتاة 
جلست أرضا تبكي من هذه ولماذا يمسك يدها تساؤلات كثيرة رسخت بعقلها لم تجد لها إجابة هي تحبه وهي تريده ان يحبها ولكن ان كان يحبها لم لم يصارحها هل يحب أخرى هل هذه حبيبته 
شعرت بالدوار من الأفكار التي اجتاحت عقلها وقلبها 
وبعد ما يقارب الساعتين سمعت طرقا على الباب 
انها طرقاته هو تميزها من بين الجميع تحفظ مداعبة أصابعه لباب منزلها جرت مسرعة وهي تمسح عبراتها لتجده يقف وابتسامة على محياه 
رائف ازيك يا جميل  
قمر وهي تحاول إخراج صوتها طبيعيا الحمد لله يا رائف ازيك انت 
رائف زي الفل عندي ليكي مفاجأة 
و مد يده يسحب تلك الجميلة من خلفه اعرفك هديل صديقتى الغالية واللي هتبقى مراتي انا جيت اعرفك عليها اكيد هتبقوا أصحاب وهتجبيها 
مهلا مع من تتحدث لقد تاهت وضاعت 
تحاول لملمت شتاتها والتماسك كي لا ټنهار امامك 
كي لا تضربها وتصرخ بوجهك بكل ما يعتمل قلبها 
تنظر له تحاول منع دمعاتها من خيانتها انه يتكلم ماذا يتكلم لماذا لا يصلني كلامه هيا يا قمر تماسكي ارسمي ابتسامة على وجهك ورحبي بزوجته المستقبليه كانت تشجع نفسها لتومئ برأسها وتبتسم ابتسامة كاذبة وهي تصافح هديل 
قمر اهلا بيكي اكيد هنبقى أصحاب 
هديل اكيد ده رائف ملوش سيرة

تم نسخ الرابط