رواية أحببت مخادعة الفصل السادس بقلم هنا محمود
ويارب تتطلع بريئه فعلا
فاضل يومين على كتب الكتاب ماما وافقت عشان عرفتها ان حسن يعرف ادم وانه هيجى يوم كتب الكتاب
عرفتى هتلبسى ايه فى كتب الكتاب
_وانت مالك
جاوبنى ادم پحده
يعنى ايه وانت مالك ماتتكلمى عدل يا هنا
_اولا متتعصبش عليا ثانيا ايوا فعلا انت مالك اوعى تاخد موضوع كتب الكتاب ده بجد زين يعمل العمليه وهنهى السخافات دى
مش بمزاجك ومتقلعيش دبلتك تانى انا عدتها اول مده بمزاجى
_يعنى ايه متستفزنيش يا ادم انت سامع والبسها او اقلعها دى حاجه بمزاجى وسلام عشان مش فاضيه
قفلت السكه مستنتش رده تعبت خلاص من كتر الضغط عليا منه ومن حسن الى شاكك فى علاقتنا
كنت قاعده على سطح بتنا مستانيه رقيه تيجى ونقعد قعدتنا زى العاده بكوبايتين الشاى
_اخيرا جيتى
معلش انت عارف انى مش فاضيه
قعدت جمبى وانا سندت راسى على كتفها الحركه دى بتريحنى
طبطت على ايدى
_ايدك ساقعه كده ليه اجبلك حاجه تحطيها عليكى
جاوبتنى بمرحها المعتاد وهى بترفع ايديها فى وشى
لا مرسى دبلت خطيبى مدفيانى
ضحكت من قلبى على كلامها وطريقتها وبصيت على دبلتى
_امال انا دبلتى مش مدفيانى ليه
عشان رفيعه بس هو ادم معهوش فلوس ولا ايه
ضړبتها على كتفها وانا بضحك
_على القليله من التى لبساها لبسه اسوره فى صوبعك هو احمد المختارها ولا ايه
اتكلمت بطريقه بلدى
لا اسكوزمى كله إلا زوق حموكش
كملت وهى بتضحك
هو فعلا الختارها مرضتش احرجه كانت عجباه اوى دى اكبر من الحلق الى فى ودنى
ضحكنا انا وهيا
_تموتى انت فى جبر الخواطر
كملنا قعدتنا وضحكنا حقيقى مفيش غيرها بيفك عنى وحسن كمان طبعا
يوم كتب الكتاب
صحيت على اغانى فى الشقه فتحت عينى وانا بطلع من الاوضه عايزه اطفيها عشان اكمل نوم
لقيت حسن واقف فى الصاله و حاواليه كياس
وكان بيغنى وبيرقص وهو ماسك ماما
جريت عليه وحضنته
_حسن وحشتنى اوى بجد
شد على حضنه ليا
طلامه قولتى حسن يبقا فعلا وحشتك
بعدنى عن حضنه وهو يفتح الكياس طلعلى منها فستان وعلبه فيها هيلز
دى هديه كتب الكتاب لاختى واغلى حاجه عندى
عينى اتملت بالدموع قربت منه وحضنته
_بجد يا حسن انت احلى حاجه فى حياتى
ربنا يخليكو لبعض يا حبايبى
كان صوت ماما فتحتلها دراعه عشان تدخل معانا فى الحضن
بدأت اجهز لبست الفستان كان ابيض ستان ضيق من فوق ونازل على واسع بعد الركبه بشويه مقفول من فوق فردت شعرى وحطيت ميكب ولبست الهيلز كانت بيضا ورقيقه
خلصت لبس وطلعت كان الباقى خلص ومستانينى سمعت تصفير حسن
ايه الصاروخ ده انا مش موافق على الجوازه دى
قربت منه وشبكت ايدى فى دراعه
_يا بكاش للدرجه دى
واكتر ده انت الحته الجوانبه
ضحكت على كلامه
وصلنا المكان الى كان من اختيار ادم بس طلع على ذوقى!
كان روف على البحر متزين بورد ابيض و وكراسى بيضا عليها فينكه روز مترتبين ورا بعض وطرابيزه كتب الكتاب متزينه بالورد كل حاجه كانت ممتازة
اطلعو انتم وانا هعمل حاجه وجاى
مسكته من ايده
_رايح فين يا سوس
اشوف هتجوز امتى انا كمان
غمزلى اخر كلامه بصتله بإستغراب
سبنا ومشى واحنا طلعنا كان المكان بدأ يتملى بقاريبنا وقرايبه
جه سلم على ماما و اهلى
وفضل باصصلى نظرات انا عارفها نظرات ادم القديم نظرات حب باينه فى عنيه كان لابس بنطلون اسود وقميص اسود وعليه بليز رصاصى ورافع شعره كان جميل
قرب منى وهو بيبص فى عنيا
شكلك جميل اوى
جاوبته وانا بسيه عشان اسلم على مامته
_شكرا
ما انا مش هخليه يضحك عليا تانى
سلمت على طنط واتعرف على عمته الحربايه وبنتها الخبث كان باين على وشهم
قعدت على ترابيزه كتب الكتاب وهو جه قعد جمبى
كانت بنت عمته لسه بتبصلى بقرف
قربت
منه وانا بتكلم
هو كل قرايبك هنا
اه ليه
سألنى بإستغراب
ولا حاجه بفكر اڤضحك ازاى
بصلى پصدمه لما خلصت كلامى
قربت منه تانى وانا بكمل بهمس
تعرف لسه شايفه فيديو لعروسه قلعت الجزمه وضړب بيها بنت عم العريس عشان بتبصلها بقرف
كنت بتكلم وانت موجهه نطرى لبنت عمه وهو بص مكان ما ببص وفهم قصدى
نزلت ايدى تحت الترابيزه بفك الجزمه مسك ايدى بسرعه
اهدى يا هنا انت اتجننى
نزل هو ايده عند الجزمه بيقفلهالى
بلاش جنان ملكيش دعوه بيها
ضحكت بخبث وانا بغمز لبنت عمته لانها شافته وهو بيعدلى الجزمه الغيظ بان عليها و واقفت بعيد لحظ ادم الحصل مسك ايدى وهو بيشد عليها عشان اقرب منه
واتكلم بمرح مش عارفه هو سخن ولا ايه
مش كفايه شقاوه بقا ولا ايه
بصتله وطلعتله لسانى بحركه طفوليه
ضحك على حركتى
كنت باصه على الباب بترقب مستانيه حسن
لفت نظرى دخول داليدا الاول وبعدها بشويه حسن
اه يا خلابيص
لما حسن دخل وقفت وانا بسحب ايدى من ادم الى مش راضى يسبها ابتسمت لحسن
اهو ده دكتور حسن اخويا يا ادم
جاوبنى بهدوء و وقف جمبى و هى لسه ماسك ايدى
عارف
يتبع
بقلم هنا محمود
احببت مخادعه