رواية موضوع عائلي بيت الهنا الجزء الثالث البارت 10بقلم رحاب القاضي
المحتويات
النهارده..
عز
خدها بس انت رايح فين..
طارق
مش كتب الكتاب خلص وعملت الواجب مالوش لزوم بقي اقعد هنا هروح اسهر مع صحابي واودعهم عشان خلاص مسافر بكره..
اتحولت ملامحهم كلهم للحزن وقام حسن وقال پحده
ما انت ما عندكش ډم هقول ايه نكدت عليهم فرحتهم وارتحت امشي بقي اصلا وجودك ما كانش ليه لازمه..
طارق بسخريه
ايوه ما انا عارف وعشان كده ماشي..
ليلي بدموع
خلاص يا حسن بقي ابوس ايدك وانت يا طارق مش انت وعدتني انك هتفكر في الموضوع من تاني..
طارق
لا مش هفكر تاني وخلاص هسافر ومش هتشوفو وشي تاني..
_قال كلامه وسابهم ومشي من غير ما ياخد حتي مفتاح العربيه من عزالدين..
_وفي الوقت ده في شقة عم سيد كان قااعد بياخد العلاج بتاعه وجات عنده هنا وقالت..
هنا
بابا هو انا لازم اسافر البلد عشان امتحن..
سيد بتعب
ايوه يا هنا عشان مش هينفع تمتحني هنا ده. كويس وقدرنا نحولك علي الدروس بتاعتك هنا..
هنا بضيق
بس انا مش عايزه اروح اقعد عند خالتي تاني اروح اقعد لوحدي في بيتنا واخلص امحانات وارجع..
سيد
لا طبعا انا هبقي مطمن وانتي عند خالتك..
_خلص. كلامه ومسك قلبه پألم فجريت عليه هنا بسرعه وقالت بقلق..
هنا
انت كويس يا بابا..
سيد
ايوه يا بنتي كويس بس هنام عشان مش قادر اقعد..
هنا
حاضر قوم علي مهلك نام جوه وانا هبقي اجي انام علي الكنبه هنا..
_ودخلت ابوها جوه اوضتها واول ما افتكرت انها هترجع تاني الشرقيه عند خالتها اتملت عيونها دموع وقامت لبست حجابها علي ديرس طويل وبسيط وطلعت بره الشقه وخرجت بره العماره في الوقت ده الاسانسير اتفتح وطلع طارق اللي قالها بضيق..
طارق
رايحه فين..
هنا مسحت دموعها بسرعه وقالت
اتخنقت ورايحه اتمشي شويه..
طارق پحده
انتي تعرفي حاجه هنا ادخلي يا بت انتي جوه..
هنا بغيظ
وانت مالك انت اصلا..
_قالت كلامها وسابته ومشيت وهو كان لسه هيوقف تاكسي ويمشي بس رجع ومشي وراها بهدوء من غير ما تاخد بالها لحد ما لقاها وقفت قدام النيل في شارع هادي وفضلت ټعيط اووي..
قعد طارق جنبيها وقال
بټعيطي ليه...
هنا پبكاء
يا عم هو انت مالك بيا ما تسيبني في حالي..
طارق
قوليلي بس ابوكي عايز يخليكي تمشي من هنا ولا يكون حد زعلك في العماره..
سكتت هنا وما ردتش عليه وقال هو بقلق
حد زعلك من العماره اتكلمي..
هنا پبكاء
انا مش عايزه ارجع لخالتي تاني وبابا مصمم اني اقعد عندها لما اجي امتحن..
طارق بفضول
ليه هي خالتك بتعذبك ولا ايه...
هنا بحزن
مش هي جوزها..
طارق
يعني جوز خالتك هو اللي مش عايزك عنده في البيت..
هنا بتوتر بدموع
لا مش حتت ان مش عايزني في البيت هو حاول يدايقني اكتر من مره بطريقه مش كويسه....
طارق پصدمه
انتي بتتكلمي جد طيب ما قولتيش ليه لابوكي حاجه زي دي..
هنا بدموع
اكيد جوز خالتي هيكدب وسمعتي وسمعت بابا هتبقي وحشه وبعدين انا كنت بعرف اوقفه عند. حده بس مش عايزه ارجع هناك تاني انا نفسيا مس هكزن مىتاحه هناك وهكون علي طول خاېفه...
طارق بضيق
انا مش مصدق اني بسمع الكلام ده منك يا بنتي ده انتي يعتبر طفله اصلا..
بصتله هنا پحده وقالت
ما تحترم نفسك هو ايه اللي طفله دي انا اسمي انسه هنا..
طارق بسخريه
يا عمه اتنيلي وخلاص هبقي اكلم ابوكي انا..
هنا بحزن
هتكلمه فين وانت مسافر بكره..
طارق
انتي عرفتي منين اني مسافر بكره..
هنا
بابا هو اللي قالي..
سكت طارق وهنا بصتله بحزن وقالت
برغم ان مش فارق معايا وجودك اصلا بس انا بجد نفسي ما تسافرش يعني حاسه اني غريبه في البلد دي كلها ما اعرفش غيرك انت وبابا ومن كلام بابا عنك حتي من قبل نا اجي هنا وانا حاسه اني اعرفك من زمان ومش مستغرباك..
ابتسم طارق وقال بهدوء
معلش مسيرك تتعودي علي المكان هنا وتنسي انك شوفتيني اصلا..
هنا بدموع
معاك حق يلا نمشي..
طارق بضيق
روحي انتي وانا قاعد هنا شويه..
هنا بأحراج
ما بصراحه كده انا نسيت الطريق فقوم روحني..
ضحك طارق وقال
ههههه انا. كان قلبي حاسس والله عشان كده جيت وراكي..
هنا بحماس
الشارع فاضي تيجي نجري شويه..
طارق
انسي يا ماما انا دكتور طارق الهواري اجري في الشارع..
هنا
قفلتني وبوظت اللحظه اتنيل امشي قدامي...
طارق
امشي قدامك ليه هتضربي ولا ايه..
هنا
لا عشان اعرف الطريق وما ينفعش تمشي جنبي..
طارق بغيظ
بس ينفع نجري مع بعض في الشارع هو انتي عبيطه..
هنا
ما انا كنت عايزه البسك مصېبه واقول الحقوني عايز يخطفني ههههه..
طارق بنفاذ صبر
انا همشي وايااكي تيجي ورايا يارب تتوهي وما نلاقيكي تاني..
مشي طارق وهي ضحكت وقالت
ههههههههه استني والله بهزر يا عم الدكتور انت..
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي
_وفي بيت امير كان يوسف وعمرو صاحبه قاعدين عنده ويوسف ضحك بسخريه وقاله..
يوسف
يعني البت زحلقتك ومشيت مع واحد غيرك وكمان الواد حط عليك قدامها...
امير بغيظ
طلع خطيبها منزله صورتهم في كتب كتابها النهارده..
عمرو
خلاص بقي كبر دماغك منها مدام البنت اتجوزت..
امير بضيق
لا مش عارف حاولت اصلا من قبل ما اعرف انها اتجوزت اني ابعد عنها ما عرفتش تعرفو انا كنت ناوي اروح اتقدملها..
بصو يوسف وعمرو لبعضهم پصدمه وهو قال
في ايه ما انا طبيعي كنت هتجوز والبنت مختلفه بصراحه وانا شكلي كده اتنيلت وحبيتها ومهما حاولت اقنع نفسي انها زي كل اللي عرفتهم بطلع غلطان في الاخر..
يوسف بضيق
فاهمك وحاسس بيك اووي..
عمرو غمزله وقال
حاسس بيه ازاي يعني..
يوسف
يا عم اتنيل برخامة اهلك دي وانت مدام ما عرفتش تسيطر علي الموضوع وتخليها ليك والبت راحت لغيرك لو حبيتها بجد طلعها من دماغك..
_سكت امير وما ردش عليه وفي نفس الوقت فتح يوسف حساب رضوي علي الانستجرام وفضل بتفرج علي صورها مع اهلها وجاب صوره ليها لوحدها وكالعاده حفظها عنده وقعد عمرو جنبيه وقال..
عمرو
اوباا لا جامده مين دي..
قفل يوسف الموبيل بسرعه وقاله پحده
وانت مال اهلك واي حاجه تشوفها عندي تعلق عليها افرض دي كانت اختي او خطيبتي مثلا..
عمرو
انا مش قصدي يا يوسف وانا عارف اختك وخطيبتك ودي واحده غيرهم..
امير بفضول
مين دي انا كمان عايز اشوف..
اتعصب يوسف وقالهم
لا ما حدش هيشوف يا حلو منك ليه ودي مش للهزار ونقفل الموضوع احسن عشان ما اقلبش ام اليوم عليكم..
عمرو
يا عم في ايه احنا بنهزر عادي..
يوسف
هزاركم بقي رخمم اووي وانا ماااشي ولما تبطلو خفة ډم انت وهو هبقي اجي..
_قال. كلامه ومشي فعلا وهو متعصب من كلام عمرو عنها وانه شافها وعجبته وافتكر في اللحظن دي عائشه وان عمره ما غار عليها او ما حصلتش حاجه تخليه يغير عليها علي عكس رضوي اللي لو اي حد كلامها مجرد كلام عادي بيكون مدايق..
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي
_وفي ببت يونس الصاوي رجع بيته بالليل بعد ما خلص شغله وكانت شهد نايمه علي سريرها وهي بتقلب في موبيلها..
ابتسم يونس بهدوء وقال
معلش ما عرفتش اتعشي معاكم النهارده كان عندي شغل مهم..
_ما ردتش عليه وابتسمت وهي بتقلب في موبيلها وقال يونس بضيق..
يونس
ممكن اتعشي ولا تقيل عليكي..
اتنهدت بضيق وقالتله
ايوه تقيل عليا المطبخ عندك ونعمه موجوده تحت واكتر من شغاله كمان جم جداد خليهم يجهزولك شالله خروف مش هيقولو لا..
يونس پحده
وانا متجوزك انتي يا شهد مش متجوز الشغالين..
شهد ببرود
انت تقول وتشوف اللي عايزه انما انا مش هعملك اي حاجه من اللي كنت بعملها زمان ولا هبقي مراتك
متابعة القراءة