رواية رواية عندما تغضب النعاج تصبح أشد افتراسآ من الذئاب الفصل السابع والثامن
المحتويات
انا حرمك من حاجة . ده انا بستخسر فى نفسى اى حاجة . و بقول انتى أولى بكل حاجة
سلمى ٠٠ بقولك ايه انا هنام لان الكلام معاك زى قلته . كمان ياريت تبعد عنى الساعة دى
شعر خالد بحزن و الضيق لذلك خرج من الغرفة
بينما استلقت سلمى على الفراش وهى تضع رأسها على الوسادة و تتذكر يوم إللى جاءت أمها و قالت
فلاش بالك
سلمى ٠٠ ماما بتقولى إيه خالد مين إللى متقدملى
ردت أمها أمال اخت ثريا
أمال ٠٠ هو احنا نعرف كام خالد ..طبعآ خالد ابن خالتك ثريا
سلمى ٠٠ لا طبعآ مش موافقه مستحيل
أمال ٠٠ مستحيل ليه خالد شاب ممتاز و اى بنت تتمناه
سلمى ٠٠ بس انا لاء يا ماما مش ممكن أوافق
أمال ٠٠ يا بنتى سيبك من فى دماغك
مروان عمره ما فكر فيكى ولا هيفكر فيكى
سلمى ٠٠ بس انا بحبه يا ماما مروان ده كل حياتى
أمال ٠٠ يبقى بتحلمى يا بنت بطنى مروان لسه قدامه دراسه و مشوار طويل و فى الأخر يوم ما هيفكر يتجوز هيتجوز دكتوره زيه مش واحده معاها دبلوم
سلمى ٠٠ ما انا كنت عايزه اكمل دراستى عشان كده انتو إللى رافضتوا
أمال ٠٠ انتى بتضحكى عليا ولا على نفسك ده انتى اخدتى الدبلوم بالعافيه و طول عمرك فاشله فى الدراسه
سلمى ٠٠ انتى بتعيرينى يا ماما
امال ٠٠ لا يا حبيبتى انا بنورك عشان تعرفى حدودك فين .. مش عايزاكى تعشمى نفسك فى حاجة مش هتحصل .. أرضى بنصيبك خالد كويس و محترم و هيصونك
العوده من الفلاش باك
هنا هتفت سلمى وهى تحدث نفسها
سلمى ٠٠ بعد السنين دى كلها و لسه حبك فى قلبى زى الڼار بتحرقنى و بټحرق أى حد يبعدك عنى يا مروان
بعد مرور عامين
مازالت تاليا تدرس فى كلية الطب التى أصبحت تحبها .بل ايضآ أصبحت من أمهر الطلاب المتفوقين بها .
كما أصبحت شخصيتها أقوى وأكثر اتزان
و اعتمد على النفس
تغلبت على جميع مخاوفها لذلك لم تعود تتعثر فى الكلام .
كما ازدادت جمال و أصبحت انثى تملك كل مقومات الأنثى الكامله طاغية الانوثة
كما كان وقتها كله بين الكليه و المنزل و مطعم التى تعمل به سرآ حتى تستطيع تدبير مصروفاتها الشخصية دون الحاجة لحد
بينما فى المنزل كان الجميع حالهم كما هو السيئ مازال سيئ . و الطيب مازال كما هو
بينما مروان انهى الدكتوراه . ذاع صيتة فى محيطه أصبح من أمهر الأطباء الجارحين الموجودين
برغم صغر سنه لكنهم فى الغرب لايهتموا بالسن لكنهم ما يهمهم هو الكفاءة
لدرجة ان مروان كان بيفكر جديآ فى الاستقرار فى أمريكا
بقلم أروى عادل
أمريكا
أحد المشفى فى نيويورك
معتز ٠٠ يعنى مش هتحضر فرح طارق
مروان ٠٠ مش فاضى ما انت عارف ابقى اعتذر منه و ابعتله هدية وخلاص
معتز ٠٠بس طارق أجل فرحه على ميعاد رجوعك من السفر
مروان ٠٠ قولتلك مش فاضى . عندى عمليات كتير مش هينفع ارجع دلوقتى
معتز ٠٠ براحتك بس انا راجع
مروان ٠٠ يعنى ده آخر كلام عندك
معتز٠٠ ايوه آخر كلام .. انا خلاص راجع مصر . وانتى كمان ارجع يا مروان
مروان ٠٠ عايزنى اسيب كل النجاح إللى حققته هنا و ارجع
معتز ٠٠ أحنا من الأول اتفقنا هنفضل هنا سنتين و بعدين نرجع مصر . ايه إللى اتغير
بقى
مروان ٠٠ حاجات كتير و أولهم النجاح إللى انا وصلت له عايزنى اسيب كل ده و ارجع
..يا معتز هنا الناس بتقدر الناجح
معتز ٠٠ و
متابعة القراءة