رواية رجوع الى الهويه الفصل 22الاخير
المحتويات
ذاته !
تتأمل ذاك التغير الذي طرأ عليه ...شعره القصير دلالة علي انه قد حلقه كاملا بعد كل عمرة قام بأدائها وعيناه الرماديه التي لم تعد عاصفه كما من قبل وابتسامته الصافيه التي لا تحتوي ضيقا او حزنا ..بدا افضل حالا ..بدا شخصا اخر!
قال لها بثقه وهو يعدل من هندامه بطريقة مضحكه
ارأيت كيف اصبحت! ما رأيك في مظهري هذا
ضحكت حسناء بخفوت وهي تربت علي كتفه بحب لتقول
انت دائما شخص رائع سام .
ثم اضافت بمكر لاحظه علي الفور
خمن من كان هنا وسأل عنك
قطب حاجبيه وصورة واحده تأتي في باله وهو يمني نفسه ان تكون هي لتقول حسناء
انها هي ..معتوهتنا الصغيره ! ..لقد اتت ومكثت هنا لفتره علها تصل اليك لكنها اضطرت بالمغادره بسبب تراكم الاعمال في اسبانيا .
نظر لها پصدمه وسعاده ليقول
تمزحين!! م مليكه كانت تبحث عني!
قطب حاجبيه ليقول ببعض الضيق
قد تكون اتت بسبب جدي خوفا علي صحته وليس لي ..هي لا تري سوي فادي !
رمقته حسناء بإستنكار لتقول
لم انت سلبي الي تلك الدرجه يابني! لقد اخبرتك انها اتت مسرعه حين علمت من اسماء انك موجود في مصر وقد كان واضح عليها السعاده لانها وصلت اليك!
ظل سام شاردا في كلماتها بلا رد..هو لن يحتمل ان يبنؤ آمال من محض وهم مجددا!
قالت حسناء پحده اجفلته
استمع الي! ان كانت هي متخلفه فأنت معتوووه ..اذهب الي اسبانيا واقتحم المنزل ثم غرفتها وضمھا بقوة ټحطم عظامها وانت تصرخ بحبك لها وانك لن تتركها مهما حدث ومهما حاولت وتمسك بحقك! هياا اذهب!
نظر لها سام فاغرا فاه مما قالته لكنها لم تمهله وقتا للرد وهي تقوم بدفعه في اتجاه الباب لتقول
الان وحالا ستذهب الي المطار وفي اول طائرة متجهه الي اسبانيا ستكون علي متنها ...انتظركما ان تأتيا الي هنا سويا المره المقبله وانت تمسك يدها وهي تهيم بك عشقا والا قتلتك!
تم ما ارادت حسناء وقد اتصل سام لحجز تذكرة السفر الي اسبانيا وها هو في بلده ينظر حوله ببعض التوتر والقلق الشديد مما هو آت
رباه! حبيبي لقد اشتقت لك اين كنت !
هكذا قالتها بيلا باكيه وهي تحتضن سام بلهفه احبها سام كثيرا
لم تأته الجرأة ليذهب رأسا الي منزل جده لذا قد مر علي والدته اولا لعدم وجود ابيه وعائلته في البلاد حاليا
رحبت به بيلا بسخاء وظلت تحتضنه طوال مكوثه في المنزل .
قضي معها بعض الوقت ليخبرها ان عليه الذهاب لرؤية جده فضحكت بخفوت وهي تحرك رأسها بيأس فهي تعلم انه ذاهب ابي مليكه وليس الي جده!
كانت الساعه العاشره مساء حين وطأت قدماه حديقة منزل جده
ابتلع لعابه بتوتر يلخطو نحو الداخل وقد فتح الباب بمفتاحه الخاص فوجد الضوء ينبعث من غرفة جده فتوجه له اولا حتي يهدأ قليلا!
فتح الباب بعد ما طرقه ليري جده جالسا علي الكرسي كما اعتاد في حزنه يطالع الحديقه بشرود حزين جعله يبتسم بدفئ ليقول
لم كل تلك الكآبه يارجل هل ماټ احد دون علمي!
اتسعت عينا الجد وهو يخطو نحو سام بلهفه ليحتضنه باكيا وهو يتأمل وجهه بإبتسامةمن بين دموعه ليقول
اين كنت ايها الوغد وتركتني وحيدا ! كدت اموت ړعبا عليك! اياك وفعلها مجددا!
اومأ له سام ليقول
اعدك ان هذا الامر لن يتكرر من جديد ! ولكن كنت احتاج للإبتعاد قليلا حتي اعرف ماذا افعل ..احم بذكر الافعال ..ااا مممم.. احم هل هي
متابعة القراءة