رواية تزوجت كاتبة الفصل 21الاخير بقلم ايسو ابراهيم
المحتويات
ممكن أتجاهلك وماهتمش بيكي
هزت رأسها بالنفي فأكمل أنت مليتي عليا حياتي وهونتي عليا غربتي ووحدتي حقيقي مهما أقول مش هيوصف اللي في قلبي ليكي
أدمعت عيناها من كلامه فكل أفعاله وتصرفاته تدل على ما يكنه لها
بدأوا بعدها في الأكل بعد أن هزر معها طارق لكي لا تبكي ويتحدثون عن البيبي ويتخيلوا حياتهم وهو وسطهم ويلعب أمامهم ويضحك مرة ويبكي مرة
تمر الشهور ولم تنزل هدير مصر وكانت والدتها تطلب منها أن تنزل لكي تعتني بها وأيضا والدة طارق ولكن طارق رفض وقال أنه سيعتني بها
كانت في بداية الشهر التاسع ولكن الحمل متعب لها ولا تقدر أن تتحرك غير بصعوبة جدا
استيقظ طارق مثل كل يوم يقوم ليجهز الفطار وقال لهدير أنا شايفك تعبانة أكتر النهارده فمش هنزل الشغل وهقعد معاكي
هدير ببعض التعب ما دا طبيعي يا طارق ماتخفش عليا انزل شغلك أنت أهملت فيه كتير
طارق الشغل مش هيطير ولا هيعملي حاجة لو حصلك حاجة يولع الشغل المهم أنت عندي وبنتي اللي منتظرها بفارغ الصبر دي
هدير بابتسامة حقيقي أنا بحمد ربنا كل دقيقة إنه جعلك من نصيبي لقيت معاك الحنية والأمان والحب والاهتمام وأكتر كمان
بقلم إيسو إبراهيم
طارق بابتسامة بصي أنا خلاص هقعد يعني هقعد كل مرة تقولي كدا عشان تثبتيني وأنزل الشغل والحوارات دي بس مش هنزل لو هيحصل إيه
هدير طب بص انزل عادي ولو تعبت أكتر هرن عليك تيجيلي
طارق مش هغير رأي يا هدير لو إيه اللي هيحصل كدا ووفري كلامك وطاقتك في الكلام دا عشان قولت مش نازل يعني مش نازل طول ما الأمر بيتعلق بيكي وبصحتك يبقى مش هنزل
هدير بابتسامة مش بقولك ربنا عوضني بيك
طارق احنا عوض لبعض يا هدهد أقوم بقى أكلم المدير أعرفه إني مش جاي واللي يحصل يحصل المهم إني جنبك ومتابع صحتك
هدير ماشي خلص كلام معه وبعدها شوف الغسيل وبعدها المواعين وبعدين الغدا
طارق من عيوني
خرج طارق من عندها وهي تنظر لمكانه بابتسامة فها هو الذي تمنته تحقق زوجا صالحا تقيا نقيا لين المعاملة وطيب القلب ېخاف عليها أكثر من نفسه
مر أسبوع آخر وكانت متعبة للغاية فاضطر طارق أن يأخذ أجازة لكي ينزلوا مصر وبالفعل فعل ذلك وجهز كل شيء وحجز لهم
أخبروا أهلهم لكي يستقبلوهم وبالفعل كان والد هدير ووالد طارق وحسن ينتظرونهم في المطار سلموا عليهم باشتياق وقلق على هدير
ووصلوا البيت بعد فترة وكان الباقي ينتظرهم سلموا عليهم بحفاوة وحب وفي اليوم التالي كان طارق وهدير ووالدتها ذاهبون لدكتورة لتتابع معها هدير
وطارق يتابع مع الدكتورة كما قالت لهم لأن كان يأتي لها ألم شديد
عندما صړخت ولم تعد أن تتحمل الألم أتى طارق بسرعة وخوف وقال مالك يا هدير شكلك هتولدي ولا إيه
هدير پبكاء تعبانة أوي يا طارق حاسة إني بمۏت مش قادرة طبطب عليها بحزن وخوف وقال هتصل بالدكتورة استني
هدير اتصلي بماما الأول يا طارق
طارق برجفة حاضر
كان يبحث على رقم والدتها برجفة وقلق بعد أن أتاه الرد قال بسرعة تعالي لهدير بسرعة شكلها بتولد
أغلق معها الهاتف وهو لا يعرف ماذا أن يفعل عقله توقف عن التفكير
هدير بتعب اتصل يلا عالدكتورة خليها تيجي المستشفى
طارق بقلق حاضر واتصل عليها وعرفها حالة هدير فأخبرته أنها بانتظارهم
أخذها طارق بعد أن طلب أوبر وكانت والدتها وصلت وذهبت معهم وكانت تتألم بشدة وهي بتقول خلوا بالكوا من بنتي لو حصلي حاجة اهتموا بيها وعوضوها عن حناني لو مارجعتش معاكم
والدتها پخوف اهدي يا حبيبتي
متابعة القراءة