رواية تزوجت كاتبة الفصل 21الاخير بقلم ايسو ابراهيم

موقع أيام نيوز

هتبقي كويسة وهتربي بنتك وهتبقى في حضنك
طارق بدموع أرجوك بلاش تقولي كدا هتسبينا على مين يعني ولا هنقدر نعيش من غيرك إزاي استغفري ربنا وكل حاجة هتعدي وهتقومي بالسلامة بلاش تفكري تاني بالطريقة دي أنا أعصابي سايبة لوحدها من حالتك
لم تتفوه بأي كلمة أخرى فقط تدعي ربنا في سرها
بعد وصولهم عند الدكتورة فحصتها وقالت خلاص ميعاد ولادتها جهزوا غرفة العمليات ودخلوها بعد أن طمنوها فوالدة طارق أتت ووالباقي
أما طارق كان كل تفكيره فيها يدعوا الله لها أن تخرج بخير هي وابنته خرج خارج المستشفى ليستنشق الهواء فهو يشعر أن لا يوجد أكسجين يريد أن يمر الوقت سريعا وتخرج رفيقة دربه سالمة وابنته أيضا ويعودوا للبيت ليملؤه بالحنان والدفء
وجد طفل مسكين حاله مبعثر اتجه نحوه وكان بيده بعض المال أعطاهم له بنية خروج زوجته بخير
دخل بعد ربع ساعة بخطوات ثقيلة جلس بجوار والده ولم يتحدث طبطب على يديه وقال هتطلع بخير إن شاء الله
هز رأسه دون أن يتلفظ بكلمة فلا أحد يشعر بما يجول في خاطره وصدره وليس لديه القدرة للتحدث ففضل الصمت كان يذكر الله كثيرا ويدعوا لها
وأخيرا بعد فترة خرجت الممرضة لتخبرهم أنها بخير هي والمولود وبعد فترة سيخرجوا
أخذ طارق نفسه براحة وأرخى ظهره للخلف وهو يحمد لله في سره الباقي كانوا منتظرين خروجهم بفرحة
بعد خروجهم أخذ طارق ابنته بين يديه بفرحة وآذن في أذنيها ووضعها بجانب هدير التي ابتسمت له بتعب
طبطب على يديها وقال الحمد لله عالسلامة يا دودو تتربى في حضننا وعزنا ووسطنا وقدام عنينا واحنا مع بعض
ابتسمت له وهزت رأسها الكل بارك لها وفرحان بالبنت
حملها حسن بسعادة وهو بيقول حبيبة عمو الصغنونة يا ناس أنا هاخدها تعيش معايا بقى
نظر له طارق بمعنى في المشمش
وضحك الباقي عليهم آخر اليوم في المساء كانوا يجهزوا الاشياء لعودتهم للبيت
كان طارق بجانبها وكان يفعل أي شيء تطلبه فكان معها ونعم الزوج تمر الأيام وأتى يوم السبوع
كانوا انتهوا من تجهيز كل شيء وكانت هدير تحمل ابنتها بين يديها وتتناقر هي وطارق بمزاح على البيبي بعد أن سموها حنين
أتت والدة هدير وهي تقول مش عارفه هتربوا البنت إزاي بطريقتكم دي
هدير بكرة تشوفوا التربية على أصولها
والدتها بضحك ربنا يسترها المهم قومي يلا عشان أساعدك تجهزي قبل ما الناس تيجي
وأنت يا طارق خلي حنين معاك لغاية ما نخلص
طارق حاضر وحمل ابنته بفرحة وضمھا لحضنه ودخلت هدير مع والدتها غرفتها
بعد ساعة كانت الضيوف عندهم من الأصحاب والأقارب يباركون لهم وأتت فقرة دق الهون
كانوا يضحكون على كلامهم وطارق بجواره هدير يسندها لأنها لم تتعافى تماما وينظرون بحب لابنتهم وأمامهم حسن يأخذ لهم صور عشوائية
سيأتيك العوض وسينسيك كل مر رأيته في حياتك
الخاتمة
تزوجت_كاتبة
إيسو_إبراهيم

تم نسخ الرابط