رواية رجوع الى الهويه الفصل الاول والثاني والثالث والرابع
المحتويات
رمادي لم يره من قبل انار وجهها بطريقة جميله ووضعت مكياجا خفيفا ..كانت تبدو كملكة متوجه رغم ثيابها وشكلها المختلف جدا! وجد نفسه ينظر لها بإبتسامه حقيقيه وما ان نظرت له حتي رفع يده بإشارة مفادها
استسلم!.ابتسمت له بجمود ليحتضنها الجد بقوه ما ان نزلت السلم ليقول بصوت جهوري
اعزائي احب ان اقدم لكم حفيدتي الجميله ابنة ابنتي صوفيا ...مليكه
..رحب بها المدعوين وقد اصابهم التعجب من هيئتها! بعدها كانت تقف قرب الشرفه وهي تحمل بيدها كوب عصير لتجد احدهم وقف الي جانبها يحدق بالخارج..نظرت له فكان سام لتنظر الي زيه بتركيز لتقول بسخريه
كيف جففته بتلك السرعه!..
ضحك بخفوت وهو يرتشف من كأس النبيذ قائلا
هذا زي اخر ..توقعت اڼتقامك لذا امرت بتفصيل قطعتين..صمت قليلا ليقول..
الفستان يبدو رائعا عليك..خاصة بعد التعديلات التي لم اتوقعها!..
قالت له ببروداشكرا..وبعدها ظلا واقفين بلا كلام..فقط ينظرون الي الخارج..
انتهت الحفله وعاد كل منهم الي غرفته للنوم فلقد كان اليوم مرهقا.
صعدت مليكه علي السلم وهي تتبادل الكلمات مع جدها الذي امتدح موهبتها في اصلاح الثوب فقد علم ان هذا التصميم الغريب ليس لحفيده بالتأكيد!..وصلت غرفتها وما ان دخلت حتي لمحت شيئا ما علي السرير لتذهب له ووجدته فستان اخر! لكن هذا كان معه حجاب مطرز بطريقة رقيقه وكان مناسبا لها جددا كما ان زوقه كان عليا! لترفعه بين يديها لتري ورقة كتب بها
اسف..هذا فستانك الحقيقي ..ارجو ان ينال اعجابك
Sheraz elqady
رجوع_الي_الهويه
الحلقه الرابعه
ابتسمت بسخريه وقلة حيله فما عساها تفعل ..تأملت الفستان من جديد بأكمامه الطويله المطرزه بتطريز فضي رقيق ضيق الي الخصر بعدها يصبح واسعا للاسفل وحجابه كان معه سلسال رقيق حتوي جوهرة جميله في المنتصف ..كانت كالتاج وحين وضعته علي رأسها وجده يلائم ملامحها كثيرا ..قامت بخلعه ووضعه في علبته وامسكت الفستان بحرص ووضعته في دولابها لتذهب الي النوم بعد تغيير ثيابها فقد اضناها التعب وفي الصباح حوال مائده الطعام قابلت عائلتها بابتسامة هادئه ليبادلوها بصمت وتجلس واثناء تناول الطعام تكلم الجد
حفل عيد ميلاد ابنة جوستاف غدا وانا لا قوة لي بالذهاب ولكن تعلمون كيف ان هذا الامر يضايقه كون ان احدا منا علي الاقل لم يذهب ..لذا اريد ان يذهب احدكم بدلا مني ..لو اكثر من شخص واحد سيكون ذلك رائعا ايضا
قال جملته وهو يدعو الله سرا ان يحمل سام الامر علي عاتقه ليأخذ مليكه معه ولم يخلف سام ظنه حيث قال
انا متفرغ ياجدي سأذهب انا لكن لا اعلم بجدول اعمال باقي الاشخاص لذا سأذهب وحدي
رمش الجد بسعاده ثم قال مغمغم
هذه ايام امتحانات لذا بنات ليو لسن متفرغات وسامويل سيكون مشغولا معي اذا مليكه حبيبتي هل تودين الذهاب انت منذ اتيت الي هنا لم تخرج ولو قليلا
نظر سام الي جده مضيقا عينيه لكن يال العجب هو لم يشعر بالنفور من عرضه !بل احسن براحة غريبه لهذا الاقتراح ووجد نفسه متحمسا!! لكنه اثر الصمت ليسمع جواب مليكه المتردد انها قد لا تستطيع التجاوب ليتكلم هو بإندفاع
ليس عليك الاختلاط باحد انت ستكونين برفقتي فقط سنذهب ونستمتع قليلا ..هيا لا يوجد غيرك فالكل مشغول
نظرت مليكه له بتعجب!الم يقل منذ قليل انه سيذهب بمفرده ما الذي بدل رأيه!
كادت ان تتكلم لولا رأته يحرك شفتيه لها اثناء انشغال الجميع بمعني اعتبريها هدنه بيننا
فقالت حسنا موافقه
مر الوقت بسلام ها قد اتي يوم الحفله لتنزل مليكه صباحا ولم تجد سوي سام الذي جلس يقرأ اوراقا تخص العمل وهو يتناول افطاره..حيته ليرفع رأسه لها بابتسامة روتينيه ليجيب تحيتها ..جلست مقابلة له لتقول
اين جدي !
ساملقد غادر باكرا وخالي ليو وزوجته وابنائه في منزلهم
اومأت له ليقول
تذكرين حفلة الليله صحيح
رفعت رأسها له قائلة نعم لا تقلق
قال لها
ارتديه الليله
رفعت حاجبها بتعجب وهي تأكل لتنظر له من الجديد بإستفهام
ليقول
الفستان الذي صممته..ارتديه سيكون ملائما للحفل كثيرا
قالت له وهي ترفع حاجبها
يبدو انك لا تتحكم فقط في ازياء احتفالات العائله فقط بل بكل المناسبات!
اومأ لها بهدوء ليقول
اجل وهذا قرار جدي ان لم يعجبك فتكلمي معه لكن من الان انصحك بعدم ماقشته بالامر لانه يثق في ذوقي جدا
كادت ان تجلده بسياط لسانها لولا الدخول المفاجئ لاحد الخدم ليقول وقد ظهر عليه التوتر
سيدي انهم هنا ..رأيت السياره وهي تدخل من البوابه الخلفيه !
امتعض وجه سام ..لينهض بعدها بهدوء ليشرب اخر رشفه من فنجان قهوته ليقول علي عجل وهو يخلع سترة بدلته
مليكه ..نفذي الاوامر بلا نقاش حبا بالله ..اراك مساء اذا عزيزتي .
اعطي سترته للخادم وتوجه الي النافذه قافزا منها امام عيني مليكه المتسعه بعجب لتنهض بسرعه وتنظر من النافذه التي قفز منها تراه ينفض يديه في الاسفل وقد ركض الخادم نحوه بإبتسامه وهو يحمل سترته التي خلعها في الاعلي ليرتديها علي كتفيه فقط قبل ان ينظر الي مليكه في الاعلي غامزا لها بابتسامة منتصره ثم ذهب مسرعا نحو سيارته..كانت ماتزال مصدومه حتي قطع صډمتها صوت تلك السيده الغاضبه التي دخلت عليها وهي تؤنب احدي الخادمات قائله
من الذي اخبره اني قادمه ..الم اطلب منك تعطيله حتي آتي ..يالهي سيقتلني ذاك الولد بأفعاله
ليربت رجل كان معها علي كتفيها قائلا بحنو
لا بأس عزيزتي ربما ترينه في وقت اخر
كادت السيده ان تتحدث لكنها انتبهت اي مليكه التي وقفت تنظر لها بفضول لتضيق هي الاخري عينها لتقول
من انت
اجابت الخادمه انها الانسه مليكه ابنة السيده صوفيا شقيقتك سيدتي
نظرت مليكه الي المرأة مجددا! اهذه خالتها الاخري!لم لم يأتي احد علي ذكرها ولما تهرب سام منها
اما المرأه فنظرت بإبتسامه متفاجئه ناسيه انزعاجها وهي تقترب محتضنه مليكه وهي تقول
يالهي ما اجملك! انت كقطعه من ابيك لكنك اجمل حبيبتي ...انا خالتك بيلا..ثم اكملت بجمود انا والدة سام كما لاحظت
رمشت مليكه پصدمه!..هل والديه علي قيد الحياه!!وما باله تهرب هكذا منها ويبدو انه يفعلها دائما
قاطع تفكيرها صوت بيلا وهي تشير للرجل خلفها قائله
اعرفك الي خوليو..زوجي .
.حيته مليكه بلا سلام باليد ليتعجبا منها لكنهما تجاهلا الامر وبعد فشل خطة بيلا للقاء ابنها غادرت وهي تشعر بالهزيمه مجددا!
عاد سام مبكرا من عمله ليجدها في مكانها المعتاد في الحديقه ولكن هذه المره لمح بيدها البوم صور لكنها اخفته ما ان رأته قادما..ارتاب هو من فعلتها تلك لكنه قال
.
الم تتجهزي بعد..هيا سنتأخر
اومأت له بصمت لتنهض وتذهب لتتجهز الي الحفل..بعد اقل من ساعه كان سام يتصفح هاتفه وهو يقف اسفل الدرج منتظرا مليكه ولم يطول انتظاره حتي سمع صوت خطواتها لينظر اليه ليجدها تنزل السلم بخطوات واثقه كملكه متوجه!.ابتسم لها لترد له الابتسامه لكن برسميه!
اتجها الي الخارج ليفتح السائق الباب لها ولكنها لم تصعد ليتوقف سام كذلك ناظرا لها بتعجب ليقول
ماذا حدث..انسيتي شيئا
قالت له اين ستجلس بالضبط
رمش بتعجب ليقول وهو يشير للخلف اي الي جوارها
هنا بالتأكيد واين عساي اجلس!
عاد وجهها للتصلب من جديد لتقول
لا لن تجلس بجواري وانت تعلم هذا جيدا
قلب
متابعة القراءة