اسكريبت قمرين كامله بقلم رغده

موقع أيام نيوز

بالغيرة تتلاعب بقلبه ود لو يمسك ذلك المسمى وسيم ويضربه كيف لها ان تشعر بالسعادة والاستمرار بسببه ومعه 
هو أحق الناس بهذه المكانه نعم هو يحبها صحيح انه اكتشف ذلك متأخرا ولكنه يحبها حقا 
و فجأة أخذ هو دفة الحديث بطريقة هجومية واضحة عن حياتها وبقائها بمنزل عمها كأنه يلومها على استمرارية حياتها وهو من تركها اولا ليختار أخرى 
كان أسلوبه وكلماته كالفتيل الذي أشعل قلبها بكل ما مضى وكل ما بدر منه لتشعر باڼهيار تام داخلها لتستأذنهم وتغادر 
لامت هبه ووالدتها على رائف وأسلوبه الفذ معها 
شعر انهم على حق وانه أخطأ بحقها فلحق بها ليعتذر ولكنها لم تفتح له الباب 
وبدأت مسيرة حياتها الجديدة بوظيفة جديدة لتخطو أولى خطوات حياتها المستقلة حاولت قدر الإمكان البقاء بعيدة عن رائف كي لا يكسر قلبها مرة أخرى اما هو فحاول الاعتذار منها ولكنها قابلته بكل برود وكأن شيء لم يحدث 
اخذ يتقرب منها ولكنها كانت تصده فهي تعبت من طعنات الحياة لها 
وخلال فترة تواجدها تقربت كثيرا من الصغيرة التي بعثت بقلبها الامل والحب من جديد 
وفي أحد الأيام وجدت رائف و قمر الصغيرة ينتظرانها بباب منزلها استغربت قمر تواجدهم وادخلتهم وجلسوا سويا لتتفاجئ بطلب الصغيرة 
قمر الصغيرة ممكن تبقي ماما 
شعرت بالحزن على الصغيرة وبالاسف على نفسها والخذلان من رائف 
نظرت للصغيرة واخذتها بحضنها وقبلتها انتي تقدري تناديني زي ما تحبي واي حاجة انتي عاوزها هعملهالك اتفقنا  
لتنظر الصغيرة لرائف ليهز رأسه لها لتكمل طب اوعديني 
قمر اوعدك 
الصغيرة يبقى توافقي تتجوزي بابا وكده هتبقي ماما 
نظرت نحو رائف وقد طفح الكيل من هذا البارد الذي يظن أن ما يريده سيأخذه
قمر بقولك ايه يا حلوة ممكن تشغلي التي في شوية وانا رجعالك بس هكلم بابا كلمتين لوحدينا 
لتوافق الصغيرة وتجلس دون حراك أمام شاشة التلفاز وخرجت قمر و رائف من الصاله 
قمر انت فاكر نفسك ايه جايب البنت الصغيرة عشان تلعب بمشاعرها 
رائف ببرود ومين قال اني بلعب بمشاعرها هي بتحبك وعاوزاكي ام ليها وانتي بتحبيها ومش متجوزة يعني مفيش مانع 
لترفع اصبعها بوجهه انت انسان مستفز وبارد ومفيش عندك إحساس 
ليمسك يدها ويقربها منه بقوة لتصتدم بصدره وهو يقول وعينيه تلتهم ملامحها لحد امتى هيفضل البعد ما بينا لحد امتى هتنكري حبك ليا لحد امتى هتتخلي عن حقك فيا وتستسلمي انا بحبك وعاوزك وانتي بتحبيني وعاوزاني بس كالعادة الجبن مانعك انك تعيشي حبك وتستمتعي فيه 
حبك كان مفضوح للكل الا انا اللي كنت غبي وفاكر انك بتعتبريني اخوكي حتى هديل حست فيه لدرجة انها تقولي قمر بتحبك وكنت بضحك واقولها دي غيرة ملهاش اي اساس 
بس بعدك عني كان بيوجع واكيد انتي اتوجعتي اكتر مني واهو القدر بيدينا فرصة نبتدي من جديد ونعيش حياتنا الحياة مش مضمونه والعمر قصير وممكن اموت باي لحظة 
لتضع يدها على فمه بسرعة ودمعاتها تترقرق بعينيها اياك تقول كده تاني وتجيب سيرة المۏت على لسانك . 
رائف يبقى نحدد معاد كتب الكتاب 
هزت رأسها بفرحة وحزن بابتسامة ودموع هل الحياة ستضحك لها من جديد ستتزوج حب عمرها وعشق طفولتها وفوق ذلك ستكون ام لهذه الطفله وستعوضها عن حنان امها وحبها

تم نسخ الرابط