رواية لخبطيطا الجزء الثاني الفصل 18

موقع أيام نيوز

يا سيادة الرائد وبطل تفاهة عيب على سنك
حاضر يا سيدي ابقى بلغني عملت ايه
هز رأسه بالإيجاب واستعد للرحيل وهو يقول بجدية
تمام يلا تاشو
تشاو
خرج من موقع الچريمة واتجه إلى سيارته التي قادها إلى عنوان زوجة المجني عليه السابقة وما إن وصل حتى خرج من سيارته واتجه إلى الحارس ليقول بجدية
افتح يابني الباب
تقدم الحارس وهو يقول بعدم رضا من طريقته
ابنك ايه يا جدع أنت أنت مين وعايز ايه
ابتسم وأخرج بطاقته وأشهرها أمامه وهو يقول
الرائد كرم الزيات يلا افتح الباب خلصني مش فاضي
هز رأسه بالإيجاب قبل أن يقول متسائلا
معلش يعني يا باشا سعادتك عايز مين
عايز مدام ريهام الجبلي
هز رأسه بالإيجاب وفتح البوابة ليدخل كرم بسيارته ثم اتجه هو إلى داخل الفيلا ليبلغ الجميع بوجود ضابط بالخارج ويريد لقاء ريهام فخرج والدها نيابة عنها واتجه إلى كرم ليقول بتساؤل
أنت عايز ايه من ريهام بنتي يا سيادة الرائد
ابتسم وقال بهدوء
أبدا هاخد منها كلمتين بس جوزها السابق اټقتل النهاردة فهسألها سؤالين بس
رفع إصبعه في وجهه وقال محذرا
بنتي مش هتخرج ليك عايزها اطلبها بإذن من النيابة
ابتسم كرم ليقول بهدوء شديد ولا مبالاة
تمام يا باشا تؤمر نعملها استدعاء ويتنشر إن بنت رجل الأعمال الكبير وعضو مجلس الشعب راحت القسم علشان يستجوبوها في قتل جوزها
ثم الټفت ليعلن رحيله إلا أن صوت والدها ظهر وهو يقول بصرامة
استنى
ضحك بصوت غير مسموع وهو يعطيه ظهره ثم الټفت وهو يقول
افندم!
نظر إليه لثوان وهو يفكر قبل أن يقول بجدية
اتفضل وياريت هم خمس دقايق بس مش أكتر من كدا
شوور طبعا
بالفعل سمح له بالدخول وجلس على مقعد في الطابق السفلي من الفيلا قبل أن تظهر إحدى الخادمات لتقول بابتسامة
تشرب ايه يا فندم
ابتسم ابتسامة واسعة وردد بلا مبالاة
شوب ليمون لمدام ريهام علشان هحقق معاها
نظرت إليه بتعجب من طريقته وهزت رأسها قائلة
تمام
ما هي إلا ثوان حتى حضرت ريهام وصافحته قبل أن تجلس وهي تقول بتساؤل
افندم قالولي إنك عايزني
ضم كفيه ونظر إليها بتفحص قبل أن يقول متسائلا
أيوة فعلا جوزك السابق اټقتل النهاردة
رفعت أحد حاجبيها وقالت بلا مبالاة
وأنا دخلي ايه بالموضوع!
رسم ابتسامة واسعة على وجهه وقال بهدوء
ده لو فرخة كنتي اټخضيتي من الخبر حتى! بقولك جوزك أبو بنتك اټقتل النهاردة! مفيش رد فعل خالص
عادت بظهرها إلى الخلف ووضعت قدما فوق الأخرى لتقول
ده بني آدم بخيل وأناني ميستاهلش حتى اتخض عليه
لوى ثغره ورفع حاجبيه ليقول بهدوء شديد
ده فعلا دافع كويس للقتل
ضيقت ما بين حاجبيها وأسرعت لتدافع عن نفسها قائلة
ايه اللي بتقوله ده! أنا عمري ما اقتل نملة حتى وبعدين مركزي ومركز بابي ميخلينيش افكر فيه
أصلا
متقتليش نملة بس ممكن تدفعي لقاټل ېقتلها
شعرت بالاستياء مما يلمح له وقالت پغضب شديد
لاحظ أنت بتكلم مين أنا بنت ناس مش قاټلة
نهض من مكانه وتقدم خطوة تجاهها لېصرخ في وجهها پغضب
لاحظي أنتي بتكلمي مين يا إما اقسم بالله هندمك على اليوم اللي فكرتي فيه إنك بني آدمة!
إلى اللقاء في الفصل القادم 
الفصل اللي جاي هنعرف سر أسماء 
عارف إن وحشكم فادي وعبدو وحور هيظهروا بردو
الرداد

تم نسخ الرابط