رواية رجوع الى الهويه الفصل الخامس
المحتويات
معي حتي يلهي عقلي مره حدثني عن عقاپ ترك الصلاه ومره عن كتاب رائع انهاه بسرعه واحب مشاركته معي!
وذات يوم رأتنا فتاة من سني وكانت معجبة بفادي! احبت ان ټنتقم مني لكي لا يتحدث الي فادي من جديد فذهبت واخبرت عمي
طبعا عمي كان ينتظر الفرصه
ليتخلص مني للابد وما زاد فرصته لمعانا معرفة الناس للامر بالطبع كون فادي رجل صالح يعرفه الجميع فقالو اني انا من يغويه لأوقعه في شركي!
يومها وكالعاده ضړبني وكالعادة ايضا ظهر فادي من حيث لا اعلم يقيد يد عمي الا الخلف وهو يبعده عني واخرجه من الغرفه وظلا يتشاجرا خارجا كنت شبه فاقدة للوعي في زاوية الغرفه لأجد عمي اقتحم الغرفة من جديد لأجد فادي اصبح امامي وهنا فقط سمعت كلمات فادي وهويصرخ
كف عن حماقاتك اردت التخلص منها وها انا اعطيك فكرة لتنفيذ ما تريد سأتزوجها والان سيأتي المأذون ليعقد القران لقد اتصلت به وانا قادم والان اخرج لأتحدث معها حتي يصل كاد عمي ان ېصرخ بوجهه مجددا لكن فادي قاطعه وقال بأنه سيدفع له مهري ليتراجع عمي ما ان سمع كلمةمهرويغلق الباب وكأن شيئا لم يكن
كدت اموت يومها من شدة ما احسست به داخل روحي من زل وظلم وليس بسبب آلام جسدي !
اخذني فادي بالفعل بعد عقد القران الي منزل اخر بعيد عن الحي كانو قد اشتروه قبل ۏفاة والده والدته عاشت معنا هناك اما بالنسبه لما بعد زواجي فكانت القصه كما رأيت في الصور عمل جاهدا حتي غيرني من شخصيه الفتاة المستهتره البغيضه والحاقده والكارهه له حتي النخاع الي اخري لم تعد تري سواه في الكون كله الي شخصية اخري اكثر نقاء وسعاده! لكن وكالعاده تحطمت سعادتي تلك حين اصيب في حاډث سير وماټ علي اثره! ومين يومها وانا فقدت كل شيء لم يعد بحوذتي سوي اغراضه وتمسكي بحجابي وبالقرآن الذي ساعدني في حفظه
هل انت راض الان بما عرفت عن الامر!
كان سام منذ بدأت الحديث وهو ينظر لها مبهوتا متسع الاعين احس بأنها قټلته پسكين بارد
قال لها ما ان استطاع اخراج صوته
ولم لم تخبريني!لقد سألتك كثيرا حول حياتك!!
ضحكت بمراره بين دموعها لتقول
اكنت ستصدق ما سأقوله لك!!
اخفض هو بصره للاسفل نعم لم يكن ليصدق ما تقول ابدا فهو ظن انها اتت فقط لاجل المال
نظر اليها بغية الكلام لكنها مسحت عينيها پعنف لتظهر نظراتها الشرسه من جديد قبل ان تصيح بوجهه حتي اجفلته قائله
انت كيف اتتك الجرأة لكي تدخل غرفتي وتعبث بمحتوياتها وتفتح البوم صوري الخاص وتمسكني من كتفي هكذا!
رمش بعينيه متعجبا من حالها لينهض وهو مازال علي صډمته ليحضر الصندوق ويضعه امامها قبل ان يقول بصوت خفيض
متابعة القراءة