رواية لخبطيطا الجزء الثاني الفصل 20 بقلم عبد الرحمن الرداد

موقع أيام نيوز

دراجته الڼارية فاختبأ وظل يراقبه.
اتجه هذا الرجل إلى منزل سعيد ونظر حوله ليراقب الوضع قبل أن يطرق الباب بهدوء شديد وبعد ثوان قليلة فتح سعيد الباب لينظر إلى هذا الغريب وهو يقول بتساؤل
- أنت مين
في تلك اللحظة أخرج هذا الرجل مسډس من ظهره وأطلق رصاصة على رأسه وساعده على التخفي هو الوقت المتأخر من الليل وأيضا كاتم الصوت الذي قام بتركيبه قبل قدومه.
سقط سعيد قتيلا على الأرض وأسرع هذا المسلح إلى دراجته الڼارية لكنه قبل أن يتحرك خرج كرم بعد أن أشهر سلاحھ وصړخ في وجهه
- انزل يالا
رفع هذا المسلح يديه پخوف وترجل من دراجته الڼارية فاقترب كرم منه بهدوء وهو يقول
- ارمي السلاح اللي في ايدك وانزل على ركبتك
حرك رأسه بالإيجاب ونفذ ما قاله حيث ألقى سلاحھ بعيدا وجلس على ركبتيه ثم مال وسحب الرمال في يده ومثل الاستسلام وما إن اقترب كرم حتى ألقى تلك الرمال في وجهه وركض هاربا.
وضع يده على وجهه وهزه بقوة ليبعد تلك الرمال قبل أن يراه يهرب أمامه ويبتعد كثيرا عنه فضغط على أسنانه ووضع سلاحھ في مخمده وانطلق خلفه بسرعة كبيرة.
كان هذا المسلح يركض بسرعة ويدخل إلى عدة حارات ضيقة هربا من كرم الذي كان يتبعه بسرعة كبيرة ولا يتعب أبدا فها هي الحقيقة أمامه وسيلقي القبض عليه مهما تكلف الأمر. ظلت المطاردة لأكثر من عشر دقائق حتى وقف هذا المسلح وأخذ يلتقط أنفاسه بتعب شديد بينما لحق به كرم وركله في قدمه بقوة ليسقط على ظهره ثم نزل بقدمه على صدره وجذب شعره بقوة وهو يقول پغضب
- مين اللي باعتك يالا انطق أنت تبع مين! مش هتتكلم صح! طيب تمام
نزع سلاحھ وضړب رأسه بمؤخرة سلاحھ ليفقده الوعي في الحال ثم حمله على ظهره وتحرك به إلى سيارته وسط نظرات القليل من سكان تلك المنطقة الذين يشاهدون الأمر بتعجب شديد لكنهم خمنوا أنه ضابط شرطة بسبب هيئته.
وضعه بسيارته وانطلق به إلى منطقة خالية من السكان قبل أن يترجل من سيارته ويحمله إلى منزل صغير حوله سياج حديدي. دلف به إلى الداخل ثم قام بربطه حول عمود دائري طويل قبل أن يسحب مقعد ويجلس أمامه في انتظار إفاقته.
نزعت تلك الشريحة المعدنية بعد أن شاهدت ما حدث في الماضي والمستقبل بالنسبة لكوكب أوجاست وسيطرت الصدمة على وجهها فتحدثت حور بجدية
- اتأكدتي إن ده حقيقي ومش جنان
هزت رأسها بالإيجاب وتحدثت بشرود
- ابتديت أربط كل اللي قاله ليا كريم باللي شوفته دلوقتي أنا مش قادرة أصدق إن اللي بيحصل ده حقيقي! كلميني أكتر عن مشروعهم ده
فتح عينيه بصعوبة وتعب قبل أن يرفع رأسه ليجد أمامه كرم الذي كان يجلس ويضع قدما فوق الأخرى كانت نظراته ثاقبة
تم نسخ الرابط