رواية صغيرة الادهم الفصل 24 بقلم نوران احمد مليجي

موقع أيام نيوز

خالي هيكون ابويا ومسؤول عني
توترت حور من حديثها الغريب لتتحدث اممم بابا هو باباكي ومسؤول عنك من دلوقتي
نظرت لها دنيا بعدم اهتمام وذهبت
حور رايحه فين
دنيا عندي مشوار
ذهبت دنيا توترت حور وكادت الرحيل حتي امسك يديها احمد
احمد رايحه فين
حور ايدك لو سمحت
احمد هو انا يعني هاكلها يلا عشان نروح هشربك حاجه هتحلفي بيها
حور طيب نروح مره تانيه تكون دنيا معانا
احمد بما اننا جينا يبقا نروح يلا اوقف احمد أحد الميكروباصات ركبت حور بتوتر و دفع احمد ثمن المواصلات ونظر لحور وقال عيب تكوني معايا وتطلعي حاجه من جيبك ابتسمت حور بتوتر وهي تحدث نفسها بأنها لم تحاول حتي الدفع لأنها لا تعلم نظام ذالك الباص لما يتحدث هكذا عند نزولهم الي وجهتهم
احمد تحبي تتمشي ولا نركب حاجه للمكان
حور اممم بحب اتمشي لو المكان قريب نتمشي لاكن لو بعيد اللي تشوفه
احمد يبقا نتمشي يلا وقربي مني كدا عشان متتوهيش مني
تجاهلت حور حديثه وظلت تمشي لأكثر من ساعه اتألمت قدميها ولم تتحدث حتي لا تحرجه
احمد مالك بتنهجي كدا ليه تعبتي ولا اي
اتكسفت حور وقال لا ابدا عادي 
احمد طيب خلاص احنا قربنا اهو
ظلت تمشي لوقت طويل حتي وصلو للمكان جعلها احمد تقف خارج المكان علي الطريق تنتظره وبعد فتره جاء ومعه شي مثل علبه الكشري ولاكن تمتلئ بالفواكه والكريمه كثيره علي وجه العلبه احب الايس كريم ف كنت سعيده واخيرا سارتاح قليلا
احمد يلا عشان اتاخرنا علي البيت
حور طيب وده هناكله ازاي
احمد واحنا ماشين وهبقا اشوف اي مكان تقعدي فيه
ندمت حقا علي ذهابي فقد تعبت حقا ظللت امشي حتي وجدت تنده جلست عليها جلس بجانبي
احمد تعبتي
حور مبعرفش اكل حاجه وانا ماشيه أو في الشارع كدا والناس بتبص عليا
احمد طيب يلا بسرعه بس عشان نلحق البيت
حور طيب يلا خلاص
احمد كملي العلبه
حور لا شكرا شبعت هو انت جبت البتاعه دي بكام
احمد دي حاجه مني ليكي مش هقولك ابدا دي بكام انا عازمك مينفعش تقولي كدة
حور عادي بس فضول
احمد لا متتكلميش في فلوس معايا ويلا عشان نروح
أوقف احمد ميكروباص وعند وصولنا للبلد قال
احمد بقولك يا حور معاكي فلوس نجيب عشاء
حور اه اتفضل
اخذ احمد 100 ج وأحضر به بعض الطعام للعشاء وما أن وصل للبيت ظل يتحدث عن نفسه أنه لم ينسي أحد وأحضر طعام جميل للجميع ليتناولو شكرته أمه وظلت تتحدث عن خفه ډم ابنها وكم هو شخصيه مسؤوله وجيد
ابتسمت حقا لم يعطيني اي باقي من المال ضحكت بشده عندما تذكرت كلامه لقد أخذ مني اكبر من ما أعطاني أضعاف 
ذهبت للنوم فقد كنت متعبه وبالي مشغول بشخص آخر
نور بتوتر ه هو اسر لسه مجاش
كان فارس ينظر إلى هاتفه بلا مبالاه لا
نور طب هو متعود يتأخر عن البيت
فارس ببرود ممكن يفضل شهر غايب عن البيت عادي
نور بضيق ده انت مستفز يا جدع
نظر لها فارس پحده خدي يا بت انتي هنا كنتي بتقولي اي
نور اصل ازاي متعرفش حاجه عن اخوك كدا ولا قلقان
فارس ببرود عادي بيدخل نفسه دايما في مشاكل ولما بيحلها بيرجع أو ممكن عنده شغل علي حسب
نور بفضول هو بيشتغل اي
فارس ببرود خليكي في حالك
نور بضيق علي فكره انا مراته
نظر لها فارس وابتسم قلقت نور ليقترب ويجلس عند اقرب كرسي ايوه بقا مراته ازاي يا حلوه احكيلي
اتوترت نور وحاولت تغيير الحديث قولتلي بتحب حور من أمتي
فارس پحده نعم
نور ببرود بتحبها يا برنس وباين اوي علي وشك
كان
يقترب منها بعينين تشع ڠضب لتقول هي بس تعرف أن حور ب
ما أن تحدثت عن حور كنت وقف مكانه لتوقف حديثها وتبتسم بنصر 
ليقول فارس مالها
لتبتسم نور بشده وتقول شوفت بتحبها
ما أن أنهت جملتها حتي ركضت باقصي سرعه لغرفتها وكان يركض ورائها فارس پغضب حتي دخلت غرفتها واقفلت الباب وهي تضحك عليه من خلف الباب ساخره منه
لتسمع صوته الغاضب افتحي الباب
نور بابتسامه يا ابني باين عليك الحب مادام بتحب بتنكر ليه
ڠضب فارس ولاكن ابتسم بخبث وقال ده علي اساس انك مش بتحبي اسر وعامله هبله
فتحت نور الباب بسرعه وهي تقول محصلش
امسكها فارس من ياقه قميصها وسحبها خلفه
نور بضيق ابعد يا عم الشكت
فارس بوظتي اللغه الله يخربيتك امشي امشي انا هعملك اعاده تدوير 
تقدم اسر ووجد هذا المنظر لينظر لفارس پغضب جعل فارس سعيد جدا فهذه المره الأولي الذي يستطيع فيها فارس اغضاب اسر لانه دائما بارد ويضايقه فقط
ضغط اسر علي يده وسحب نور بضيق من يديها وادخلها غرفته پعنف و و و
وكدا تكون خلصت حلقتنا استنونا في بارت جديد مع السلامه
اتمني تقولو رأيكم تفاعلكم علي اخر بارت كان كويس عشان كدا طولت البارت 
بقلمي_نوران_احمد_مليجي

تم نسخ الرابط