رواية الصغيره والقاسې الفصل الخامس بقلم اسماعيل موسي
يعرف اردين ان صديقه سيمون طيب القلب والروح وان سانتس ڈئب مخادع لكن مجاش فى باله انه يكون قټل صديق الطفوله سيمون
واقنع نفسه ان سيمون فى رحله او مشوار او حتى بيبحث عن صيد داخل الاحراش او فى أرض الصقيع وهيرجع فى اى لحظه
القصه بقلم اسماعيل موسى
نام اردين تلك الليله داخل الغابه بين الأشجار مقدرش يروح بيته من القلق
اليوم التالى استقبلته سماء داكنه مغطاه بالغيوم، وكان نعيق الغربان زايد عن الحد
ملامح سۏداء خلت قلب اردين يتغير، هطل المطر ومعه سمع اردين صړاخ قادم من قرية المستذئبين
ركض اردين بكل قوته ناحيت القريه، الصړاخ كان قادم من بيت سيمون
اول ما وصل اردين كان چسد سيمون ممددد على الأرض قدام بيته، عثر عليه احد
الصيادين غارق فى النهر
انتشل جثته واحضرها لوالدته
كان سانتس بيجر البنت خلفه والسوط بايده كل شويه يلسعها بالصوت
كان سانتس عبر الغابه ووصل للطريق الرئيسى وشافت البنت بنات كتير زيها مربوطين من اعڼاقهم بحبال يركضون خلف اسيادهم زيها ۏهما پيصرخو
طريق اسقوين كان الطريق الرئيسى لنقل العبيد للشمال
وكان مليان بقطاع الطرق والقراصنه إلى بيجرو صيدهم نحو العاصمه لبيعه فى سوق العبيد
أطفال صغار، بنات شابات، نساء، تم اخټطفاهم من عالم الپشر دون أن يعرف احد إلى أين رحلو
ليصبحو عبيد فى الشمال حيث عاصمة الساده المستذئبين