رواية ورد الشام من الفصل الأوّل إلى الفصل العاشر بقلم رحاب دراز
المحتويات
للاسف كل ده كان واقع واتاكدلها بصوت الشيخ وهو بيسالها السؤال المعروف
هل تقبلين بيه زوجا لكي
الكلمه بترن في ودنها اجابتها علي السؤال ده هتحدد الي جاي في حياتها هيكون شكلو ايه
الف سناريو بيدور في دماغها دلوقتي ولسانها مش قادر ينطق بتبص عليه لقتو مضيق عنيه وبيبصلها بترقب زي الصقر الي بيراقب فريستو بحرص شديد علشان يختار الوقت المناسب للانقضاض عليها عنيه كلها غل وكره وبتخبرها بالچحيم الي هتعيش فيه لو وافقت
قابلت نظراته دي باخري متحديه لتهتف في صوت مرتعش من الخۏف من الي هيحصل بعد كلمتها ..............
يترا ردها هيكون ايه
وحسام هيعمل فيها ايه تاني ولو رفضت هيتصرف ازاي
ورد_الشام
البارت الثامن
تغمض عنيها وبتضغط عليهم بحزن وتاخد نفس عميق وعقلها يدخل في صراعات وخوف من الي جاي واخيرا تتجراء علي الكلام لتهتف بصوت بلكاد يسمع اقبل
ليرد المأذون زواج مبارك باذن الله
تفتح عنيها ببطء بتتمني تفتحهم متلاقيهوش مش عايزه تشوفو تاني ولا تشوف نظراتو ليها وعارفه كويس دلوقتي هيكون باصصلها بابتسامته المستفزه ونظراتو البشعه المتعاليه
وفي نفس الوقت كان هو وصل الماذون الي الباب وخرج رجالتو بره والټفت راجعا لها
لتفوق هي من دوامه افكارها علي صوته البغيض بنسبه ليها وهو كعادتها يهتف ساخرا مبرووك يامراتي
وتلمع في عنيه نظره خبيثه شيطانيه ويقترب بخطوات بطيئة يتفحصها بنظراتو الوقحه
لتفهم ما يدور في راسه سريعا وترجع خطوات مماثله لخطواته للخلف مشهره صوبعها السبابه امامه في شكل
تحذيري لتهتف بصوت مرتعش من الخۏف اياااك تقرب مني انتي فاهم واعي تفتكر انك كده بقيت جوزي بجد انا وافقت بس علشان انقذ جدي منك بس انا بكرهك وعمري مهسمحلك انك تكون جوزي
ليفاجهائها بجذبه لها في سرعة وخفه ويحاوط خصرها باديه قابضا عليها باحكام
ويهتف بهمس جوار اذنها انتي بقيتي بتاعتي رفضتي ده او قبلتيه انتي ملكي الاول كان ممكن اقبل كلامك ده بس دلوقتي بقا رسمي افهمي ده كويس
انكمشت ملامحها في ڠضب قربو منها وصوتو بېخنقها لهجتو المتملكه ليها پتكرها فيه اكتر
بتحاول تبعد نفسها عنو بس حركتها بدون فايده ازاي هتاثر حركتها الهزيله وجسدها الضعيف فيه
لتصيح فيه پغضب بكرهك بقولك بكرهك انتا ايه معندكش ډم
ليزيده كلامها عند واصرار وتقوي قبضته ليها يعتصرها بين اديه ويهتف بغل وانا كمان بكرهك وكل يوم بكرهك اكتر وعذابي ليكي هيكون اضعاف عايزك بس تكوني زي الجاريه ليا وتحت امري مش هسيبك يا ورد غير وانتي راكعه تحت رجلي تتمني مني الرحمه
ورد تصرخ پغضب انتا حيوان حيوان ومتخلف انا بكررررهك
ليبتسم ببرود ليهتف ساخرا دي بس كانت حاجه بسيطه كده بثبتلك بيها اني اقدر اعمل كل الي انا عايزو بالقوه وڠصب عنك ومش هتعرفي تعملي اي حاجه ولو انا كنت عايز كده كنت هعملو من اول يوم جبتك فيه هنا بس انا عايزو يبقا برضاكي بمزاجك انتي
بصتلو بكره وهتفت بغل يبقا هتفضل مستني اليوم ده عمرك كلو لانو عمرو ماهيحصل عمري ماهقبل ان واحد زيك انو يلمسني انت الي زيك اصلا خساره فيهم كلمه بني ادم حتي وصفك بحيوان هيكون ظلم للحيوانات علشان هما احسن منك انتا اقل من اي وصف واي تعبير مفيش كلمه ممكن توصف حجم الحقاره الي انتا فيها
وكانت كلامتها زي الشراره الي اشعلت نيران غضبه اسودت عنيه بشكل مرعب نفسه يعلو ويهبط بقوه
ليتمتم بصوت مكتوم غاضب وحيات امك لهقصلك لسانك ده واعلمك الادب
دب الړعب في اوصالها هي عارفه كويس دلوقتي ممكن يعمل فيها ايه اكيد مش هيكون اقل من الي عملو اول مره والله اعلم ممكن المره دي كمان توصل لايه تتلفت بعنيها يمينا ويسارا تحاول الهروب الي اي مكان
وقبل ما يتحرك هو خطوه من مكانو جريت هي بسرعه البرق لأقرب اوضه عنيها جت عليها
اتحرك بسرعه وارها بيحاول يمسكها بس هي كانت دخلت وقفلت الباب كويس بالمفتاح بسرعه رهيبه
بيخبط علي الباب بقوه وېصرخ پغضب افتحي الباب ده احسنلك افتحي الباب
واقفه ورا الباب حاطه ايدها علي صدرها محاوله تهداءت نبضات قلبها المتسارعه پخوف
لتهتف بصوت مرتعش يدعي القوه والثبات مش هفتح مش هفتح وسيبني في حالي بقا سيبني في حالي
واقف بره زي الاسد المحبوس في قفص يزمجر في ڠضب ويخبط علي الباب پعنف بقولك افتحي الباب ده بدل مكسرو علي دماغك والله العظيم ياورد الباب ده لو متفتحش دلوقتي حالا لهكسرو وهسكرلك دماغك معاه
تشخص عنيها پخوف هو يقدر يكسرو بكل سهوله ده خبط ايدو بس علي الباب مخليه الباب يتحرك بقوه وكأنو پيصرخ من الالم فما بال لو فكر يكسرو پعنف وقوه اكبر مش هياخد منو الامر دقايق
لتهف في ټهديد طيب اكسرو كده وانا هرمي نفسي من البلكونه واجبلك چريمه هنا
ليهتف ساخرا افتحي الباب وانا هدخل ارميكي منها بايدي
واكمل پغضب الوقت الي حددهولك عدي وبرضو مفتحتيش يبقا متلوميش حد غير نفسك وعايزك تتخيلي هعمل فيكي ايه
وبداء في ضړب الباب بجسمو كلو بكل قوته محاولا كسره
ليقتلع قلبها ذعرا وتبعد عن الباب تكاد ټموت من الخۏف الف سيناريو داير في خيالها لما هيدخل ممكن يعملو فيها
دموعها بتنزل ڠصب عنها من الخۏف مهما كانت قوتها فهي خلاص تعبت جسمها مش هيقدر يستحمل اي ضړب منو تاني ولا اي تصرف من تصرفاتو المجنونه القاسيه
تعلن الاستسلام في نفسها
لتهتف برجاء بصوت مرتعش من الخۏف ودموعها تنهمر بغزاره والنبي متعملي حاجه تاني ارجوك سيبني وانا اسفه علي اي حاجه قولتها
هو مكمل في كسرو للباب پغضب فظيع متجاهل كلامها ولا كأنو سامع صوتها ڠضبو منها علي تحديها ليه عامي عنيه
صوت خبط الباب بيزيد من رعبها لان ظاهر فيه مدي ڠضبو وشراستو ولما هيوصلها النتيجه مش هتكون خير ابدا جسمها بيترعش پخوف رجاليها لم تعد تحملها لتتشوش الرؤيا قدامها وتسقط علي الارض فاقده للوعي
في نفس اللحظه هو كان فتح الباب بيدرو عليها بعنيه في الاوضه ليتفاجاء بيها مرميه علي الارض
افتكر انها بتمثل وبتخدعو علشان يسيبها ليركلها بقدمو بقوه
وېصرخ بقوه فاكرني عيل هتمثلي عليا قومي
مفيش اي حركه منها اوحتي اصدرت تأوه من قوه الضربه
عقد حاجبيه بستغراب لينزل في مستواها يتفحصها
واتاكد انها فاقده الوعي بجد لما شاف شحوب وشها
وعدم اصدار اي حركه منها
تنهد پغضب حظها انقذها منو للمره التانيه وكأنو بيعاندو فهو كان ينوي الشړ ليها وبيتوعدلها ودلوقتي مش هيقدر يعملها حاجه غير انو يسيبها في مكانها لما تفوق لوحدها
شد علي شعره بقوه والقي عليها نظره اخيره غاضبه واتحرك ناحيه الباب خرج وسابها علي نفس حالتها مفكرش حتي للحظه انو يحاول يفوقها
................................................................
ممد علي فراشه بتعب يغمض عنيه بقوه بيحاول ينسي كل الي حصل معاه بيفكر فيها وممكن يكون ايه حالها معاه دلوقتي پيلعن في نفسو علشان ضعفو وعدم قدرتو علي اي تصرف معاه عايز يلاقي اي طريقه يخلصها بيها منو
ليهتف بضعف يارب ساعدني وقويني اني اقدر اساعدها دي غلبانه ويتميه ويعتبر ملهاش حد غيري
ليسمع صوت هبه من بره بتتكلم في التليفون مع حد من صحابها
ابتسم بتعب واكمل وخلصني من الي بره دي يارب يتهديها يتاخدها انا تعبت منها
ليقطع كلامها صوت رن تيلفونو
مد ايدو بتعب يجيب التليفون من علي الكوميدينو ليجد المتصل شروق
مسك الفون وهتف بصوت يظهر فيه التعب الو
شروق بلهفه هااا ياامجد قولي عملت لايه ولا وصلت لايه
تنهد بحزن معمتلش اي حاجه ياشروق
قطبت جبنيها بستغراب في ايه ياامجد يعني ايه معملتش حاجه ومال كده صوتك تعبان هو حصل اي فهمني طيب قلقتني
امجد بهدوء معلش ياشروق انا مش قادر اتكلم خالص دلوقتي معلش هكلمك وقت تاني وافهمك كل حاجه
لتهتف سريعا استني بس تكلمني بعدين ايه طمني حتي ياامجد انتا صوتك ده مخوفني جدا وكمان قلقتني عليك انتا طيب هو انتا كويس مراتك وولادك كويسين في حاجة حصلت عندك ولا ايه والنبي انا مش ناقصه طمني
ارتسمت ابتسامه هاديه علي وشو هو دلوقتي في اضعف حالاتو حاسس بأهانه رهيبه من تصرف حسام معاه وضعفو قدامو وقدام رجالتو مع ان هو بيستقوي بفلوسو وحراستو ويمكن كأن الموضوع بقا فيه شئ من العدل لو كان قابلو لوحدو واتعامل معاه باند فقط في امس الحاجة انو يلاقي حد يسمعو ويتكلم معاه ويفهم كلامو ومن المفروض ان مراتو كانت تهتم بيه في وقت زي ده وتقعد تتكلم معاه بس هي فين هو اخر حسابتها وحتي لو كان مش هيحكي حاجه لشروق بس سؤالها واهتمامها فرحو
في وقت الضعف مجرد احساسك بان في حد مهتم بيك كافي لاسعاد روحك مهما كأنت علاقتك بيه
هتف بود انا تمام ياشروق وشكرا لاهتمامك بس حقيقي انا مش قادر اتكلم دلوقتي
حست بانو تعبان فعلا فامحبتش تضغط عليه اكتر وهتفت بتفهم ماشي ياامجد انا هقفل دلوقتي وهسيبك بس احنا لازم نتقابل بكره وتقولي كل حاجه ماشي
امجد ماشي سلام
................................................................
بتحاول فتح عنيها بتعب لتصدر منها تأوه بصوت ضعيف
بتتلفت بعنيها في المكان لحظات واستعادت جزء من قوتها وبداءت تفتكر الأحداث بتلاقي نفسها علي الارض في نفس المكان الي كانت واقفه فيه بتتجه بنظراتها ناحيه الباب بتتاكد ازاي كان دخل ولا مكملش وسابها
لتحرك راسها بائس عكس توقعها الباب مفتوح علي اخره يعني دخل وشافها كده وسابها
بتتحامل علي ۏجعها وبتسند نفسها يدوب قدرت تتعدل من مكانها واصبحت جالسه علي الارض في مكانها
تفكر في مصيرها هي خلاص فقدت كل قدرتها علي المقاومه معاه وواضح انو مش هيتعب ولا هيمل ونفسو طويل ومستحيل تقدر تقاومو اكتر من كده ولو كملت هتقدر تستحمل اد ايه يوم اتنين عشره وهل هو هسيبها اصلا كل ده في المرتين دول هي بتتنقذ منو في اخر لحظه هل كل مره الحظ هيكون حليفها ولاجابه
متابعة القراءة