رواية رجوع الى الهويه الفصل 22الاخير
المحتويات
الهي لم اكن اعلم ! ..حسنا لقد اتي سام منذ حوالي ثلاثة اشهر تقريبا وقد اشرف علي العمل حتي نهايته ..كما انه اصبح يدرس الاطفال اكثر من ماده ويروي لهم قصص الانبياء ..الاطفال هنا يحبونه ولكنه رحل منذ مدة قال ان لديه عمل هام وسيعود حين ينهيه ..لكنه تأخر كثيرا واظن انه لن يعود قريبا ايضا فقد ارسل لي محاميه الخاص ليتابع سير العمل .
صمتت قليلا ثم قالت بحماس فجأة
الخااله حسنااء ..هي من سوف تدلك بالتأكيد اين هو!
كانت مليكه في عالم اخر وهي تستمع الي كل ما قالته اسماء لتعي فجأة اسم خالتها حسناء لتقول بتعجب
وكيف ستعرف خالتي!
قالت اسماء
لانه كان يقيم لديهم هي وعمك طوال مكوثه هنا ..اعتقد انها قد تعرف معلومات اكثر ..ليجمع الله بينكما في خير ياحبيبتي !
نهضت مليكه بسرعه لتذهب الي حسناء وهي تدعو الله ان تصل له
جدك علي حق فأنت غبيه ! اوتعلمين خسارة شاب ك سام ان يكون من نصيبك والله لن اجاملك في هذا! الرجل يكاد يحرتق امامك حبا وعشقا بك يا متخلفه وانت عمياء لا تنظرين له حتي!!
هكذا صاحت حسناء في وجه مليكه التي اخفضت وجهها بخجل واضطراب جديد عليها لكن ما جعل حسناء تصمت فاغرة فاها هو اهتزاز بدن مليكه دليل علي البكاء!
اقتربت منها تحاول رفع وجهها وهي تهمس بإسمها فهذه اول مرة تبكي بهذا الشكل امامها ..كانت تظنها ستتبجح وتصرخ مقابلا لها كما هي العاده !
احتضنتها وهي تربت علي ظهرها بحنو لتقول مليكه من بين شهقاتها
انت اكثر من يعلم بما مررت به !اشعر انني خائڼه لإرتباطي بشخص غير فادي لكن لم يكن امامي خيار ! لقد حاصروني ..لكني تقبلت الوضع فسام شخص رائع ..ولكن ..ولكن عدت للخوف من جديد ..خشيت الا يتقبل دين الاسلام وبعد ان اصبحت في يده يعود لما كان عليه ...انا اعلم اني اخطأت في حقه ..والله اعترف لكنني ندمت واريده ان يعود وسأحاول معه من جديد ولن ايأس هذه المره ! ...لن اظلم شخصا اخر احبني بصدق ..يكفيني ظلم شخص واحد .
زادت حسناء من ضمھا لتقول بحنو
لم تظلمي احدا يامليكه ! لقد ټوفي فادي وهذا كان قدره يا حبيبتي ..تعلمين انني كنت اعده ولدا اخر من ابنائى لكنه الان غير موجود ..وحرام ان تترك نفسك وحيدة هكذا وهناك من يعشقك! ..هيا انهضي اغتسلي وصلي فرضك ولا تشغلي بالك بشيء ..وسام بخير لا تقلقي هو فقط ذهب الي مدينة ما لا اتذكر اسمها لإنهاء عمل ما وسوف يعود لك ان شاء الله صدقيني فهو يحبك!
نظرت لها مليكه بتمني لتنهض
بتخاذل نحو المرحاض لتغتسل وتتوضيء وما ان انتهت ودخلت غرفتها حتي نظرت الي اصبعها الذي يحمل خاتم فادي بحزن والم وهي تتذكر نظرة سام المتألمه كلما لمحه في يدها وخاصة يوم خطبتهما.. لتتعالي شهقاتها من جديد وبأنامل مرتعده قامت بخلعه من اصبعها وهي ټنفجر باكيه وهي تضمه الي قلبها وهي تتأسف لفادي وتدعو الله له بالرحمة والمغفره!
عادت مليكه الي اسبانيا خالية الوفاض فقد اضطرت للرحيل لكي تهتم بشركة سام للأزياء فهناك عرض ازياء قريب وسام احد المشاركين فيه لذا تولت هي هذه المهمه عاقدة العزم علي ان تجعل دار الازياء الخاصه به تفوز في هذا العرض!
يالهي ! اهذا انت ! انا لا اصدق
قالتها حسناء وهي تلتهم سام بنظراتها المصدومه والفخوره في الان
متابعة القراءة