رواية رجوع الى الهويه الفصل الخامس
المحتويات
ونبره لم تعهدها منه
كل عام وانتي بخير هذه هديتك واردت وضعها هنا بنفسي تصبحين علي خير صغيرتي
ليتراجع الي الخلف ليأخذ سترته ويرحل من الغرفه بهدوء دون كلمة اخري
ظلت تنظر في اثره حتي اغلق الباب لتتنهد وهي تخلع حجابها وهي تنظر الي الصندوق الذي احضره لتفتحه وما ان رأته حتي ضحكت بخفوت بين دموعها فقد كان رداء قاما بتصميمه معا واسفل الزي ورقه مكتوب فيها
كل عام وانت بخير يامليكه ارجو ان تعجبك الهديه واعدك هذا التصميم لن يرتديه غيرك سام
اغلقت العلبه بإبتسامه لتغير ثيابها وتصلي فروضها وما ان انتهت ووضعت رأسها علي السرير
اما سام فما ان دخل رفته حتي سقط علي سريره ومازال مصډوما بما سمع المه قلبه حين تذكر كيف كان ضد جده في احضارها الي هنا
ظل يفكر مرارا وتكرارا فيما مرتبه مذ كانت طفله!المها النفسي والجسدي الذي عانتها اغلق عينيه پألم ما ان اتت صورة خالته في رأسه!
كان من المفترض به الاهتمام بإبنتها كما اهتمت هي به علي الاقل ذهب ليستحم عل الماء البارد يثلج قلبه قليلا لكنه لم يستفد شيئا منه حاول النوم ايضا لم يستطع وهو لا يفكر سوي بمليكه حتي نهض وقام بإرسال رساله
اما مليكه كادت تغمض عينيها لتسمع رنين هاتفها لتري انها رساله من سام! وكان مكتوب بها
اخرجي الي الشرفه
كانت تقرأ وهي مقطبه الحاجبين حتي شعرت بحركة في الشرفه فعرفت انه هناك
فقامت لترتدي عبائه مريحه وقامت بلف حجابها الرمادي علي رأسها وخرجت لتجده نصف جالس علي احد الكراسي المريحه في الشرفه لذا اتجهت وجلست علي كرسي قريب ونظرت له لتتحدث معه لكن الصدمه الجمت لسانها كان وجهه شاحب كشحوب الامۏات وعيناه مظلمتان بشكل غريب وهو يحدق امامه پضياع وغم!متي انقلب هكذا من المستحيل ان قصتها المختصره هي التي جعلته هكذا
لكنه عندما تحدث اثبت لها انها مخطئه حيث قال بصوت هامس مليء بالحزن
لو لم يختلف جدي واباك لما رحلت والدتك من هنا لكنت ولدتي بيننا هنا تعيشين حياة اخري
ابتسمت هي بمراره لتقول له
ان حدث هذا ما كنت قابلت فادي وما اصبحت ما انا عليه الان لذا رغم العڈاب والبرد والتشرد الذي احسست به انا حقا ممتنه لكل تلك الظروف التي سببت لقائنا
عقد حاجبيه ليقول
اي تشرد واي برد! الم تقولي انك تعيشين مع عمك!
قالت هي بسخريه
كان يعاقبني احيانا بتركي علي سطح المنزل ليلا في الشتاء وكنت اعمل لجلب المال لانه لم يمتلك المال لينفق علي
تأملها سام قبل ان يتمتم بكلمة بذيئه اجفلتها ليقول پغضب
والاموال التي كانت تحول له شهريا اين كانت تذهب!
قطبت مليكه حاجبيها لتقول
اي اموال تلك !
ليقول پغضب التي كنت احولها
متابعة القراءة