رواية ممرضة ډمرت حياتي الفصل 23الاخير بقلم شيماء سعيد
المحتويات
كان من روان إلا أن اقتربت منه وربتت على كتفه بحنان قائلة ...متعملش في نفسك كده .
دموعك دي غالية عليا أوي .
فنظر لها حكيم قائلا ..بجد !
روان بدلال ...أيوا .
حكيم ..يعني موافقة على كلام أمي
روان ...وأنا أطول ناس زيكم .
ده أنا هعيش خدامة ليك وليها .
حرك حكيم رأسه بأسى قائلا ... .تمام .
.............
وبينما قضت حنين ليلة حزينة مملوءة بالقهر والظلم وكان سلاحھا الوحيد هو الدعاء وأن ينصرها على من ظلمها ويظهر الحق.
كان حكيم يقضى ليلته مع روان ولكنه كان يتخيلها حنين ولا يصدق أن تلك التي بين يديه ليست حب عمره بل هي صديقتها .
وعندما انتهى منها ونظر إليها فتذكر أنها ليست حنين ولكن روان .
فابتعد سريعا عنها وقام يؤنب نفسه كيف فعل هذا
كيف في ليلة واحدة أن يستبدل حب العمر بتلك التي كانت أقرب الناس إليها .
روان ...إيه يا روحى قومت ليه متخليك جمبي شوية .
حكيم بحرج ...هروح أشوف ماما ممكن تكون محتاجة حاجة ..
فتأففت روان قائلة ...أمك دلوقتي وأنت عريس !
ثم اقتربت منه ومسحت على ظهره بحنو مرددة بدلال ...تعال بس هي أكيد نايمة دلوقتي .
ثم حدثت نفسها ...يارب تنام ما تقوم الكركوبة دي .
حكيم ..طيب هبص عليها حتى لو نايمة خلاص وأرجع.
فأمسكت روان يده قائلة...بعدين بعدين .
ساعة الحظ متتعوضش .
فوجد نفسه معها مرة أخرى وكأنها سحرته .
أما كريمة فقد كانت تشعر بالعطش الشديد بعد فراغ كوب الماء الذي بجانبها .
ثم أخذت تنادي على حكيم ولكنه لم يسمع .
كريمة ...إيه الحكاية ده أنا بس لما كنت بقول حكيم كنت بلاقي حنين قبليه بتقول نعم يا خالتي .
ودلوقتي ناديت كذا مرة ومش سامعني .
إيه للدرجاتي غرقان في العسل ومش سامعني .
بس أنا اللي غلطانة أنا مصدقت تطفش حنين أروح مجوازه كان قعد جمبي أحسن.
وبعدين أنا عطشانة وكمان عايزة المبولة مش قادرة .
ثم أخذت تنادي ولم تجد استجابة .
فشعرت بالمياه تتسرب منها .
فبكت بمرارة قائلة ...يا لهوي معقول أكون ..!!
هي دي أخرتها يا حكيم .
ثم بكت بمرارة ..وظلت هكذا طول الليل .
حتى جاء الصباح .
فخرج حكيم من غرفته وترك روان نائمة .
ليلج إلى غرفة والدته ليجدها على تلك الحالة المزرية.
ففجع قائلا ...ماما إيه اللي حصلك
فنظرت له كريمة بعين اللوم قائلة ...كده يا حكيم تنسى أمك لغاية ...ثم بكت بكاء مرير .
حكيم بندم....آسف آسف يا أمي .
طيب ليه مناديتيش عليه .
كريمة....ناديت كتير .
بس أنت ولا هنا .
إيه خلاص نسيتني ولحقت مراتك الجديدة تقسيك عليا .
تنهد حكيم بمرارة ...مراتي الجديدة .
مش دي شورتك برده .
كريمة ...آه شورتي بس أنت مالك مجتش ليه تطل على أمك
حكيم ...فكرتك نايمة معلش سامحيني.
وهروح أصحي روان تيجي تساعدك وتتنظف المكان .
فذهب إليها ليوقظها فقالت ...إيه سبنى شوية يا حبيبي
لسه عايزة أنام .
حكيم ...قومي يا روان .
ربنا يسامحك قولتلك أمبارح أروح أطمن على ماما .
قولتيلي سبها نايمة.
وأتاريها كانت عطشانة وعايز الحمام .
ودلوقتي محتاجة تحميها وتغيري الفرشة .
روان بتأفف....إيه أنا أغير الأرف ده يستحيل .
روح أنت اعملها اللي تحبه .
أنا مليش فيه أنا كفاية أعملها الأكل وبس .
اندهش حكيم من أسلوبها قائلا ...إيه ارف .
مش هو ده كلامك امبارح أنك هتخدميها بعينيكي.
روان ...هو كلام الليل معروف مدهون بزبدة .
وأنا كتر خيري هأكلها مش أكتر من كده .
ويلا بقا روحلها وسبني أنام .
ليتركها حكيم ويتجه نحو والدته فقام على تنظيفها بنفسه وتغيير الفراش .
وإعداد الإفطار لها واطعامها .
قبل أن يغادر
متابعة القراءة