اسكريبت قمرين كامله بقلم رغده

موقع أيام نيوز

غيرك انا كنت بغير منك اوي بس هو قالي أنكم بتعتبروا بعض اخوات 
اخوات اهذه مشاعره أهكذا يعتبرها سحقا لك انني اعشقك أيها البليد الغبي 
مرت دقائق التعارف كأنها دهرا عليها لتحمد الله حين انتهت لتغلق الباب وتشجهش بالبكاء 
طرقات أخرى طرقت مرة واثنتان وثلاثة لتقف وترى هبه صديقتها المقربة واخت رائف لتفتح الباب وبسرعة 
تقدمت هبه لتغلق الباب وهي تربت على ظهرها 
هبه شششش كفاية عياط يا قمر 
قمر بيحبها وانا .. بيقول عني اخته .. وانا .وانا ....
هبه عارفة يا حبيبتي والله ده غبي مش هو اخويا بس غبي اهدي يا حبيبتي مينفعش كده واكيد هنلاقي حل 
قمر بعيون زائغة حل حل ايه ده هيتجوزها
هبه سيبيني اقوله انك بتحبيه
قمر لا اوعي انا مش عاوزة انو يعرف كفاية كده 
اڼهارت أكثر في بكائها وها هي الأيام تمضي بعذاب لها وفرحة لرائف الذي يجهز لزفافه وما كان يتعبها أكثر هو ان هديل كانت طيبة وتحب رائف حقا وتتقرب منها وأصبحت تعتبرها صديقة لها وتأخذ رأيها بتجهيزاتها بصميم قلبها لتتحسر أكثر وأكثر على حالها 
أصبحت قمر تتجنب رائف والالتقاء به وتحاول أن تمضي قدما في حياتها فهي حتى وان كان حبه بقلبها منذ الأزل 
مضت شهور وها هي الليلة الميمونة ليلة زفافه من غيرها كانت تجلس وبجانبها هبه تحاول مواساتها و مضى اليوم كما مضى بعده أيام كثيرة وكثيرة حتى أصبحت سنتان وها هو المۏت يخطف والدتها المړيضة لتبقى وحيدة ويا ليت هذه كانت مشكلتها الوحيدة ولكن لا يبدو أنه مكتوب عليها الأسى أكثر ليخبرها عمها انه سيزوجها من ابنه
بضع ايام وانتقلت قمر لمنزل عمها لا حول لها ولا قوة 
حزن الجميع على فراقها فهي كانت نعم الصديقة والرفيقة 
شعرت أن الحياة تسلب منها كل ما هو جميل وقريب لقلبها نقمت على الحياة وقسۏتها ولكن الله من عليها بمن يفهم مشاعرها ويكون بلسم لچراحها ابن عمها وسيم الذي تقرر انه سيكون زوجها 
هو لا يحبها ولا يعرفها حقا فهي مجرد ابنة عم له سيتزوجها ليصونها ويحميها من غدر الزمان والسنة الناس التي لا ترحم 
ولكن حين تعرف عليها ورأى الحزن الذي يملأ عينيها تقرب منها كان صديقا وأخا لها حقا تفهم مشاعرها ورفضها للزواج فساندها ووقف معها واقنع والده انه سيكون داعم لها دوما دون زواج فهو ليس رجلا يرضى على نفسه ان يفرض نفسه على أحد لا يريده وبالفعل كان عوضا جميلا من الله عاشت بمنزل عمها حياة هانئة فكلهم كانوا يعاملوها كفرد من عائلتهم وليست عبء على أحد وبقيت على حالها تحفظ حب رائف بقلبها دون البوح به كأنه تذكار جميل لحياة سابقة 
مضت سنوات لتقرر العودة لمنزلها والعمل بشهادتها والاستقرار وبناء حياة خاصة بها لتعود لمنزل والدها وما ان اقتربت من بيتها حتى أخذت تنظر حولها باشتياق كبير لكل شيء وكل زاوية لتعود ذكريات طفولتها وشبابها لتعود ذكريات تهز اوتار قلبها لمن اشتاقت له روحها 
دلفت منزلها بحنين لكل ركن به ذكريات والدتها الحنون أخذت تتحسس جدران منزلها وكأنها تلقي عليه التحية وتعتذر لغيابها الطويل 
فتحت نوافذه لتدخل الشمس و تعانق البيت كما يعانق الحبيب حبيبه وقفت كما اعتادت تنظر للشارع لترى فتاة جميلة تربط شعرها جديلتين وتقفز مع بعض الأطفال من عمرها 
ابتسمت وهي تراقبهم ليصل لأذنها صوته نعم انه هو 
رائف قمر قمر تعالي يلا 
هل يناديها أخذت تتلفت حولها اين هو من أين يراها هل اشتاقها ام انها تحلم  
اتجهت للباب لتفتحه ببطء لتجد
تم نسخ الرابط