رواية العاشق المجهول الفصل 24-25 بقلمى أمنية الريحاني

موقع أيام نيوز

الحمد لله وأنا عايشة معاه لكن أنا باجى هنا فى الشركة أدرب من وقت للتانى لأنى فى كلية هندسة
ينظر لها شادى ويبتسم إبتسامة تملؤها الأمل أما فاطمة فتنظر فى ساعتها وتعيد النظر إلى شادى قائلة أنا أتأخرت أوى ولازم أمشى
شادى أسف لو أخرتك متتصوريش أنا مبسوط إزاى بكلامنا مع بعض وياريت متكونش أخر قاعدة ما بينا
تبتسم له فاطمة إبتسامة مجاملة وتهم بالمغادرة ولكنها تعود إليه قائلة أستاذ شادى مفيش داعى أبيه خالد يعرف إنك أنت اللي أتخانق معاك قبل كده وشغال عنده فى الشركة هو أكيد نسيك
بقلمى أمنية الريحاني
شادى عشان ميرفدنيش يعنى
توميء له فاطمة رأسها بالموافقة فيكمل حديثه قائلا متقلقيش أنا مكنتش ناوى أقوله غير لو إنتى قولتيله عارفة ليه
تنظر له فاطمة فى إستفهام فيجيبها قائلا عشان معنديش إستعداد أتحرم إنى أشوفك تانى بعد ما لقيتك
تنظرله فاطمة فى تعجب ممزوج بالخجل وتستأذن وتغادر
ينظر شادى لأثرها فى حب قائلا لو تعرفى إنك بالنسبة لى حب المراهقة والشباب ويمكن تكون حب العمر كله
أما فاطمة فتتوجه إلى مكتب خالد وهى تفكر فى حديث شادى قائلة فى نفسها هو ماله كلامه غريب كده ليه وإيه حكاية متحرمش أشوفك تانى دى
تخرج من شرودها على صوت وردة التى تستقبلها فى مكتب السكرتارية قائلة إيه يا بنتى ماشية سرحانة ليه
فاطمة مفيش يا وردة قوليلى عاملة إيه فى الشغل مع أبيه خالد
وردة الحمد لله تمام مش عارفة أشكرك إزاى يا طمطم
بقلمى أمنية الريحاني
فاطمة تشكرينى على إيه يا وردة إنتى أختى قوليلى هو أبيه خالد فاضى ولا عنده حد
وردة لا فاضى ومستنيكى جوا
تهم فاطمة بالدخول ولكن توقفها وردة قائلة طمطم هو أبيهك عادل بقاله كتير مبيجيش ليه .
تنظر لها فاطمة فى مداعبة قائلة إيه هو الجميل وقع ولا إيه
وردة لا وقع إيه بس أنا بس بطمن بقاله فترة مبيجيش قولت ليكون تعبان ولا حاجة
فاطمة فى مكر لا أطمنى زى البومب
وردة طب الحمد لله
تغمز لها فاطمة بإحدى عينيها قائلة أبقى أسلملك عليه
وتتركها وتدخل لخالد أما وردة فتظل تفكر ففارس أحلامها الذى لا يفارق خيالها منذ رأته أول مرة
بقلمى أمنية الريحاني
وفى الداخل
تدخل فاطمة إلى خالد ليستقبلها خالد فى حفاوة قائلا طمطم كنت عارف إنك هتيجى ومش هتتأخرى عليا
تنظر له فاطمة فى حب ممزوج بالحزن قائلة عمرى ما أتأخرت عليك يا أبيه خير كنت عايزنى فى إيه
خالد كنت محتاجك فى مشوار معايا كده
فاطمة مشوار إيه ده
وقبل أن يجيبها خالد تدخل عليهم حنين فتتفاجأ بها فاطمة ينظر خالد لحنين فى حب تلاحظه فاطمة وتعلم من نظرته أنها حنين حبيبته التى حدثها عنها تشعر بالحزن والآلم بداخلها من نظراته لها التى تملأها العشق والهيام فأنتقلت بعينيها لتلك الحنين لتجد أمامها فتاة فى أوائل العشرينات ذات ملامح رقيقة تبادلا سويا النظرات فكانت نظرات كلها تفحص سريعا ما تحولت لنظرات إرتياح وطمأنينة أنتقل خالد بعينيه بين فاطمة وحنين وعندما راى نظرات الإرتياح بينهما أبتسم قائلا تعالى يا حنين أعرفك على ....
بقلمى أمنية الريحاني
تقاطعه حنين قائلة فاطمة مش كده غنية عن التعريف طبعا
حاولت فاطمة ألا تظهر ما بداخلها من آلم فتحولت نبرتها إلي مرح زائف قائلة إيه ده هو أنا مشهورة أوى كده
حنين طبعا من ساعة ما جيت الشركة وأنا بسمع عنك
ثم أنتقلت بنظرها إلى خالد قائلة وعن مكانتك عند خالد
خالد طبعا فاطمة دى أختى الصغيرة لا أختى إيه دى بنتى
فاطمة لا بنتك إيه يا أبيه متكبرش نفسك لا حنين تفتكرك كبير وتغير رأيها
حنين مټخافيش خالد قالى على كل حاجة وإنتى هتبقى بالنسبة لى أختى زى خالد بالظبط أنا من زمان كان نفسي يبقالى أخت زيك
نظرت لها فاطمة بإرتياح قائلة وأنا كمان كان نفسي يبقالى أخت من زمان
يضع خالد ذراعيه حواليهما قائلا خلاص من النهاردة أنتوا أخوات ربنا ما يحرمنى منكم
فاطمة ولا يحرمنا منك يا أبيه
بقلمى أمنية الريحاني
ينظر خالد لحنين قائلا معلش يا حبيبتى أنا مضطر أنزل أنا وفاطمة عشان عمى عاصم عايزنى إنتى عارفة إن جوازه هو وماما معانا
حنين زى ما تحب يا خالد
تركتهما حنين فأخذ فاطمة وركبا سويا السيارة وأثناء قيادته للسيارة نظرت له فاطمة قائلة هو أنت ليه يا ابيه مكنتش عايز حنين تعرف إحنا رايحين فين
خالد عشان مش عايزها تعرف حاجة عن المشوار ده دلوقتى عايزها مفاجأة ليها يا فاطمة
فاطمة طب برضه مش هتقولى رايحين فين
خالد هتعرفى دلوقتى يا طمطم
يصل خالد مع فاطمة لأحد الفيلات ويدخل بها الفيلا فى ذهول منها
ينظر خالد قائلا ها إيه رأيك
فاطمة تحفة يا أبيه جميلة جدا
خالد أشترتها عشان أتجوز فيها و....
قطع حديثه أحد المهندسين الذين يعملون داخل الفيلا قائلا بشمهندس خالد كويس إن حضرتك جيت كنا عايزين ناخد رأى حضرتك فى شوية حاجات
خالد حاضر جى حالا
بقلمى أمنية الريحاني
ينظر خالد لفاطمة قائلا أتفرجى إنتى يا طمطم على الفيلا براحتك على ما أشوف المهندس عايز إيه
توميء له فاطمة رأسها بالموافقة وتتركه وتتجول داخل الفيلا تشاهدها تقف أمام إحدى الشرف الواسعة وتنظر إلى الفراغ فى شرود لتتفاجأ بمن يمسك يدها تلتفت فى فزع لتجده خالد تنظر له فى صدمة قائلة أبيه خالد بتعمل إيه
خالد خالد بس يا فاطمة من غير أبيه وبعمل إيه بعمل اللي ككان لازم أعمله من زمان
فاطمة أبيه خالد أنا مش فاهمة حاجة
خالد مش قولتلك خالد بس أنا من النهاردة خالد وبس يا فاطمة خالد اللي بيحبك وبيستنى اللحظة اللي هتبقى معاه فيها ومش هتفارقيه أبدا بعدها
فاطمة أنت قصدك...
خالد أيوا يا فاطمة أنا عملت كل ده علشانك إنتى علشان يوم ما أتجوزك وتبقى مراتى أجوزك فى المكان اللي تستاهليه ويليق بيكى إنتى غالية عليا أوى يا فاطمة
تمتليء عيون فاطمة بالدموع قائلة خالد أنت بتتكلم بجد طب وحنين أنت مش هتتجوزها
خالد مش هتجوز حد غيرك كل ده كانت لعبة بعملها عشان أشوفك بتحبينى زى ما بحبك ولا لا
فاطمة بحبك ! كلمة بحبك دى قليلة أوى يا خالد على اللي حساه أنا بحبك من أول يوم شوفتك فيه كل يوم بيمر عليا كنت بحبك فيه أكتر وأكتر مش شايفة أى راجل غيرك أنت بالنسبة لى أبويا وأخويا وحبيبى وكل حاجة ليا أنت مش متخيل أنا كنت بټعذب إزاى لما قولتلى إنك بتحب وهتتجوز
خالد ياه يا فاطمة كل ده حاسة بيه خلاص يا طمطم من النهاردة مفيش عڈاب
يمسح خالد بأطراف أناملة دموعها فى حب قائلة كفاية دموع بقى وتعالى أفرجك على البيت اللي هيشوف أحلى أيام حياتنا
يشير خالد إلى الشرفة الكبيرة قائلا هنا هاكل أحلى فطار من أحلى إيد فى الدنيا
ويشير إلى حديقة قائلا والجنينة دى أنا أختارتها كبيرة مخصوص عشان تشهد أحلى مناسباتنا سوا ربنا يجعل أيامنا كلها مناسبات حلوة
بقلمى أمنية الريحاني
يمسكها خالد من يدها ويجذبها نحو السلم الكبير مشيرا لأعلى قائلا وفوق أوض النوم الأوضة الكبيرة بتاعتنا وباقى الأوض لولادنا اللي هنخلفهم إن شاء الله أنا عايز فى كل
تم نسخ الرابط