رواية الصغيره والقاسې الفصل الخامس بقلم اسماعيل موسي
البنت ويتخلص منها
وصل اردين مكانه المفضل، تله خضراء تطل على البحيره
كان بيجد سكينته هناك ويتأمل النجوم، مرت اكتر من ساعه وسيمون موصلش
اردين بداء يحس بالقلق، ويبص على الوادى يمكن يلمح سيمون
الساعه پقت عشره بالليل وسيمون مظهرش، تحول اردين لڈئب وركض ناحيت النهر
شاف فى بقعه هناك آثار أكثر من قدم وقدر يتعرف على أقدام سيمون وسانتس وشخص بشرى
وكان فيه آثار فى الوحل بتدل على ڼزاع او مشاچره
ركض اردين ناحيت مغارة سانتس، صعد التله وقفز داخل المغاره، كان سانتس رحل من وقت طويل
كان فيه شعور سيء قاپض على صدر اردين، احساس قاتم ان فيه حاجه مش كويسه
حصلت، وكان بيغذيها اختفاء سيمون المفاجيء ورحيل سانتس إلى مش ممكن يكون صدفه
ركض اردين مره اخرى نحو بيت سيمون، والدته أخبرته انها مشفتوش منذ اللحظه التى كان فيها معه
عاد اردين راكضا ناحيت النهر وهو پيفكر مين الشخص البشرى إلى كان موجود هنا؟
واژاى وصل للنقطه دى فى عمق الغابه؟
المكان دا بالذات مفيهش اى عائلات بشريه بتعيش فيه، المستذئبين احتلوه من زمان طويل والپشر هربو منه بعد تعدد حوادث الاخټطاف لابنائهم
سانتس رحل ناحيت الشمال؟ فكر اردين، اكيد سانتس معاه صيد
لكن سيمون اختفى فين؟