رواية رجوع الى الهويه الفصل 22الاخير

موقع أيام نيوز

مستيقظه!
ضحك الجد ليقول
لا اعلم فهي اصبحت تختلي بنفسها كثيرا هذه الايام ..اصعد لتراها .
ثم قال بتحذير
ولا اريد ان اسمع صوتكما
ټتشاجران من جديد
ابتسم سام بإرتباك ليذهب متجها الي غرفة مليكه وقبل ان يطرق الباب سحب يده بسرعه وهو يبتلع لعابه حين تذكر نظراتها الغاضبة له حين يدخل غرفتها في وقت متأخر لذا تراجع وذهب الي غرفته وقد قرر رؤيتها صباحا..هذا افضل صحيح!
دخل غرفته ليتنهد بثقل وكاد ان يتحرك نحو مفتاح النور حتي اجفل وفغر فاه وهو ينظر الي سريره پصدمه !
حرك عيناه في الغرفة متوجسا حين وجد سجادة الصلاه بجانب السرير ليقول بخفوت
ه هل دخلت غرفة اخري من ارتباكي ام ماذا!
اقترب ببطيء من السرير ليتأكد ان هذا فراشه هو! ولكن المشهد امامه يجذم له انها ليست غرفته !
مليكه ترتدي زي الصلاة بلا حجاب تنام علي سريره وهي تمسك هاتفه وباليد الاخري ضمت سترته الي صدرها وهناك اثر للدموع في عينيها 
جلس علي طرف الفراش بتوجس وفرحه ليمد يده الي وجهها مربتا عليه بخفه وهو يناديها بخفوت فتحت هي عيناها علي اثره وهي تنظر نحو من يوقظها وما ان ادركت انه سام حتي قفزت جالسه وهي تضمه بلهفة وهي ټنفجر باكيه وهي تعتذر له وتحمد ربها علي عودته سالما
اجفل واصابته صاعقه من فعلتها تلك لكنه ضمھا بسعاده وهو يحاول جعلها تهدأ
ابعدت وجهها اخيرا لتقول وهي تنظر له
انا اسفه! اعلم انني غبيه لانني كنت اضع الحواجز بيننا وانني كنت افكر بفادي وليس بك بينما انت لم تترك شيئا يسعدني الا وفعلته .انت لا تعلم كم احبك الان والله احبك وسوف نبدأ من جديد وهذه المره لن ايأس من المحاولة معك حتي تصبح مسلما قولا وفعلا ولن اصړخ في وجهك مجددا والزفاف حدد موعده كما شئت وبعدها سنصلي سويا وسوف نعين بعضنا البعض علي طاعة الله 
كان يستمع لها بدهشة وهو يبتسم ليقول وهو يمسح وجهها من اثر الدموع
حبيبتي اهدأي قليلا..تنفسي فقط ..اغمض عيناك وخذي نفسا عميقا ثم انظري الي
فعلت ما قاله ليقوم سام بفتح الضوء لكي يتيح لها الفرصه للنظر اليه ليري ما ان كانت ستلاحظ تغيره 
ظلت هي تطالع وجهه بشوق لكن فجأه قطبت حاجبيها وهي ترفع يدها الي خصلاته القصيره ثم لحيته الناميه والمهذبه بطريقة جميله وعيناه اللامعتان التي تنظران لها بنظرة اول مرة تراها !
تشوشت قليلا لتقول بخفوت
اين كنت سام! اصبحت... مختلفا! مختلفا للغايه وهناك ..هناك شيء في عيناك قد تغير ! اشعر انك بحال افضل!
اتسعت ابتسامته ليقول مازحا
كنت اعلم ان حبيبتي الجميله زكيه ولماحه! ..كنت في حاجة للبقاء بعيدا عن اي ضغط وذهبت الي القاهره وهناك قابلت شابا تقيا اسمه محمود عرفتني عليه الخاله حسناء ولقد ساعدني حيث التزمت بالصلاة اولا ثم أصبحت اقرأ القرآن ثم حفظه وحدي ثم كانت محطتي الاخيره هي ... مكه .
قالها وهو يمرر يده بين خصلات شعره وهو يبتسم لكن ابتسامته بهتت وحل محلها الخۏف حين وجدها تخفي وجهها بين كفيها لتبكي پعنف اجفله ليضمها سائلا
ما الذي حدث ظننتك ستكونين سعيده ..اوليس هذا ما كنت تريدينه!
تحدثت من بين شهقاتها قائله
انا لا استحقك كما قال لي جدي وخالتي حسناء! انت كنت تفكر بي وانا كنت اجلس للمشاهدة فحسب ..لم اقدم لك شيئا ..انا حقا غبيه ..انا اسفه جداا
ضحك بخفوت وهو يضمها بقوه اكبر ليقول
بلي فعلت الكثير ..لقد كنت
اتابع العمل من خلال راكان وهو اخبرني انك توليت زمام الأموروقد نجحت ..انا فخور بك حبيبتي ..هيا كفي بكاء لقد بكينا كثيرا ..اما آن الاون لنسعد قليلا!
رفعت وجهها له لتبتسم من بين دموعها ليقول هو بتوجس وترقب
ما رأيك ان يكون حفل الزفاف الاسبوع المقبل!
اتسعت ابتسامتها لتوميء له بحماس لينهض فجأه وهو يحملها علي كتفه فجأة ليدور بها في الغرفه فصړخت ضاحكه من المفاجأه ولكن الناتج من صړاخها ذاك هو تجمع من بالقصر واقتحامهم الغرفه بهلع علي رأسهم خافيير الذي فتح الباب بفزع
نظر سام لهم بدهشه وما زالت مليكه علي كتفه تنظر الي الباب پصدمة وخجل وهي تحاول التملص من يده 
ضحكت الخادمات ليذهبن من حيث اتين وبقي الجد ينظر لهم بإستنكار ليقول
لقد افزعتما البيت بأكمله ..افعلا ما تريدان لكن بهدوء!
قفزت مليكه من علي يد سام بإرتباك ليقول سام لجده بإستنكار
عيب عليك يارجل! انا فقط حملتها تعبيرا عن فرحتي كونها واخيرا وافقت علي ان يكون الزفاف الاسبوع المقبل .
ابتسم الجد بسعاده وهو يحتضنهما متمنيا لهما السعاده
مر الوقت سريعا واتي موعد زفافهما الذي كان هاديء و رائع!
تغيرت مليكه كصيرا واصبحت كثيرة الابتسام والضحك ولم يعد يعكر صوف حياتها شيء واصبحت هي وسام يراجعان ما حفظاه من القرآن سويا وتعجبت وغمر قلبهت الفرحه حين وجدته متفوق عليها في الحفظ وتصحيح اخطائها
تحقق حلم خافيير حين انجبت مليكه فتاة رقيقه شديدة الشبه بجدتها صوفيا وقد اصبح اسمها صوفيا كذلك تيمنا بجدتها فلم يكن يتركها من يده لحظه!
بعد اعوام رزقهم الله بطفل اخر ما ان فتح عيناه حتي نظر له سام مبتسما قبل ان يجلس بجوار مليكه يضمها اليه بيده الاخري مقبلا وجنتها بحب فقالت له .
ماذا نسميه !
طالعه سام بشرود حتي اغمض الصغير عيناه وهو يبتسم بخفه ليبتسم هو الاخر ليقول وهو ينظر نحو عيناها
اسم كان السبب في بسمتنا حاليا ..اسم مرتبط بالابتسامة الصافيه من الاساس ..سأسميه فادي

تم نسخ الرابط