رواية الټضحية بالحب من الفصل27الاخير الخاتمة بقلم أروى عادل
المحتويات
كده انا فجأة لاقيتها داخله عليا الأوضة هى و أخواتها و قالتلى ابعد عن مراد أول
ما قولتلها انا بحب مراد و مقدرش ابعد عنه لاقيتها اټجننت
ش
يرين ٠٠٠ اكيد قولتى الكلام ده للبوليس
هايدى ببراءه مزيفه
هايدى ٠٠٠ لا يا مامى انا مقدرتش اقول للبوليس حاجة
شيرين ٠٠٠ ليه هايدى
هايدى ٠٠٠ صعبت عليا اضيع مستقبلها
و كمان يا مامى عشان خاطر أسلام و ملك و طنط نرمين أوعى تنسى ان ياره تكون خطيبت أسلام
نرمين ٠٠٠ أنا مش عارفه أقولك ايه يا هايدى انتى بجد كبرتى فى نظرى
إسلام ٠٠٠ متشكر يا هايدى وانا أوعدك انى هحسب ياره على إللى عملته معاكى
و كمان انا هجيبها لحد عندك تعتذرك
هايدى ٠٠٠ لاء ولا يهمك يا أسلام فى النهاية إللى عملت كده فيا تمارا من ياره صحيح ياره كنت معاها بس هى ملمستنيش
حسام ٠٠٠ بس انا مش مصدق ولا كلمة من إللى انتى قولتيها
حور ٠٠٠ وانا كمان من امتى انتى بقيت البنت الطيوبه الكيوت
هايدى ٠٠٠ كده يا حور الله يسامحك
شيرين ٠٠٠ نسرين انتى سامعه ولادك بيقولوا ايه
نسرين ٠٠٠ بصراحه انا بردوا مش مقتنعه بالكلام ده
هايدى ٠٠٠ انتى كمان يا خالتو هو انتى مش شايفه حالتى يعنى انا إللى عملت فى نفسى كده
ملك ٠٠٠ بالعقل كده تمارا حضرت خطوبتك على مراد وكانت بتبقى موجوده فى الفيلا
و انتى كنتى بتتعمدى تقربى من مراد قدمها
ما حاولتش لا مره تقربلك تيجى دلوقتى بعد ما مراد سابك و راح خطبها تعمل كده طيب ليه
حسام ٠٠٠ صح ده انا حتى لسه جاي من عندها فى البيت و خطبت تمارا ل مراد
هنا أتصدموا الجميع من ما قامه به حسام
بينما مراد كان يقف صامت برغم فرحته بما قاله حسام لكنه كان يشغل باله أمر آخر
هنا شعرت هايدى بأنها سوف ينكشف أمرها
لذلك ظلت تطصنع البكاء و النواح و هى تقول
هايدى ٠٠٠ أنا مش عارفه انتو ازاى مش مصدقنى طيب واللهى العظيم تمارا هى إللى عملت فيا كده
مراد ٠٠٠ أنا عارف ان تمارا هى إللى عملت فيكى كده و عارف كمان انها كانت فى البيوتى سنتر النهاردة
هايدى ٠٠٠ بفرحة انا كنت عارفة انك هتصدقنى يا مراد شوفت يا مراد تمارا عملت فيا ايه كانت عايزه تموتنى
مراد ٠٠٠ ليه تمارا عملت كده
هايدى ٠٠٠ ما قولتلك كانت عايزانى ابعد ع
قبل ما تكمل عبارتها قال مراد پحده
مراد ٠٠٠ زى ما انا عارف ان تمارا تعملها عارف كمان انك بتكدبى ايه السبب الحقيقى ورا ضړب تمارا ليكى
هايدى ٠٠٠ سبب ايه مافيش سبب غير إللى قولت عليه
مراد ٠٠٠ پحده طيب اسئله السؤال بطريقة تانيه انتى تعرفى عصام منين
هنا تفاجئت هايدى من سؤال مراد
و بأرتباك قالت
هايدى ٠٠٠ عصام مين انا معرفش حد بأسم ده
إسلام ٠٠٠ هى هايدى هتعرف عصام منين
مراد ٠٠٠ يوم خطوبتك كان فيه كاميرات بره القاعة إللى ظاهر فيها عصام وهو پيتخانق مع تمارا
حور ٠٠٠ مش الفيديو ده إللى طلبونى انا و ملك للشاهده عشانه
مراد ٠٠٠ بالظبط الست هايدى كانت موجوده فى الفيديو هى و لؤى كانت مستخبيه و بتسمع كل حاجة بتحصل بين تمارا و عصام و بعد ما اخدتوا تمارا و دخلتوا القاعة هايدى جريت ورا عصام و اتكلمت معاه و أخدت رقم تليفونه افتكرتى عصام مين يا هايدى ولا لسه
شعرت هايدى بالصدمة من ما قاله مراد وهى تفكر كيف تهرب من هذا الموقف لذلك قالت
هايدى ٠٠٠ صح هو فعلآ حصل كل إللى قولت عليه انا اخدت رقم عصام بس انا متصلتش عليه ولا مره
أسلام ٠٠٠ آمال اخدتى رقم التليفون ليه
هايدى ٠٠٠ فضول كنت عايزه اعرف ايه قصته مع تمارا بصراحة كنت عايزه امسك اي حاجة على تمارا عشان أذلها بيها
بس بعد كده كبرت دماغى وقولت انا أكبر من انى أهتم بواحده زى تمارا
بصوت مخيف قال
مراد ٠٠٠ تعرفى أنا بدعى من ربنا انك تكونى بتقولى الحقيقة لان لو طلع إللى انا شكك فيه صح اقسم برب العزه مافيش حد هيقدر يرحمك منى ساعتها
قال جملته و انصرف ثم انصرف واسلام خلفه
و ترك الجميع ينظرون لهايدى بشك
بينما هايدى كانت قد تمكن منها الړعب منها فهى تعلم جيدا ماذا سيفعل بها مراد انا عرفه الحقيقة
منزل ميرفت
غرفة تمارا
اتصلت حور بتمارا و قالت
بداية المكالمة
حور٠٠٠ تمارا ايه إللى عملتيه فى هايدى ده
تمارا ٠٠٠ عملت ايه
حور ٠٠٠ هايدى قالت انك ضربتيها ان ماكنتش مصدقه بس مراد قال انك انتى إللى عملتى كده
تمارا ٠٠٠ يا نهارا اسود و منيل يعنى مراد عرف
حور ٠٠٠ أنتى عملتى كده ايه
تمارا ٠٠٠ ابقى اقولك بعدين المهم دلوقتى قوليلى مراد فين
حور ٠٠٠معرفش مشى متعصب من المستشفى و كان معاه إسلام شكله راح على عندك
تمارا ٠٠٠ اقفلى يا حور اقفلى لما اشوف المصېبه إللى انا فيها
إنتهت المكالمة
ياره ٠٠٠ فى ايه مالك
تمارا ٠٠٠ بنت الكلب قالت ليهم انى ضړبتها
سلمى ٠٠٠ ما انتى كانت مستنيا ايه منها
تمارا ٠٠٠ أنا كنت فاكرة انها هتخاف تقول
و خصوصآ بعد اعتراف شروق
ياره ٠٠٠ دى واحده بجحه مابتخفش
تمارا ٠٠٠ المشكله دلوقتى فى مراد اكيد هيبهدلنى و خصوصآ انه منبه عليا مخرجش من غير ما أقوله كمان معملش اي حاجة من غير مرجعله
ياره ٠٠٠ ايه التحكمات دى ده انتى لسه مابقتيش خطيبته رسمى آمال لما تبقى مراته هيعمل فيكى ايه
سلمى ٠٠٠ تمارا انتى مالك خاېفه منه أوى كده ده انتى عمرك ما كنتى بتخافى من حد بالشكل ده
هنا دخلت ميرفت عليهم الغرفة وقالت
ميرفت ٠٠٠ تمارا مراد بره عايزك و انتى كمان يا ياره أسلام بره
تمارا ٠٠٠ بتوتر هو عايز أيه
ميرفت ٠٠٠ أكيد جاى عشان المصېبة إللى انتى عملتيها لانه شكله متعصب
تمارا ٠٠٠ ماما بالله عليكى قوليله تمارا نايمه
ميرفت ٠٠٠ نايمه ازاى ما انتى صاحيه قدامى اهو
تمارا ٠٠٠ لاء انا هنام حتى شوفى
يلا تصبحوا على خير
هنا استلقت تمارا على الفراش ثم وضعت الغطاء على رأسها
ميرفت ٠٠٠تمارا قومى بطلى لعب عيال
ياره ٠٠٠ سيبها يا ماما اصلها خاېفه من مراد جبانه
ميرفت ٠٠٠ طيب روحى انتى يا لميضة شوفى أسلام عايزك ليه عشان شكلة مدايق هو كمان
ياره ٠٠٠ بتوتر ايه ده هو مدايق انا بقول تقوليهم اننا سافرنا احسن
ميرفت٠٠٠ پحده يلا انتى و هى انا مش عارفه لما بتخافوا اوى كده بتعملوا المصېبة من الأول ليه
ياره ٠٠٠ أنا ماليش دعوة تمارا هى السبب
هنا أخرجت تمارا رأسها من الغطاء و قالت
تمارا ٠٠٠ أنا ماضربتش حد على أيده انتو جيتوا معايا بمزاجكم
ميرفت ٠٠٠ أنا آخر مره هقولها يلا انتى وهى
تمارا ٠٠٠ و اللهى ما انا طالعة
ميرفت ٠٠٠ ماشى انتى حره
خرجت كل من ياره و سلمى و ميرفت
فى الصالون
فى قمة غضبه وهو يجوب غرفة الصالون ذهابآ و أيابآ هو ينفخ پغضب جحيمى وعقله يكاد يجن وهو يتذكر أفعالها
هو يقول بينه وبين نفسه كيف لهذه التمارا
ان تعصى أوامرى كيف تعرض نفسها
متابعة القراءة