رواية صغيرة الادهم الفصل 24 بقلم نوران احمد مليجي

موقع أيام نيوز

صغيرة الأدهم 24
بقلمي_نوران_احمد_مليجي 
يلا نبدا اول حلقتنا بالصلاه على النبي
فتحت عيني وانا اشعر بالثقل والتقييد لانظر حولي واجده نائم بجواري ما أن رأيته حتي صړخت بصوت عالي جدا افزعه لينهض بسرعه ويضع يده علي فمي كان قريبا مني نظرت لعينيه وهدات لا اعرف لماذا اري الامان في تلك العينين القاسيه دق قلبي بسرعه لأشعر بالحرارة تسري في جسدي
سرحت في ملامحها الجميله فهي تزداد جمالا عندنا تخجل وتحمر وجنتيها قاطع سرحاني يديها الصغيره وهي تبعدني عنها لابتعد عنها ولاكن عيوني لم تفارقها لاري وجهها الطفولي وهو عابس وتنظر للجهه الأخري وهي تربع يديها وانفها الاحمر معبرا عن ڠضبها ابتسمت دون وعي فهي تصبح الطف عندما تغضب ليزعجني عن تأملها صوت زنين الهاتف
ادهم بضيق عايز اي يا زفت
جاسر پغضب يا شيخ حسبي الله ده اي البرود اللي اهلك فيه ده لاطع اهلي مربوط في البحر لحد الصبح يا مفتري يا شيخ منك لله علي التسلخات اللي جاتلي
ضحك ادهم ضحكه ساحره جعلت الأخري تنظر له و تسرح
ادهم حد قالك تاخد قرارات بالنيابه عني اتحمل نتيجه تصرفاتك اخلص متصل علي الصبح ليه
جاسر بضيق انت يا عم انت مش قولتلك الراجل مستنيك انت وميرا تقضو معاه اليوم الراجل اتصل يسأل فينكم
ادهم ببرود اه تمام
جاسر بضيق انا هروح اعالج التسلخات اللي في وشي دي مش هتشوفني كام يوم كدا
ادهم ياريت مشوفش وشك تاني
جاسر من وري قلبك يا دومي عارف
ابتسم ادهم وقال غور يلا واغلق الخط
نظر ادهم لميرا وقال جهزتي الشنط
ميرا وهي تنظر للجهه الأخري اه
تحدث پحده وصوت عالي مما جعلها تنتفض لما اكلمك تبصيلي هنا
نظرت له ميرا بقلق وضيق وقالت متصنعه البرود نعم
اقترب ادهم منها وقال بصوت هادئ ورانا مشوار جهزي نفسك
ميرا بحزن مش عايزه أخرج انا عايزه اروح
ادهم مبحبش اعيد كلامي مرتين هنسافر بالليل يلا اجهزي
تقدم ادهم اتجاه الباب وقبل فتحه أوقفته بقولها 
ميرا عايزه اكلم مازن
رمي هاتفه اتجاه الكرسي بجواره دون النظر لها وفتح الباب وخرج
أمسكت ميرا الهاتف بسرعه واتصلت علي مازن
مازن ايوه يا ادهم في حاجه
ميرا بدموع مازن هتيجي امتي
مازن بقلق من نبره صوتها مالك يا حبيبتي
ميرا ه هتيجي امتي
مازن بعد ما سمعت صوتك جاي النهار ده مالك بقا
ميرا بدموع ادهم بيخوفني منه بتصرفاته دي عنده انفصام هو شويه كويس جدا ورقيق معايا وأغلب الوقت قاسې جدا كسر الفون بتاعي وقال مفيش فون تاني انا عايزه تليفون يا مازن
مازن بصوت حنون عملتي اي غلط يستاهل كل ده يا ميرا
ميرا معملتش حاجه هو اللي بيكبر اي موضوع
مازن بهدوء امممم يبقا عملتي حاجه هحجز طياره واجي ونبقا نشوف الموضوع ده ولحد ما اجي بلاش جنون وعناد وكوني هادئه
ميرا انا اصلا مبعملش حاجه بس اوكي باي
مازن سلام يا حبيبتي
في مكان آخر كانت ضحكاتها تملاء المكان فقد كانت سعيده للغايه وهي تلعب بالعاب الاطفال
شهد بابتسامه تعالا العب معايا
ابتسم مازن لها بحب وقال لا العبي انتي اتمني تشبعي من الملاهي وكفايه لعب ولا اي
شهد اممم ماشي يلا
وفي طريقهم للعوده وجدت شهد بعض الألوان فامسكتها بيديها ورمتها في اتجاه مازن ليصبح لون قميصه الابيض اخضر من الألوان
مازن انتي قد الحركه دي
ركضت شهد بسرعه بابتسامه ايوه
امسك مازن الالوان و اغرقها بها ظلو يرمون علي بعض الألوان وصوت ضحكاتهم تملأ المكان ركضت بسرعه ليمسكها بسرعه ويحملها ويدور بها المكان وهي تضحك كالاطفال حتي اقتربت شهد من نافوره مياه جميله وعند اقتراب

تم نسخ الرابط