رواية الټضحية بالحب من الفصل27الاخير الخاتمة بقلم أروى عادل

موقع أيام نيوز

للأذى 
برغم كل شئ فكرة انه ممكن ان يخسرها تفقده عقله
هنا جاءت ميرفت و معاها ياره و سلمى
فنظر لهم مراد و قال و الشړ يتطاير من عينه
مراد ٠٠٠ فين تمارا 
ميرفت ٠٠٠ مش راضيه تيجى 
مراد ٠٠٠ أنا هدخل لها
أسلام ٠٠٠ مراد ممكن تهدى ماينفعش تدخل أوضتها
مراد ٠٠٠ پغضب مين قال انى ماينفعش انا هدخل
ميرفت ٠٠٠ أول أوضة على اليمين
ذهب مراد للغرفة 
بينما استغربوا جميعآ من تصرف ميرفت
و انها لم تعترض لدخول مراد غرفة تمارا
لذلك قالت
ميرفت ٠٠٠ تمارا غلطت لازم تبطل الاندفاع تهور فى تصرفاتها و أظن بعد إللى هيعملوا فيها مراد هتفكر الف مره قبل ماتعمل أى غلط
أسلام ٠٠٠ والكلام ليكى كمان يا ياره انتى ازاى توافقى تعملى حاجة زى كده
ياره ٠٠٠ هى تستاهل إللى حصل فيها
فى غرفة تمارا
دخل مراد الغرفة مندفع مما أثار الړعب بتمارا
لذلك قالت بفزع
تمارا ٠٠٠ فى ايه انت اټجننت ازاى تدخل عليا أوضتة نو 
انا رمقها مراد بنظره حاده أرعبتها و جعلتها تبلع باقى جملتها پذعر و هى ترجع للخلف
بينما يقترب منها مراد بخطوات بطيئة مخيفه هو ينظر لها بعيونه التى أصبحت بالون الډم و عروقه البارزة مما بث الړعب بها
لذلك بلعت ريقها بصعوبه و قالت پخوف شديد
تمارا ٠٠٠ فى ايه يا مراد مراد انت
هنا بلعت جملتها عند اصطدام ظهرها بالحائط خلفها فأصبحت بين الحائط خلفها
و جسد ضخم أمامها لقد تمكن الړعب منها فى ذلك اللحظه لكن حاولت تبدو قوية أو تصنعت القوة
تمارا ٠٠٠ مراد لو سمحت تعالى نطلع نتكلم بره
مراد ٠٠٠ بعضب مخيف انا نبهت عليكى
و قولتلك ايه
تمارا ٠٠ بأرتباك مش فاكره
هنا ضړب الحائط خلفها بقبضتة يده لذلك انفضت تمارا وهى تغلق عينيها 
هنا قال مراد بصوت مرتفع مخيف
مراد ٠٠٠ ردى انا قولتلك ايه
پخوف و صوت يكاد يكون مسموع و تأتأه
تمارا ٠٠٠ قولتلى٠٠٠٠٠ قولتلى مخروجش من البيت نهائى غير لما اقولك
مراد ٠٠٠ وانتى عندك مشكله فى سمع الكلام
هزت رأسها بالنفى لذلك صاح بها وقال
مراد ٠٠٠ آمال كلام ماتسمعش ليه
تمارا ٠٠٠ أنا خرجت مع خواتى مش لوحدى
مراد ٠٠٠ من غير ما أعرف
صمتت تمارا وهى لا تعلم بماذا تجيب
مراد ٠٠٠ ده أولآ و ثانيآ انا حذرتك قبل كده قولتلك متتصرفيش من دماغك حصل
لم ترد تمارا لذلك صړخ بها مراد و قال
مراد ٠٠٠ حصل 
تمارا ٠٠٠ پذعر حصل حصل 
مراد ٠٠٠ پغضب طيب قوليلى انا اعمل فيكى ايه دلوقتى
هنا حاولت تستجمع ما تبقى من قوتها و قالت
تمارا ٠٠٠ أنا اخدت حقى منها  
مراد ٠٠٠ بالضړب و البلطجه طيب استنى انا كنت هجيبلك حقك
تمارا ٠٠٠ أنا مش ضعيف عشان استنا حد حقى
مراد ٠٠٠ بسخريه اه صح نسيت انك السوبر تمارا إللى ماينفعش تستعمل عقلها
هنا صاح بها وكمل حديثه وقال
مراد٠٠٠ وانتى كده يا غبية خدتى حقك
تمارا ٠٠٠ على أقل انا عملت إللى يشفى غليلى منها
هنا وضع أصابعه على رأسها وقال
مراد ٠٠٠ تعرفى انت مافيش فايدة فيكى دماغك دة إللى عايزه كسرها متركب غلط 
كانت تمارا تعلم أن ڠضب مراد نابع من الخۏف عليها و برغم ذلك قالت
تمارا ٠٠٠ أنت مدايق و متعصب أوى كده ليه أوعى تكون زعلان على الست هايدى
مراد ٠٠٠هو ده إللى قدرتى تفهميه من كلامى ده كله
تمارا ٠٠٠ بصراحة اه انا مش شايفه اى مبرر لغضبك ده كله غير انك زعلان على هايدى 
اه صح انتو قرايب و حبايب فى بعض وانا مهما كان واحده غريبه عنكم و 
قطع مراد جملتها برفع يده فى وجهها
مراد٠٠٠ ولا كلمة تانى عشان لو فقدة اعصابى مش ضامن ان ممكن اعمل فيكى ايه و بجد طالما مش فاهمه ايه إللى مدايقنى و معصبنى يبقى خساره الكلام معاكى 
تمارا ٠٠٠ انا خساره فيا الكلام تمام يبقى رايح دماغك منى خالص و متتكلمش معايا
اقولك بلاش منى انا خالص و روح لست هايدى بتعتك
مراد ٠٠٠ انتى شايفه كده تصدقى و اللهى عندك حق أنتى اساسآ ماتستهليش أتعب دماغى معاكى ولا عشانك ٠٠٠٠خليكى أولعى بمشاكلك
قال جملته ثم انصرفت مدفع بسرعة 
هنا فقدت تمارا قوتها المزيفة التى كانت تطصنعها وظلت تبكى و هى تضع يديها على فمها لتكتم شهقاتها
هنا دخلت سلمى قالت
سلمى ٠٠٠ هو ايه إللى حصل بتعيطى ليه 
وليه مراد طالع بسرعة هو متعصب 
تمارا ٠٠٠ بدموع خلاص كل حاجة إنتهت
بعد مرور أسبوعين
طول هذه الفتره لم تخرج تمارا من المنزل 
ولم يحدث بينها وبين مراد اى أتصال 
لذلك كانت تمارا تشعر بحزن و الأسى طول الوقت هى لم تتوقع أن مراد يظل أسبوعين بعيد عنها و كرامتها منعتها من الاتصال به
تمارا ٠٠٠ ماما انا هروح أقعد كام يوم عند خالتو كريمه فى الاسكندرية
رأفتآ بحالتها قالت
ميرفت ٠٠٠ روحى بس خدى واحده من اخواتك معاكى
تمارا ٠٠٠ ياره و سلمى عندهم شغل غير كده كل واحده فيهم مشغوله مع خطبها معلش يا ماما انا عايزه أروح لوحدى
ميرفت ٠٠٠ طيب و مراد مش هتقوليله
تمارا ٠٠٠ بحزن أقوله بأى صفه ما خلاص يا ماما مراد كان قصة و خلصت 
هو لو كان عايزنى كان على أقل اتصل بيا
ميرفت ٠٠٠ طيب ما اتصلتيش انتى عليه ليه
تمارا ٠٠٠ بعناد و كرامتى هو المفروض إللى يتصل
ميرفت ٠٠٠ أنتى إللى غلطى و بعدين مراد بيحبك وانتى عارفه كده كويس فبلاش تستغلى الحب ده
تمارا ٠٠٠ أنا هدخل احضر شنطتة هدومى انا هسافر دلوقتى

فى أحد الكافيهات 
أسلام ٠٠٠ أنتى هتفضل كده لأمتى 
مراد ٠٠٠ و انا مالى كده
اسلام٠٠٠ انت مش شايف نفسك بقيت عامل ازاى متعصب مش طايق حد و لا طايق نفسك حتى مراد انت بجد ناوى تسيب تمارا
مراد ٠٠٠ أنا بتخرف بتقول أيه انا عمرى 
ما هسيب تمارا خلاص دى بقت في دمى
اسلام ٠٠٠ آمال ايه إللى بتعملوا معاها ده 
انا مش عارف ازاى يجيلك قلب تفضل أسبوعين من غير ما تشوفها ولا تكلمها
مراد٠٠٠ لازم تعرف ان الله حق و تبطل بقى تهور و اندفاع والاهم تعترف انه غلطانه
هنا جاء صوت انذار من هاتفه
اسلام ٠٠٠ أيه الصوت ده يا مراد
مسك مراد هاتفه بسرعة وقال بخضة
مراد ٠٠٠ الغبية طلعت من البيت
قم ناهض من مكانه هو ينظر فى هاتفه 
و يتوجه لسيارته و اسلام خلفه
اسلام٠٠٠ ممكن تفهمنى ايه إللى بيحصل
مراد هو ينطلق بسيارته و اسلام معاه
مراد ٠٠٠ تمارا خرجت من البيت بس غريبة هى رايحه على الصحرواى
اسلام ٠٠٠ انت عرفت منين اساسآ انها خرجت من البيت
مراد ٠٠٠ السلسلة إللى فى رقبتها فيها جهاز 
تتبع gps
أسلام٠٠ أنت حاطت جهاز تتبع فى السلسلة
مراد ٠٠ أمال هعرف الهانم بتروح فين ازاى
 
فى العزبة عائلة هايدى
ظل مراد يتتبع مواقع السلسلة عن طريقة أجى بى أس حتى وصل إلى مكان هنا قال أسلام بعد ما اتعرف على المكان
اسلام ٠٠٠ أيه ده مش دى عزبة 
قبل أن يكمل عبارته قال مراد
مراد ٠٠٠ أيه هى عزبة ابوه هايدى 
اسلام ٠٠٠ طيب تمارا بتعمل ايه هنا 
مراد ٠٠٠ مش محتاجه شرح ٠٠شكى فى هايدى كان فى محله أسلام انت اتصل بالبوليس
تم نسخ الرابط