رواية صغيرة الادهم الفصل 24 بقلم نوران احمد مليجي
المحتويات
مازن منها اسقطته داخل النافوره وضحكت عليه ليمد لها يديه لتسحبه للخارج وما أن أمسك يديها حتي سحبها له بقوه لتصطدم بصدره العريض وتنظر له والمياه تسقط من فوقهم كالأمطار اقترب مازن منها حاولت الابتعاد ليضع يده علي ظهرها ويقربها منه أكثر كانت جميله جدا
نظرت له بتوتر وهي تضع يديها علي صدره وقال مازن
مازن بحب عيونه
شهد بخجل وتوتر ا ابعد
اقترب منها اكثر وطبع قبله رقيقه علي وجنتها
لتخجل بشده وتبعده عنها بتوتر وتقول ع علي فكره بقا انت قليل الادب
مازن وهو يضحك قليل الادب اي بس يا بنتي
شهد بطفوله ابعد عني كدا متكلمنيش تاني وركضت بعيدا
ركض مازن ورائها وهو يضحك خدي بس هنا هتروحي فين بشكلك ده
شهد وهي عابسه عايز اي
مازن قطعتي نفسي تعالي نروح نغير اللبس ده مش هندخل الفندق كدا
ذهبت معه وعند اقرب مول للملابس ذهبوا غير مازن ملابسه وانتظر شهد حتي تنتهي وفي خلال انتظاره لها رن هاتفه ليظهر أن المتصل ميرا انهي حديثه معها واتصل لحجز اقرب طائره لمصر وما أن انهي حديثه حتي خرجت شهد ولاحظت وجهه المتغير
شهد مالك
مازن هنسافر الساعه 6 الصبح
شهد بابتسامه طيب ومكشر ليه كدة
مازن بابتسامه هادئه ده بس عشان مش هوفي بوعدي معاكي تشوفي كل حاجه هنا
وضعت يديها علي كتفه بابتسامه جميله مش مشكله اصلا وحشوني البنات جدا وانت صالحتني النهار ده خلاص
ابتسم لها مازن طيب يلا
وصلو للفندق وجهزت شهد الشنط
شعرت پألم في جميع أنحاء جسدي فتحت عيني بصعوبه لانظر حولي حاولت التحرك ولاكني كنت مقيد بأحكام هه اعلم الان لقد اختطفت مره اخري ياتري لأي سبب هذه المره ف انا في مخزن كبير مظلم أضاء نور خفيف ليدخل شخص لم أري ملامحه حتي اقترب اكثر ورايته اه الان اعلم لما اختطفت
اسر بابتسامه حازم تصدق ليك وحشه يا راجل
حازم بسخريه متشوفش وحش ده انت هتتروق يلا
اسر بنفس الابتسامه هو في اوحش منك اشوفه خد قرب كدا اقولك
اقترب حازم پغضب ليكمل اسر حديثه اعلي ما في خيلك اركبه
حازم پغضب نعم يا روح امك ده انت تحت ايدي يلا
اسر اجري يلا نادي حد كبير أكلمه
حازم باشاره لرجاله معلش يا رجاله عيل وغلط شكل عينه فيها مشكله شوفوهاله يا رجاله
اقترب الرجال منه وفي يد كل واحد منهم عصا ضخمه لېصرخ اسر پغضب وصوت عالي اسر ولااا ليرتد الرجال للخلف پخوف من صوته اكمل اسر حديثه البتاعه دي لو لمستني هعمل معاك صح ومش هرحمك
ليشير حازم للرجال ب الاكمال وضربه رفع أحد الرجال تلك العصا وقبل نزوله علي وجه اسر رن هاتف زعيمهم حازم ليرد بقلق
حازم ايوه يا كبير
........ هو عندك
حازم ايوه يا كبير عندي اهو الرجاله هتروقه متقلقش
.......... انت غبي يلا لو حد لمسه هوديكم كلكم وري الشمس يا شويه اغبيه
اغلق الخط پغضب ليغضب حازم بشده ويقول بعصبيه شديده محدش يلمسه
ابتسم أسر وفمه ملئ بالډماء وهو يتنفس بسرعه ليستفز الاخر
بعد دقائق دخل شخص بالبدله البيضاء يبدو رجل مهم ليقترب مني أكثر ويفك قيدي لاتفاجا نعم إنه بالفعل نفس الشخص
نفس الشخص الذي انقذته منذ مده ولاكن لما لدي الكثير من علامات الاستفهام ليلاحظني ذالك الشخص ويبتسم بهدوء
وقال عارف ان في دماغك 100 سؤال بس انا استجدعتك اوي يا اسر بعد الموقف اللي عملته معايا تفتكر هعديلك جدعنتك دي من غير ما اشكرك ده انت أنقذت حياتي يا جدع اه صحيح انا شيخ
ابتسم أسر وقال
متابعة القراءة