رواية أحببت مخادعة الفصل السادس بقلم هنا محمود
المحتويات
نهائى فى دماغ ادم ان اخوها ده يكون حسن
اتدخلت مامت ادم
طب مش يلا بقا نلبس الشبكه سمعونا زغروطه يا جماعه
خديجه طبعا متتوصاش مفصلتش كل ثانيه تزغرط
كنت قاعده جمبه وهو بيلبسنى الشبكه كانت رقيقه وجميله فعلا ذوقى
مدلى ايدو عشان البسه دبلته لبستهاله وانا بحاول اضحك عشان ابعد اى شكوك
طب يا جماعه استأذنكم اخرج مع خطيبتى عشان نتعرف اكتر
اتدخل علي
لا احنا معندناش الكلام ده بعد كتب الكتاب تبقو تخرجه ولو دلوقتى فا هاجى انا وخديجه
ابتسمت لعلي وعملتله قلب صغير من بعيد لمحنى ادم بطرف عنيه
واتكلم ادم وهو بيحز على سنانه
طب نقعد لوحدنا حتى هنا فى البيت
كان على هيعترض لكن ماما اتكلمت وهى بتطبطب على كتفه ووجه كلامها ليا
خديه السطح يا هنا
وبعدها وجهت كلامها لادم
معلش يا بنى علي بيحب هنا جدا وبيعتبرها اخته
هز ادم دماغه ليها بمعنى عادى
طلعت السطح وانا مټعصبه وهو طالع ورايا
كان السطح عندنا كله زرع و فيه مكان للقاعده
وفيه نور اصفر متعلق كنت انا وحسن عملناه مع بعض وفيه كمان كوفى كورنر
لمحت نظره الاعجاب على وشه من المكان لكنى تجاهلت كل ده وقعدت استنيت يقعد عشان اتكلم
_اتمنى دلوقتى تكون مبسوط بعد ما عملت الفى دماغك
انت الوصلتينا لكده كان زمانا دلوقتى اسعد اتنين فى الدنيا
جاوبته پحده
_انا عملت ايه فهمنى بعد ما رفعتنى سابع سما نزلتنى سابع ارض فى يوم وليله سمعتنى كلام محدش يستحمله بس انا برضه بديك فرصه وفى كل مره واقول اكيد المره دى هيفهمنى فى ايه
خلصت كلامى وانا الدموع متجمعه فى عينى
انت ليه مصممه تعملى نفسك مش عارفه
قاطعته بعصبيه
_عشان فعلا مش عارفه هعرف منين فهمنى
عايزه تعرفى انا هقولك
_لا خلاص انا مش عايزه اعرف معدش يهمنى انت خلصت كل فرصك معايا
وقفت وانا بمسح دمعه نزلت من عينى
_عملية زين امتى
عاصم قالى الاسبوع الجاى
_انت او كملت الى فى دماغك اعرف ان عمرى ما هسامحك يا ادم
خلصت كلامى ونزلت وسبته نزل ورايا بعدها
اليوم خلص وروحو ماما حبت اهلو وفضلت تتكلم عنه وعن اخلاقه وانا بسماعها ونفسى احكلها
الو يا هنون
كانت رقيه بتتكلم بفرحه
_ده ايه الحماس ده خشى عليا بالاخبار
أحمد كلم بابا يا هنا خلاص بعد ما رفضه ٥مرات وافق اخيرا
اتكلمت بفرحه
_بجد مش قادره اوصفلك فرحتى مبروك يا روكا ربنا يهنيكم
الله يبارك فيكى عقبالك يا هنون
بصيت على الدبله الفى ايدى وجاوبتها بسخريه
_لا ما انا سبقتك بقا
سبقتينى ازاى
شهقت بصوت عالى وكملت بعصبيه
انت اتخطبتى لادم
_اه
ليه
_ما انت عارفه عشان خاطر زين
طب وانت و مشاعرك وقلبك
ڠصب عنى عينى اتملت بالدموع السؤال ده كنت خاېفه اسئله حتى لنفسى طب وانا فين من كل ده بعد ما فتحت قلبى ليه واتعلقت انا من النوع البتعلق بسرعه عشان كده كنت بتجنب التعامل مع حد بس هو كسر كل الحواجز وكانت دى النتيجه الخذلان منه
جوبتها بإرهاق
_مش عارفه يا رقيه انا اهم حاجه عندى زين يبقا بخير
بعد يومين
صحيت من النوم وانا لسه مقفله عينى ووشى محمر شويه وشعرى منكوش ده بيقا شكلى لما بصحى
_صباح الخير يا ماما
اتكلمت وانا بدخل الحمام
غسلت وشى وسنانى وسرحت شعرى و طلعت
كانت ماما قاعده فى ايديها فنجان القهوه
_استر يارب انا عارفاها القاعده دى
قعدت جنبها بعد ما اتأكدت ان فى حاجه
ادم كلمنى
كنت لسه هحطت عنبايه من الطبق القدامى فى بوقى لكن وقفنى كلام ماما سألتها بإستغراب
_كلمك ليه
بيقولى انك مش بتردى عليه
_تليفونى كان فاصل شحن
فاصل بقاله يومين
اتكلمت بسخريه
_انت عارفه الشبكه عندنا وحشه
اتكلمت هى پحده
هنا انا مش بهزر انت مش عايزه
متابعة القراءة