رواية رجوع الى الهويه الفصل الاول والثاني والثالث والرابع
المحتويات
في البدايه حتي اطمأن قلبها ان الطعام ليس به شيء حرام..انتهو من تناول الطعام ليطلب الجد من مليكه ان تتبعه الي المكتب فذهبت معه ..جلس هو علي الاريكه ليسألها بتوتر
تستطيعين الجلوس الي جانبي صحيح
اومأت هي برأسها ليبتسم بإتساع حين جلست ومسك يدها بين يديه محدثا اياها
انا اسف ياصغيرتي اعلم انني لا استطيع تعويضك عن خسارتك لوالديك لكني سأفعل ما بوسعي لإسعادك
..ابتسمت هي بهدوء قائله ما حدث كان قضاء الله جدي
..لم تعاتبه ولم تقل حرف زائد رغم هذا قد احس بتلك الحمم بداخلها..قطب الجد حاجبيه وقال
ولكن لقد ماټت صوفيا وانتي مازلتي طفله..كيف لك ان تتحدثي الاسبانيه بتلك الطلاقه..اكان تخصصك بالجامعه مثلا
..شردت مليكه بكلماته واخيرا ابتسمت بدفئ وهي تتذكر كلمات شخص ما حين قال مازحا
عليكي اخذ بعض الدروس في لغة والدتك تحسبا للمستقبل..واكمل بدراميه واضعا يده علي قلبه..اااه ويوم اتقانك لها ستتركينني هنا بين تلك الدجاجات الصغيره و تذهبين الي جدك حيث الاموااال والمنازل الشاهقة تلك
..ما ان تذكرت حتي ضحكت بخفوت مخفضة رأسها ثم رفعته قائلهاسفه تذكرت شيئا ما..انا تخصصي المحاماه اما اللغه فقد اصر علي شخص ما لتعلمها معللا انها لغة امي وعلي معرفتها علي الاقل
.انتبه الجد لنبرة الحنين بصوتها ولم يرتح للامر ابدا فهو وضع لها تخطيطا اخر لحياتها ووجود رجل ما من بلد ابيها تعرقل مخطتاته..تجاهل هو الشطر الاول من كلامها وقال
اذا صغيرتي محاميه!.هل كان لك عملك الخاص ام مع احد ما
اجابتهاجل كان لي مكتب خاص وانا محاميه لدي مجموعة شركات مصريه..
اومأ الجد مفكرا وهو يفكر كيف له بتنفيذ مخطته ليقول اذا لما لا تعملين معنا!.قطبت هي حاجبيها بتسائل دون كلامك..معنا! ماذا يقصد..بينما الجد ظن انها ربما يخبره برحيلها بعد انتهاء الزياره فشد اكثر علي يدها
انتي لن ترحلي صحيح! انتي لم تأتي فقط للزياره وستعودين الي مصر مجددا هل لديك اشخاص تريدين العودة لهم يامليكه
.لمح بريق عينيها الذي بهت اكثر مما كان عليه لتتذكر هي ملامح طفلة صغيره مكومه ارضا من شدة الضړب ومحلامح اخري لطفل اتي راكضا بهلع ومعه كوب ماء وقطعة بسكويت قائلا للطفله لابأس..انتي بخير هيا اجلسي وكلي هذه..عادت من تلك الذكري قائله...
لقد اتي معي من كان يخصني في هذه البلاد جدي لا تقلق.
.ارتجف قلب العجوز من الكلمه! ما قصدها من هذا ..هل سيفشل في ان يجمع بينها وبين حفيده الاكبر لتبقي تحت عينيه هنا الي الابد! هل سيخطفها منه ذاك الشخص كما خطڤ خيرت ابنتة صوفيا من قبل! لا!! والف لا..قال الجد بهدوء مصطنع
اذا انتي باقيه معي وياطفلتي العزيزه..وبما انك باقيه اريدك ان تعملي معنا لكن اولا اريد ان تتنزهين قليلا فهذه اول مرة ترين فيها بلد والدتك ياصغيرتي
..اومأت له فقد اعجبتها فكرة عملها معهم..وبعد احاديث طويله بين الجد ومليكه لم يتمكن الجد من معرفة اي شيء عن حياتها رغم انها كانت تجيب عن تسائلاته كلها لكن بغموض تام لم يرضي فضوله! وها هي عادت لغرفتها لتنام فقد تأخر الوقت بينما دخل سام من الباب الخارجي وقد لمحه خافيير ليقول متعجبا لوجوده وهو ينظر للساعة في يدهماذا حدث..ارتفع حاجب سام قليلا ليقول
ماذا الان! لقد اتيت للنوم اهذه المرة الاولي التي انام بها هنا.
.قال الجد بسخريهلم تفعلها مذ كنت في المرحلة المتوسطه حين كنت تهرب من منزلك..امتعض وجه سام ليتوجه نحو جده بسرعة قائلا
اجل انا هنا بسبب هذا الكائن بالاعلي لن يهدأ بالي وانا في منزلي وهي هنا لذا انا ذاهب للنوم وصعد الدرج ركضا للاعلي ودخل غرفته في منزل جده واخذ ملابسه منها وذهب الي الحجره المجاوره لمليكه..وعندما مر امام غرفتها لم يستطع منع فضوله ليضع اذنه علي الباب وقطب حاجبيه حين استمع الي همهمه خافته قليلا ظلت لبعض الوقت ثم اختفي الصوت ليذهب هو للغرفة الاخري وهو عازم علي اكتشاف امر تلك الفتاة
Sheraz elqady
رجوع_الي_الهويه
الحلقه الثانيه
.
استيقظت صباحا وبعد ان ادت فريضتها وقرأت وردها نزلت للاسفل كما اخبرتها الخادمه..وعلي مائدة وجدت الجو هاديء جدا حيث لم يكن احدا موجودا غير جدها الذي انشغل بحوار بدي لطيفا مع سام وما ان شعرو بها حتي حياها الجد بسعاده بينما حياها سام بإيماءة من رأسه ليتكلم الجد
تعالي ياصغيرتي صباح الخير..هل نمت جيدا
مليكه صباح الخير جدي ..اجل انا بخير .
.تقدمت نحو الكرسي الذي جلست عليه سابقا ليمتعض الجد ويقول مليييييكه حبا بالله اقتربي..كدت اطير فرحا حين علمت انني سأفطر مع عزيزاي فقط بدون ازعاج من باقي الافراد..
هنا فقط تأكدت مليكه من مكانة سام لدي جدها بدي لها وكأنه يده اليمني ويضع ثقته به اكثر من ولده ليو! تكلم الجد بود
اذا صغيرتي هل ستبدأين بزيارة البلد من اليوم ..
ردت مليكه أنا لا اعرف احدا هنا ولا اعرف شيئا هنا حتي اتنزه وحدي وايضا اشعر ببعض التعب بسبب السفر وقد رأيت من شرفة غرفت حديقة جميله اود الجلوس بها ..
اومأ لها الجد بهدوء ليدخل عليهم سامويل وهو يحييهم ثم اتجه نحو مليكه مبتسما تحت انظار جده المترقبه وسخرية سام الذي فهم ما يخطط له ابن خاله العزيز..مد سامويل يده الي مليكه وهو ينحني لها بأناقة قائلا
صباح الخير مليكه..لم يتسني لي الترحيب بك بالامس جيدا انا اسف عزيزتي تشرفت بلقائك ياجميله!
..ظلت مليكه تحدق بيده الممتده بمجود قبل ان ترفع وجهها له لتقول بصوت اشبه بالسقيع
اولا انا لست عزيزتك انت لم تتعرف علي سوي البارحه ثانيا شكرا لك لترحيبك وثالثا وهو الاهم لا استطيع مصافحتك فأنت لست بأخي او ابي او زوجي ..
ثم عادت بنظرها الي طبقها وهي تأكل ببرود متجاهلة ذاك الذي تجمد بوقفته بجانبها ومازالت يده ممتدة لها وجدها الذي فغر فاه حتي كاد فكه ان يلامس الارض وسام الذي عض شفتيه كاتما تلك الضحكه التي كادت تفجر احشائه من كتمانها..رمش سامويل پصدمه قبل ان يعتدل ويذهب للجلوس بجانب سام وهو يطالع مليكه بتعجب..تحدث الجد حتي ينهي هذا التوتر
احم اذن سامويل ما الذي اتي بك باكرا هكذا..
نظر سامويل لجده ليقول بهدوء يغلفه الغيظ كنت ذاهبا للعمل وقررت ان آتي للترحيب بمليكه قبل ذهابي لذا ..لنغادر معا ياسام!..
اومأ له سام لينهض ويذهب مع سامويل لعملهم بينما استأذنت مليكه للذهاب هي الاخري ليرسل الجد رسالة بعدها لسام مفادها تصرف معها بسرعه ارجوووك وما ان رأي سام الرساله حتي جز علي اسنانه وهو لا يعلم كيف يتصرف معها من الاساس لتأتيه الفرصة علي طبق من ذهب حين انهي عمله بالشركه وانصرف لمنزل جده حيث يقيم مؤخرا! ليجد مليكه تجلس في الحديقه! اكل هذا الوقت حقا امضته في الحديقه!..اقترب منها بهدوء دون ان تشعر به فقد كان ظهرها مقابلا لسام الذي انتبه الي انها تقرأ كتابا ما كان قد لمحه في يدها حين دخلت المنزل اول مره وكلما اقترب استمع الي صوتها وهي تقرأ بصوت عال
متابعة القراءة