رواية رواية عندما تغضب النعاج تصبح أشد افتراسآ من الذئاب الفصل السابع والثامن

موقع أيام نيوز

واجب العزاء عندما لمح تاليا تنزل من السيارة لذلك تتطلع لها 
پغضب لكن لم يقول شئ لنظرآ لظروف العزاء
انتهى واجب العزاء لليوم الأول وهو أصعب يوم على أهلى المتوفى بما فى من ألم و ۏجع و حزن أسى و فراق
قالت أمال بحزن
أمال ٠٠ أنا هاخد بنات المرحوم خالد عندى النهاردة ..
بصوت ضعيف و مخڼوق من شدة البكاء 
قالت ثريا پخوف
ثريا ٠٠ لاء ماحدتش هياخد منى بنات خالد دول خلاص بقى الحاجة الوحيدة من رايحة خالد حبيبى
أمال ٠٠ يا ثريا البنات خايفين انا هاخدهم عندى . بس يومين ابعدهم عن جو الحزن ده ..ولا انتى مش شايفه حالتك ولا حالة امهم ماحدتش هيقدر ياخد باله منهم فى الظروف دى
كانت ثريا فى حاله لا يرثه لها .. كان المۏت أهون عليها من هذا الۏجع الذى كان يفتك بها .انها أم فقدة أبنها فى ريعان شبابه
بينما كان هو حال سلمى .. نعم سلمى لما تحب خالد كزوج لكنه كان نعمة الزوج المخلص المحب لها و نعمه الأب ..فى الاخر وهو يظل ابن خالتها . و ابو بناتها
ثريا ٠٠ لاء سيبهم معايا انا حاسه ان خالد معايا طول ما بناتها حواليه
تاليا ٠٠ خلاص يا طنط أمال انا هخليهم معايا الفترة دى و مټخافيش هاخد بالى منهم
الكل ذهب لغرفته بما يحمل لديه من ۏجع 
و حزن
غرفة مروان
كان مروان مستلقى على الفراش بتعب و أرهاق شاردآ الذهن بذكرياته مع شقيقه الاكبر عندما دلفت تاليا للغرفة تتطلعت
ل مروان كثير كأنها تتأكد من ملامحه انه هو 
هى كانت أول مره تراه منذه عامين و اربعة اشهر و ثلاثة عشر يوم
هنا خافضت عينيها قبل أن ينتبه لها ثم توجهت لخزنة ملابسها و أخرجت منها بجامه تستطيع أن تنام بها .. هنا فاق مروان من شروده على صوت غلق باب خزنة الملابس
لذلك قال بقلم أروى عادل
مروان ٠٠ تاليا .. انتى هنا من امتى
تاليا ٠٠ اسف انا كنت باخد هدومى و خارجه 
عن اذنك
و قبل أن يرد عليها مروان كانت تاليا غادرت الغرفة 
ثم ذهبت ل غرفتها القديمة لتنام بها مع بنات خالد و ظل هذا الحال لمدة أسبوعين
و هى تتفادى لقاء مروان..
هى فقط تكتفى تنظر له من بعيد دون أن يلاحظ 
مما جعل ذلك مروان يكاد بفقد صوابه
و يسأل نفسه لماذا تتهرب منه ثم تذكر يوم العزاء عندما رأها تنزل من السيارة مع شاب غريب و تقف معه ايضآ لذلك جعله يسأل نفسه من هذا الشاب بالنسبال ل تاليا لتركب معه السيارة.. و بدء يتخيل أبشع الاحتمالات عن هواية هذا الشاب

بعد مرور أسبوعين
صحيح كما يقولون ان كل شيئ يتولد صغير ثم يكبر مع الايام ..إلا الحزن يتولد كبير ثم يقل مع مرور الايام كما هو الحال هنا
بدأ جميع العائله يتقبلون مۏت خالد 
و يتعيشون معه
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
سلمى ٠٠ أنا هاخد بناتى معايا النهاردة
ثريا ٠٠ خديهم بس هاتيهم من الصبح بدرى
سلمى ٠٠ حاضر يا خالتى . تصبحوا على خير.
طارق ٠٠ و انا كمان هطلع شقتى عايزه حاجة يا ماما 
ثريا ٠٠ لا يا حبيبى تسلم .. آمال فين مروان
طارق ٠٠ راح مشوار.. يلا تصبحوا على خير
سالم ٠٠ و انتى من اهله يابنى .. تاليا
تاليا ٠٠ نعم يا عمى 
سالم ٠٠ ممكن يابنتى تعمليلى فنجان قهوة
تاليا ٠٠ هتشرب قهوة دلوقتى يا عمى
سالم ٠٠ معلش حاسس ان دماغى تقيله
تاليا ٠٠ تقيله من قلة النوم .. انا هروح اعملك كوبية لبن دافيه تشربها
تم نسخ الرابط