رواية ورد الشام من الفصل الأوّل إلى الفصل العاشر بقلم رحاب دراز

موقع أيام نيوز

اكيد لا 
هي خلاص بقت معاه ومفيش اي اختيارات تانيه قررت الاستسلام التام ليه ولكل افعالو
ليقطع تفكيرها صوتو القوي بره الاوضه بيتكلم مع حد 
لتسمع يهتف پغضب يعني ايه كل ده مش عارفين مكانو 
بقالي سنين معتمد عليكم في انكم تعرفولي هو فين وبرضو مفيش فايده انتو ايه بهايم انا مخلي معايا شويه حيوانات اقفل اقفل جاتكم بلوه تاخدكم وتريحني من قرفكم
صوتو بقي اكتر حاجه ممكن ترعبها في الدنيا بس بقا مفروض عليها انها كل شويه تسمع الصوت ده اكتر صوت پتكرهو في حياتها
تنهدت بحزن وهبت واقفه بثبات عازمه امرها علي انهاء كل شئ اتجهت ناحيه الباب بخطوات بطيئة مهزوزة زي الشخص الي واخدينو علشان ينفذو فيه حكم الاعډام بس الفرق انها هي رايحه باردتها لتنفيذ الحكم طلعت بره بتدور عليه بعنيها لتقع عليه قاعد علي الكنبه يضع وجهه بين كفيه ونفسو يعلو ويهبط في ڠضب
ليرفع وجهه علي صوتها وهي تنطق بكلمه وحده
انا موافقه
وفي لحظه اتغيرت نظراته الي الجمود والقوه يرفع حاجبه الايسر بخبث موافقه علي ايه
تغمض عنيها وتتنهد بتوتر لتنهمر دموعها ڠصب عنها في حزن علي حالها والي هي وصلت ليه ومكنش في يوم يجي حتي في خيالها وتهتف بصوت مكسور حزين موافقه اني ابقا جاريتك زي ماقولت موافقه علي اي حاجه انتا عايزها وهتعملها موافقه اكمل باقي حياتي في سجنك وعذابك ليا
قام ووقف قصادها بثبات وغرور ابتسم بنتصار وهتف بثقه دي حاجه كانت متوقعه انا مش مستغرب
لتقطع كلامه وتهتف پحده مفيش اي حاجه هتم غير بشرط .........
يترا ايه هو شرط ورد 
وحسام هيوافق عليه ولا لا
ورد_الشام
البارت التاسع
يرفع حاجبه الايسر في تهكم ليهتف ساخرا شرط انتي كمان عايزه تتشرطي عليا ان..
لتقطع كلامه وتهتف بتاكيد واصرار لو عايز كل حاجه تمشي زي ماانت عايز يبقى تقبل بشرطي وبعدها اوعدك اني هكون تحت امرك
قعد علي الكنبه بتاعتو باريحيه وضع ساق فوق اخري بغروره المعتاد يضع يده اسفل ذقنه بتفكير
لهتف ببرود قولي هو ايه الاول وانا الي هقرر اذا كنت هقبله ولا لا
تبتلع ريقها بتوتر خاېفه انو يرفض بتدعي ربها انو يقبل ليخرج صوتها مهزوز انا عايزه اروح اشوف جدو واطمن عليه
لياتيها صوته في سرعه وهدوء وانا مش موافق
تنهدت بتعب ويائس وخرجت كلماتها خافته ضعيف مترجيه ارجوك وافق حتي لو مره وحده خليني اشوفو واطمن عليه مره وحده وبعد كده والله ماهطلب منك اي حاجه بس المره دي بس وافق ارجوك
لاول مره يحس بيها ضعيفه مسلمه ليه كده اول مره تحسسو انها فعلا عاجزه قدامو وتحت رحمتو ودي الحاجه الوحيده الي ارضت غرورو انو اخيرا حس انو هو صاحب السيطره والأمر عليها ابتسم بانتصار واخد نفس عميق بثقه 
ليهتف بهدوء موافق بس هتروحي وترجعي معايا 
ويحرك اصبعه السبابه امامها بتحذير وايااك يحصل منك اي تصرف ميعجبنيش واي تهور منك انتي الي هتدفعي تمنو غالي اوي
لتقلب ورد عنيها بملل ولوت شفيفها بسخريه لتهتف بحزن تصرف ايه يعني انا دلوقتي اقدر اعمل ايه هقول خاطفني مثلا مخلاص بقا اسمك جوزي ومحدش هيقدر يعملي حاجه اطمن ياحسام بيه انتا قفلت عليا اي طريق للخروج من سجنك بس عارف انا لسه عندي ثقه كبيره اوي في ربنا انو قادر انو يخلصني منك باي شكل علشان لو مفيش بشړ هيقدر عليك فاموجود الي اعظم منك
ضيق عنيه وبيبصلها بستغراب ليهتف ساخرا الي شوف كلامك يفتكر انك شيخه مثلا ولا داعيه اسلاميه وانتي اصلا حتي الحجاب مش لبساه
ابتسمت بهدوء الثقه في ربنا مش محتاجه شيخ
وبتشاور علي مكان قلبها دي حاجه بتكون هنا بتتحس بالقلب حاجه صعبه علي الي زيك انو يفهما وعايزه اعرفك حاجه كده ان مهما كانت قوه الشخص فهو دايما محتاج لربو في كل وقت لان مفيش سند ولا امان وحاجه دايمه غيرو فامتتغرش اوي كده في نفسك لان كل الي انتا فيه ده ممكن يروح في غمضت عين
لتحرقه نيران كلماتها وتشعل في داخله الڠضب هب واقفا بقوه يصيح في ڠضب اسكتي مش عايز اسمع صوتك ده تاني انتي سامعه
دب صوته وغضبه الړعب والقشعريره في جسدها لتهز راسها ايجابا سريعا پخوف وتبلع لعابها بتوتر جسدها ارتعش بقوه اول ماشفتو بيقرب منها والڠصب وشړ يتطاير من عنيه
قبض علي فكها پعنف يضغط بقوه وعنيه تتفحص جسدها بوقاحه ويهتف من بين اسنانو بغل كل يوم كرهي ليك بيذيد عن الي قبلو كلامك بيضايقني مستني اللحظه الي هتبقي فيها تحت ايدي علشان اتفنن في تعذيبك بكرهك ياورد بكرهك
دموعها نزلت ڠصب عنها فهي خلاص بقت مش قادره تستحمل اي حاجه منو تاني كل قوتها وطاقتها خلصت 
ليخرج صوتها مبحوح مكتوم انا مش عارفه انتا بتعمل معايا كده ليه ليه كل الكره ده وانا مأذيتكش في اي حاجه
بيزيد من ضغطو عليها وهتف بنفس نبرت الكره الي في صوتو كدبك تمثيلك ودموع التماسيح بتاعتك دي وخصوصا انك بتمثلي عليا انك محترمه اوي وانا عارف حقيقتك كويس اوي وعارف علاقتك بيه ووحده زيك الله اعلم علاقتك بيه وصلت لفين
لتصيح بصوت قوي الي حد ما انتا بتتكلم عن ايه انا محترمه ڠصب عنك وكل الي في دماغك ده مش حقيقي 
هتندم صدقني هتندم علي كل الي بتعملو معايا هيجي يوم وتعرف انك ظلمتني اوي وجيتي عليا بزياده واستغليت ضعفي وهتندم ندم عمرك 
زقها بقوه وبعد عنها متجاهل كلامها مش عايز دموعها او ضعفها يأثر عليه مش عايز يصدق اي حاجه وهتف ببرود وكأنو شخص تاني غير الي كان بيكلمها النهار قرب يطلع شويه وهاخدك عند جدك زي مطلبتي وده اخرك معايا وبعد منرجع كل حاجه هتتغير جهزي نفسك علي الدخول في چحيمي كل الي شفتيه مني ده ميجيش نقطه في بحر الي جاي
وقعت كلامته عليها كوقع الصاعقه فاتلاعبه بالكلمات قوي مرعب كافي علي قټلها من الخۏف اوقات بيكون الكلام افضل اداه للقتل فالخۏف من المنتظر اصعب بكتير من وقوع الفعل ذاته
ليكمل هو پحده غير مهتم بتلك المسكينه التي شحب وجهها كالامۏات من شده الخۏف ولغايه الوقت الي هنروح فيه مش عايز اشوفك قدامي ولا اسمع صوتك 
فااااهمه
وقال كلمته الاخيره پحده افزعتها لتفر الي الاوضه بسرعه البرق هاربه من امامه 
رمت نفسها علي الفراش بتعب تخفي وجهها باديها وبتعيط بحرقه وقهر علي الي هي فيه وكأن حد رماها في بير غويط ومش عارفه تطلع منو فضلت علي حالها لغايه ماغلبها النوم من كتر التعب 
عدي عليهم الليل بقساوتو وظلماتو الي بتسحب لاپشع الافكار وتسحب للذكريات الحزينه الي كلها ۏجع وكل واحد قضي الوقت بيفكر في حالو وازي ممكن الي هو فيه يتحل
لتشرق شمس يوم جديد مخبي معاه الكتير لكل شخص
..............................................................
واقف قصاد دلابو بيطلع هدومو علشان يغير وينزل يروح المستشفى وبعدين يدور علي شغل تاني مهو اكيد مش هيرجع يشتغل في شركتو تاني بعد الي حصل 
لتقع عنيه علي النائمه علي الفراش بعشوائية 
ليبتسم بحزن واخد هدومو وخرج بره الاوضه خالص فامجرد انو يشوفها بيقا بيضايقو
خلص لبس ونازل ليوقفه صوت رن تليفونو بالاسم الي بقا متعود علي اتصالو
ليرد بلهفه وفزع شروق في ايه حصل حاجه ولا ايه
شروق في ايه في ايه مالك مفيش حاجه انا اتصلت عليك عادي يعني علشان نتقابل زي مقولتلك
تنهد براحه يشيخه حرام عليكي رعبتيني مش من الطبيعي يعني انك هتكوني متصله بدري اوي كده عادي يعني خۏفت تكون حصلت حاجه
حمحمت بحرج انا اسفه والله اني بكلمك بدري كده بس انا فعلا مش قادره استحمل اكتر من كده ھموت واعرف ايه الي حصل معاك وليه انتا كان صوتك مضايق كده
ابتسم بتعب فكرتني باورد مش بتسكت غير لما تعرف كل حاجه بالتفصيل الفضول ممكن ېقتلها انا دلوقتي فهمت انتو ليه اصحاب
وكمل بحزن لما افتكرها وحشتني والله هي وعمي علي هما الوحدين الي كانو بيخففو عليا ويهونو الي انا فيه بكلامهم وهزارهم بجد انا حاسس بوحده فظيعه من غيرهم
شروق انا كمان والله وحشوني جدا ربنا يرجعهم لينا باسلامه يارب
امجد بقولك ايه شوفي عايزه نتقابل فين ولا اقولك انا كده كده اصلا رايح المستشفي علشان اطمن علي عمي علي تعالي هناك ونتكلم
شروق بتاكيد طيب تمام انا بروضو كنت رايحه علي هناك 
امجد طيب كويس سلام بقا ونتقابل هناك
.....................................................................
ماسك ايدها بقوه ومحاوطها بالحرس بتوعو من كل اتجاه وكأنو خاېف انها تهرب بيتعامل معاها فعلا علي انها في سجن وهو سجانها
بتتالم من مسكتو لايدها وبتحاول تفكها منو
ليهمس لها پحده متحاوليش تسيبي ايدي احسنلك وامشي وانتي ساكته اوضه جدك اهي علي بعد خطوات
تجز علي اسنانها بغيظ طيب سيب ايدي انتا ماسكني كده ليه ايه ههرب يعني مش كفايه الضرف الابواب الي ممشيهم حولينا دول ايه مش مكفينك محسسني ان رائيس جمهوريه ماشي في المكان
بصلها بنظره اخرستها وابتلعت ريقها پخوف فهي بقت حافظه ممكن جنانو يطلع في اي وقت 
وصلو قدام باب الاوضه الي فيها جدها 
وهمست بهدوء ممكن تسيبني بقا خليني ادخل لجدو ولا لا برضو
قبل متكمل كلامها كان سايب ايدها وهي جريت علطول للاوضه زي العصفور الي اتحرر من القفص واخيرا بقا يقدر يطير ويبعد عنه حتي لو دقايق 
فتحت الباب بلهفه ودخلت جري 
وهو فضل واقف في مكانه وسط رجالته متحركش خطوه
مفيش لحظه من دخولها الاوضه ليسمع صوتها تصرخ باسمه بقوه 
ورد پغضب حساااااااااااام 
ورد_الشام
البارت العاشر 
قطب جبينه باستغراب واتحرك بخطوات سريعه ووراه الحرس الخاص لعندها 
وهي واقفه قدام الفراش في الاوضه تفتح عنيها علي اخرهم بذهول الټفت ليه وبتشاور علي الفراش لتهتف پغضب جدو فين ياحسام وديت جدووو فين
رفع جاجبه الايسر ليهتف بتهكم وانا اعرف منين ان شاء الله وايه وديته فين دي انا مجيتش جانبه اصلا
لتصرخ هي بفزع يعني ايه متعرفش جدو فين بقولك
حسام ببرود اهدي كده واكيد نقولوه اوضه تانيه مالك
وجه كلامو لواحد من رجالتو اطلع اسال حد من الي بره دول الراجل الي كان في الاوضه دي فينو
ليهز الاخر راسه ايجابا ويتحرك زي ماقالو
دقايق من الانتظار القاټل عدت عليها كأنها سنين
ليدخل الشخص الي كان بيسال ويقولها اخر حاجه كانت تتمني انها تسمعها
اول مادخل ورد جريت عليه بلهفه وهتفت هااا قالولك فين نقلوه انهي اوضه
مردش عليها وبيوجه نظراتو تجاه حسام الي فهم علطول هو هيقول ايه وحرك راسو ايجابا في هدوء بمعني انو يرد عليها
ليرد في رسميه هما قالو انو اټوفي النهارده الفجر وموجود دلوقتي في المشرحه وكانو مستنين حد من اهلو يجي يستلمو
تم نسخ الرابط