رواية تزوجت كاتبة الفصل 21الاخير بقلم ايسو ابراهيم
المحتويات
هدير اتجوزت
بقلم إيسو إبراهيم
والدته اتجوزت امتى ومين
محمود النهاردة واتجوزت طارق وحكى لهم
والده أهي راحت للي يستاهلها ويحافظ عليها
والدته وأهو أنت اتجوزت اللي اخترتها عايز إيه تاني
محمود عايزكم تسامحوني ونرجع زي الأول وكمان بابا مايكلمش المدير عشان يطردني أنا عندي ولد وعايز مصاريف طب لو مش عشاني سامحوني عشان ابني اللي هو حفيدكم بلاش تعملوا فينا كدا
والده خلاص يا محمود مش هكلم المدير وسامحناك ارتحت كدا
محمود أيوا خلاص بقى اللي حصل مقدر لنا وكل واحد خد اللي يستاهله وخلينا نقبل بالواقع
والدته ماشي
كانت منى تقف محروجة لم تعرف ماذا تفعل
محمود دي منى مراتي وهى طيبة والله وهتحبوها
وممكن نبات هنا النهاردة لأن الوقت أتأخر
والده أكيد البيت بيتكم ډخلها أوضتك
أدخلها غرفته ولكن خرج لهم بابنه وهو يقول روح لجدو وتيتا
أخذوه منه بحب وكان الولد يبستم له
عند هدير بعد شهر كانت تحدث أهلها مثل كل يوم من يوم سفرها
أهل هدير وحشتينا يا حبيبتي خلوا بالكم من نفسكم
طارق بابتسامة حاضر من عنينا
والدة هدير تسلم عينك يا بني
أغلقوا معهم بعد كلام كثير واتصل طارق على أهله فأجاب عليه حسن وقال ازيك يا حبيبي واحشني أوي
طارق أنت أكتر يا حسونة فين بابا وماما
حسن عند ناس معرفة بيباركوا لنجاح ابنهم
طارق ماشي لما يجوا خليهم يتصلوا عليا
حسن طب هتنزلوا امتى
طارق هو احنا لحقنا نقعد هنا عشان نيجي أجازة!!
حسن ابقى المرة الجاية افتكرني بحاجة وأنت جاي لو بإزازة برفان
طارق بضحك حاضر
أغلق معه المكالمة بعد كلام كثير بينهم ودخلت هدير بالعشاء وهي تقول قفلت معهم ليه كنت عايزه أكلم بابا وماما وحسن
طارق ماما وبابا مش في البيت مافيش غير حسن ولما يجوا من برا هيتصلوا بينا المهم قوليلي خلصتي رواية تزوجت كاتبة
هدير يعتبر خلصتها فاضل حاجة بسيطة وتبقى كملت
طارق بابتسامة إن شاء الله هتبقى نهاية جميلة
يرضيك الله بشخص يشبهك.. يشبه نقاء قلبك ويستحقه..
تمت
تزوجت_كاتبة
بارت
الخاتمة
كانت هدير تجلس في غرفة النوم واضعة يديها على بطنها بفرحة فهي حامل وتغمرها السعادة بعد معرفة هذا الخبر
أما طارق يقف في المطبخ يعد وجبة الغداء بعد أن نبه عليها أن لا تتحرك كثيرا ولا تجهد نفسها في شغل البيت وهي انصاعت له
فهي عرفته في خلال ثلاثة شهور بعد زواجهم عرفت أنه لن يغير كلمة قالها ولا يحب العناد وقت الجد رغم طيبة قلبه ومعاملته اللينة وتفهمه لها لكن لا يحب أن يجادل في كلمة في صالحها وجيدة لها ودورها أنها تسمعه وتطيعه لطالما لراحتها
بعد انتهائه من اعداد الطعام قال بابتسامة يا سلام على وشك المنور لما عرفتي إنك حامل دا أنت ماكنتيش مبسوطة بالشكل دا يوم فرحنا
هدير بابتسامة حقيقي فرحانة بشكل مايتوصفش فكرة إني هبقى ماما وعندي بيبي بعد كام شهر بين إيديا مخليني طايرة من الفرحة ربنا يرزق كل مشتاق بالذرية الصالحة
طارق بابتسامة يا رب حقيقي أنا كمان فرحان جدا إني هبقى بابا وأشوف بنتي أو ابني قدام عنيا ولا ضحكته بس أنا كدا هغير أنا شايف إنك نسيتيني خالص لما عرفتي إنك حامل وبقى شاغل كل تفكيرك وقاعده بترسمي في خيالك له وأنا هتركن على جنب بقى يا أم العيال
ضحكت هدير على كلامه وغيرته وقالت يا طارق دا كمان هيبقى ابنك أو بنتك وعلى فكرة بقى أنت هتهتم بيهم أكتر مني وأنا باين اللي هتركن عالرف وهما هياخدوا كل الدلع والحنية
أخذ يديها بين يديه وقال بابتسامة مين قال كدا عمري صدر مني حاجة زي كدا تدل إن
متابعة القراءة