رواية رجوع الى الهويه الفصل الاول والثاني والثالث والرابع
المحتويات
وبطريقة بدت مميزه في القراءه! اقترب اكثر حتي اصبح خلفها مباشرة واستند علي ظهر الكرسي وهو يسترق النظر لما في يديها وما ان عادت مليكه بظهرها الي الوراء حتي شعرت بيده لتنتفض واقفة فجأه بفزع مما اجفله هو الاخر ..نظرت له پصدمة قبل ان تقول پحده
لما لم تتحدث بما انك تقف خلفي!افزعتني.
.رمش بعينيه قبل ان يتجاهل كلماتها ويسألها موجهها نظره للكتاب في يدهاما نوع هذا الكتاب بالضبط قرائتك له كانت غريبة بعض الشيء لذا اقتربت لأراه!..
نظرت هي للكتاب الذي يقبع بين ذراعيها قائلا هذا مصحف وهو ما يحتوي علي القرآن وليس اي كتاب.
.ضيق عينيه بعدم فهم لتوضح يخص الدين الاسلامي.
.اومأ لها وهو ما يزال ينظر للمصحف بين يديها ليلمح ذاك الخاتم الرفيع الذي ترتديه منذ ان اتت لكنه تجاهل الامر ليقول
لقد احرجتي سامويل بتصرفك اللئيم معه صباحا..
.ادارت عيناها بملل لتقول
هو من احرج نفسه فلقد كان شاهدا علي كلماتي مسبقا حين قلت اني لا اجلس بجانب الرجال ووضحت الاسباب لذا كان حري به ان يستنتج اني لا اصافح الرجال للسبب ذاته هذا اولا وثانيا هو كان يدعي اللطف هو غير مرحب بي ..كما هو الحال معك تماما ولنتكلم بصراحه..انا ايضا لست مرحبة بكم عمت مساء .
..وتركته واقفا ومرت كالضاروخ من جانبه ليتنهد پغضب وهو يفكر بطريقة لجعلها اكثر مرونة في التعامل ..حسنا هو غير مرحب بها كما قالت لكن جده لا يريد لها الرحيل لذا سيبذل جهده ليغيرها ويعلمها ان حياتها تلك ليست حياه!.
ذهب كل منهم الي النوم عدي سام الذي وقف مجددا امام باب مليكه ليستمع ذات الصوت الذي سمعه من قبل وايضا لم يعرف ما هيته ليذهب للنوم ورأسه مليء بالاسئلة حولها! في الصباح كان هناك هدوووء عجييب بسبب غياب الجد عن المنزل لتنزل مليكه الي الطابق الارضي واتجهت نحو المطبخ لتخبر حدهم بصنع بعض القهوة لها ..وما ان اخذت كوب قهوتها حتي خرجت الي الشرفه لتري سام واقفا هناك وما ان رآها حتي ادار وجهه پغضب لتضيق عينيها من تصرفه هذا لكنها تجاهلته لتسمع صوت اقدام قادمه من خلفها وكانت ريزا ابنة خالها ليو التي اتت بإبتسامة مشرقه خصت سام وحده بها لترفع مليكه حاجبها بتعجب لتصرفاتهم! اليس من المفترض بهم تملقها! ام ان غياب الجد ترك لهم حربة التصرف..كادت ان تنصرف لتجد سام علي غير عادتة الهادئه الرزينه يرحب بريزا ترحيبا حارا كأنها كانت غائله منذ اعوام! واخذ يقترب منها وما ان مر بجانب مليكه حتي صدم كتفها عامدا لتسقط القهوه علي ثيابها ليكمل هو طريقه الي ابنة خاله محتضنا اياها بأخويه غير ابه بتلك التي نظرت بهدوء تاام الي القهوه التي سكبت عليها وحمدا لله ان ثيابها لم تمتص معظم القهوه فلم تشعر بالالم! ليتكلم سام موجها كلامه لمليكه وهو ممسك يد ريزا التي تعحبت من تصرفاته!
ما رأيته الان يسمي سلاما بين الناس! وليكن بين الاقارب علي الاقل ..لن نأكل يدك ان صافحتنا ياعزيزتي ..
قالها ضاغطا علي احرف كلمة عزيزتي لتبتسم له مليكه ببرود قبل ام توميء برأسها له ليستدير وهو يتكلم مع ريزا وهما بالجلوس علي الكراسي الموجوده بالشرفه..نظرت مليكه لكوب قعوتها المنسكبه والذي اضحي فارغا لتنظر علي الطاوله وتجد كوبا اخر ويبدو انه لسام فتوجهت اليهم بإصرار في الوقت ذاته الذي اخذ سام الكوب في يده ليرتشف منه ليفاجأ بيد مليكه التي انتشلت الكوب من بين انامله دون لمس يده لتضع الفارغ علي الطاوله وتأخذه كوبه وتسير مبتعده وهي ترتشف منه بغل وكأنها ټنتقم !
Sheraz elqady
رجوع_الي_الهويه
الحلقه الثالثه .قراءه ممتعه
مرت الايام علي مليكه في منزل جدها ولم يتغير شيء ..لاتزال غير مرحب بها بينهم وهي بدورها كانت تتجنبهم جميعا حتي اثناء ذهابها معهم الي العمل ..كانت تجلس فقط في مكتب جدها تتابع مايحدث بدون فعل شيء لذا قررت عدم الذهاب مجددا وتبقي في المنزل طوال اليوم تجلس في الحديقة حتي المساء! مما اثار ريبة سام لذلك عين احد الخدم ليراقبها ويخبره في المساء ماذا تفعل في الحديقه كل هذا الوقت! وها هو اليوم غير مختلف كثيرا اذ ان مليكه جلست كعادتها بعد الافطار في الحديقه تقراء من المصحف وهاقد حل المساء وعاد خافيير وسام وايضا شاهدوها جالسة كالعاده ليقول الجد وهو متعجب من حالها
انها لا تخرج ابدا ..دائما ما تكون جالسة هكذا! يؤرقني امرها جدا..
ثم الټفت الي حفيده وعيناه تقطران حزنا والما قائلا
لما لا تتقرب اليها سام انها ابنة صوفيا ياصغيري!اعلم انك الوحيد القادر علي الدخول الي عالمها الكئيب هذا وانتشالها منه..
نظر سام بإتجاهها كاظما غيظه ليوميء لجده بلا كلام..ذهبا ليتناولا العشاء وانضمت لهم مليكه وباقي العائله في جوه يسوده الهدوء..وبعد ان انصرف الجميع الي غرفهم..احدهم قرع باب سام ليأذن له بالدخول فمن المؤكد انه الخادم الذي يعطيه تقريرا عن مليكه كل يوم..
تحدث الخادم مساء الخير سيدي..الوضع كما هو تخرج بعد الافطار الي الظهيره ومعها الكتاب ذاته ثم تعود الي غرفتها وتبقي حوالي خمس دقائق ثم تعود للحديقه حتي ما بعد الظهيره وهي تحمل دفترا وقلما تكتب بهم حتي بعد الظهير ثم تذهب مجددا الي غرفتها وتغيب نفس المده ثم تعود الي الحديقه مع فنجان من الشاي وبعض البسكويت ثم تعود الي غرفتها ساعة الغروب وتبقي ساعة كامله هذه المره ثم تعود للاسفل مع الكتاب حتي عودتكم كما يحدث كل ليله
...تعجب سام وارتفع ضغط دمه ليقول بهدوء بعدها
الا تتلقي اتصالا او يأتي لها احد..
هز الخادم رأسه بلا ثم قال كمن تذكر شيئا ولكن ياسيدي كانت تراسل احدا بالهاتف وكانت تبتسم للهاتف كلما كتبت شيئا..
قطب حاجبيه ..تبتسم! عود الخيزران تلك تبتسم!!..امر الخادم بالانصراف ليتجه نحو الشرفه الملاصقه لشرفة مليكه ليسمع الهمسات مجددا لكن اليوم كانت اكثر وضوحا! ليقترب علي مهل من السور الفاصل بينهما ليستمع لكنه قطب حاجبيه فتلك الهمسات كانت بلغة غريبه فلم يستفد شيئا ليستدير ويعود الي غرفته والفضول يأكله.. اشرق الصباح وتجمعت العائله علي مائدة الافطار..جلست مليكه في مكانها المعتاد بعيدا عن رجال العائله وبين تناولها الطعام سحبت فنجان قهوتها وكادت ترتشف منه لكنها اشتمته اولا وقد ظهر الاشمئزاز علي وجهها وهي تبعد فنجان قهوتها لتأخذ بدلا منه عصير برتقال..لاحظها سام ليحدثها لافتا الانظار لها
ما بال اميرتنا الصغيره الا تعجبك القهوه ياصغيرتي لقد رأيتك تشربينها قبلا!
رفعت حاجبها لفهمها ما يرمي اليه لتقول
الاخري كانت لذيذه ورائحتها شهيه اما تلك فلا ..
حدثها بإمتعاض ليقول هذا النوع الذي رفضتي شربه الان هو اغلي نوع في العالم..الاخر كان عاديا..يبدو انك لم تعتادي علي قهوة الاغنياء في حياتك.
.رمقه جده بغيظ وهو يدعس علي قدمه ليصمت لكنه اكمل جملته المهينه رغم ذلك لتجيبه هي بتعقل
الحق يقال اني حقا لم اتناولها من قبل لكن معلوماتي تقول ان افخر واغلي انواع
متابعة القراءة