رواية ممرضة ډمرت حياتي الفصل 23الاخير بقلم شيماء سعيد

موقع أيام نيوز

لعمله ثم أوصى روان عليها قبل أن ينصرف .
وعندما غادر حكيم صاحت كريمة منادية على روان...يا بنتي ياريت تعمليلي كوباية لمون إلا حاسة ضغطي واطي شوية ودايخة.
روان بسخرية ...يمكن ھتموتي ثم ضحكت .
كريمة پغضب ...بتقولي إيه يا بت أنت.
ما توقفي عوج وتتكلمي عدل كده .
لتثور روان في وجهها...إيه يا ولية أنت إيه بت دي
ما تلمي لسانك ألا اقطعهولك .
كريمة پخوف منها ....أنت حصلك إيه يا روان
امبارح كنتي عاملة زي الملاك والنهاردة حاسه أني شايفة شيطان قدامي .
لا أنت يستحيل تكملي مع ابني دي كانت حنين برقبتك على كده .
روان بتحدى ...ليه وأنت فكراني حنين الطيبة عشان أسكتلك لا اصحي ده أنا روان والأجر على الله .
وبقولك إيه  
لو عايزة تعيشي معانا أنا وابنك يبقا تحطي لسانك اللي عايز قطعه ده في بوقك .
وإلا وجلال الله أخليه يرميكي في دار مسنين .
ونخلص من قرفك .
فشهقت كريمة عند سماعها هذا قائلة ...أنا خلفت وتعبت وربيت وشقيت لغاية ما بقا راجل وباشمهندس قد الدنيا .
يرميني في دار مسنين .
لا ابني ما يعملش كده أبدا .
أنا لما يجي هخليه يطلقك ويرميكي في الشارع .
فضيقت روان عينيها وحركت رأسها قائلة ...يبقا لسه متعرفيش روان .
أنا اللي بيضايقني بخلص منه للأبد .
من غير ما حد يحس ولا يدري وشكل الدور عليكي .
يا ولية .
قائلة ....بصي لو نطقتي بأى حاجة قدام حكيم .
لكون مخلصة عليكم أنتم الاتنين زي ما خلصت من كل واحد آذاني قبل كده .
وفي هذا الوقت كان حكيم قد عاد مرة أخرى للبيت بعد أن تذكر أنه نسي أوراقا هامة خاصة بالشغل في البيت فعاد ليأخذها .
ليتطرق لأذنه حديث روان .
روان ...خلصت أول حاجة من مرات أبويا اللي كانت بتذلني
في الطلعة والخارجة وبعدين دكتور أمجد اللي بعت ليه نفسي بالفلوس .
وبعدين سبب ډم اري كله دكتور خالد .
أما المحروسة حنين اللي طول عمرها محظوظة وشايفة نفسها خلصت منها وقولت أنها بتحب غير جوزها مع أنها كانت عمالة تهزق فيه وتقوله ما تتصلش تاني أنا بحب جوزي .
وشربتها عصير الأناناس بايدى عشان تسقط العيل .
وجه الدور عليكي يا ولية أنت .
بتفكريني بمرات أبويا في نفس كلامها وحركاتها .
فها هتلمي الدور وتحطي لسانك جوا بوقك .
ولا نخلص كده بدري بدري .
اللي مهما أمي عملت فيها عمرها ما اتكلمت .
كريمة پبكاء ....آه والله .
أنا اللي ظلمتها بنت الأصول .
هما اللي قتلوني ألف مرة قبل ما أقتلهم .
هما اللي عملوا في نفسهم كده .
مش أنا .
أنا بكرهكم كلكم وهموتكم كلكم .
ولكن استطاع حكيم التمكن منها .
واتصل بالشرطة لتأتي سريعا وقامت بالقبض عليها .
ثم رمى عليها يمين الطلاق وجلس يبكي لما فعله بحبيبة قلبه حنين.
كريمة ...قاعد ليه يا ابني روح رجع مراتك .
وبوس على ايديها الاتنين عشان ترضى .
وقولها خالتك بتطلب أنك تسامحيها .
ومن النهاردة هتكون أم ليكي بعد أمك .
ومش هزعلها أبدا .
وبالفعل ذهب حكيم إلى حنين منكسرا مذلولا وخجلا .
حكيم بندم أنا مش عارف اقولك ايه يا حنين لأنى عارف نفسى غلطت وكنت انسان سلبى .
بس معنديش حاجة اقدمهالك عشان تسامحينى اكتر من قلبى اللى بيحبك واوعدك لو سامحتينى هتلاقينى انسان تانى من النهاردة ولا يمكن اخذلك تانى .
وامى كمان عرفت غلطتها وندمت ومستنياك تبوس ايديك عشان تسامحيها وتعتبريها أمك من النهاردة .
وقفت حنين عاجزة عن الرد للحظات وودت أن تصرخ لكرامتها وترفض العودة له .
ولكنها من
فرط حبها عندما وجدت الدموع تلمع في عينيه .
وهو يرجوها أن تسامحه .
سامحته على الفور .
فقلبها طيب حقا لا يعرف الهجر أو الخصام .
لا يعرف سوى التسامح .
........
لتعود الحياة لمجاريها مرة أخرى بين حنين وحكيم .
ولكن تلك المرة بسعادة مفرطة .
وأصبحت كريمة أما ثانية حقا ل لحنين .
تحبها وتكرمها وتدللها.
حتى اكرمهم الله بالعوض وانجبوا ولد وبنت توؤم.
لتسعد بهم كريمة وأصبحت لا تفارقهم وترعاهم .
فأعز الولد ولد الولد .
وهنا خلصت الرواية اتمنى انها تكون عجبتكم رغم بساطة الأداء لكن حبيت انها تكون قريبة من القلب اكتر .
أترككم في حفظ الله وأمنه .
واتمنى اشوف تفاعل وتعليقات مبهجة تفرح القلب على قد التعب فى الرواية .
وارجوا أن يجمعنا الله جميعا على حوض نبيه محمد يوم لا ظل الا ظله لنشرب من يده الكريمة شربة ماء لا نظمأ بعدها ابدا .
.........
أم فاطمة شيماء سعيد

تم نسخ الرابط