رواية في قبضة القدر من الفصل السادس حتى الثاني عشر الأخير بقلم بتول عبد الرحمن

موقع أيام نيوز

اوضة المكتب ... دخل وكان موجود وضياء وقدر ونور كمان موجودين
كلكوا سايبين الشغل يعني وقاعدين هنا 
رد عليه ضياء عشان قدر ... منير كلمني قالي أنها مختفيه ولما رجعت جيت 
بص لنور وقال طب ابوك جاي لصاحبه ... انت بقا سيادتك جاي تعمل ايه !
انا مع ابويا عادي لكن انت اللي بتعمل ايه هنا !
كنت بتطمن على قدر ... لكن انت ماشاء الله اي حاجه بعيده عن الشغل راشق فيها 
قاطعهم منير بسؤاله فاقت !
وكلت وهتاخد شاور وهتنام ... كانت متضايقه شويه فاختفت تريح دماغها يعني مفيش حاجه مهمه 
من غير ما تعرفني ... دي اول مره تعملها 
Dad ... انا هشوف هيا في ايه فيها ... Dont worry 
طلعت وسليم بص لضياء وقاله عملت ايه في اللي قولتلك عليه اوعي تكون بوظت الدنيا 
عيب عليك هو انا عيل ولا ايه ... كل حاجه ماشيه زي الفل 
في ايه انتوا بتتكلموا عن ايه !
حاجه بينا ملكش دعوه انت خليك في شغلك ... انا مضطر امشي اشوف شغلي بما أن كلكوا هنا 
متقلقش يا سليم انا بتابع من هنا 
مش قلقان طبعا في وجودكوا 
مشي ورجع البيت كانت داليا موجوده ... كان التوتر باين عليها وماسكه الفون بترن على حد ... قرب منها وقال بخبث متوتره ودي مش عوايدك ... ليكون في حاجه !
حاجه متخصكش ... متتدخلش انت 
يمكن اقدر اساعدك مثلا ... يعني لو بتكلمي يحيي ومش بيرد ولا حاجه 
وقفت بلهفه وقالت تعرف هو فين !
اه طبعا عارف ... ازاي معرفش حاجه زي دي 
هو فين !
شاورلها بايده فوق وقال بقا فوق خلاص ... بح ... ربنا خده خلاص ... يعني مبقاش في حد يمشيلك كل امورك 
يتبع 
في_قبضة_القدر
بتول عبد الرحمن
بارت 10
شاورلها بايده فوق وقال بقا فوق خلاص ... بح ... ربنا خده خلاص ... يعني مبقاش في حد يمشيلك كل امورك 
حاولت تترجم كلامه اللي مش عايزه تصدقه ولا تستوعبه ... سكتت كتير وهيا واقفه مكانها مش بتدي أي ردة فعل وكأن الزمن وقف هنا ... عند اللحظه دي
اټصدمتي صح ... مكنتيش متخيله أن يحيي ممكن يبعد
عنك بس حصل ... يحيي اللي من زمان اوي معاكي ودايما بيخططلك كل خططك الغبيه ... ده اللي قټلتي بابا عشانه صح ... انا فاهمك من زمان اوي وعارف انتي بتعملي ايه بس بكبر دماغي من ناحيتك ... مكانش ليا اي علاقه بيكي لحد ما قررتي تخلصي مني وبعدها سهل تخلصي من فرح ... وقتها كل حاجه هتكون تحت ايدك وملكك ... ولادك معاكي وحبيبك معاكي وكل أملاك جوزك اللي قتلتيه معاكي ... بس انا بخرتلك كل احلامك صح ولادك اخدتهم وحبيبك خلصت منه وأملاك جوزك تحت سيطرتي ... اما انتي ... انتي هتفضلي لوحدك حاسه بالفراغ ... بس مش هنا ... مكانك مش هنا ... انتي عارفه المجرمين أماكنهم فين 
حست انها دايخه ورجلها مأسعفتهاش ... وقعت على الأرض وكل اللي دماغها يحيي ... ازاي يحيي مش موجود او اختفى بالطريقه دي ... بالطريقه اللي توجع دي ... نزل لمستواها وقال بهدوء جه الوقت عشان تدفعي التمن ... حياتك من دلوقتي چحيم 
بصتله وعينيها بتلمع بالدموع وجواها غيظ الدنيا كلها ... الشړ باين في عينيها وكرهها زاد اكتر
نهايتك هتبقى على أيدي ... مش هرحمك صدقني 
اخدت من تهديدك كتير ... وعايز اقولك أن اللي بېهدد مبيقولش واللي بيقول مبيهددش ... بلاش تهددي ووريني اخرك علطول ... اتعاملي ... بس للاسف لو اتعاملتي هيبقى من غير يحيي 
غيرت الموضوع وقالت پغضب سيف فين !
اتقبل تغييرها للموضوع وقال لو عايزه تكلميه هخليكي تكلميه ... لأنها هتكون اخر مكالمه وأنا مش قاسې لدرجة اني امنعك تسمعي صوت ابنك للمره الاخيره ... فتح فونه وكلمه اتطمن عليه وبعد كده اداها الفون ... كلمته بلهفه وهو مراقبها ... قفلت معاه وقالت لسليم رجعه مصر يا سليم ... انا عايزه اشوفه وانت مش من حقك تمنعني منه 
وانتي كان من حقك تمنعيني من ابويا 
اسمع ... انا مليش دعوه بمۏت سالم ... معرفش جبت كلامك ده منين بس انا مليش دعوه 
هصدقك واخزق عنيا حاضر 
قولتلك مليش دعوه بمۏته ... هو اللي سكره وطي انا مليش دخل بده 
طب وكلامك المباشر ليا عن انك عايزه تخلصي مني وبعدها تخلصي من فرح ... مش ده كان كلامك برضو !
مش ده اللي كنت أقصده بالظبط ... كنت بقول كده عشان اضايقك 
بجد كلامك متناقض وأنا مش عايز اضيع وقتي اكتر من كده معاكي ... مسألة وقت وهعرف اخد حقي منك انتي كمان ... مسألة وقت مش اكتر 
اتنهدت وغمضت عينيها پألم وقالت يحيي فين !
قولتلك ماټ ... انسيه خلاص 
دفنته فين !
ډفن وانتي عايزاني أكرمه !
برقت عينيها پصدمه وقالت قصدك ايه !
قصدي انتي فهمتيه 
طب وعملت ايه فيه حتى ابسط حقوقه سحبتها منه 
هو ايه البجاحه دي بجد ... اومال لو مكنتوش متفقين على قتل ابويا وحرمتوني من أكبر حقوقي مش ابسطها ... الدور والباقي عليكي ... هطاردك في كوابيسك صدقيني 
قال كلامه وسابها ومشي ... عدى كذا يوم وهو بيدور في دفاتر داليا القديمه وعايز يخلص منها هيا كمان بس مش عارف ازاي خافيه كل حاجه بالرغم من أنها عامله بلاوي هيا ويحيي ... كان في مكتبه وبيفكر ... دخلت قدر ومعاها قهوه ... ادته فنجانه وقعدت على الكرسي اللي قدام مكتبه وقالت وبعدين !
اخد بوق من قهوته وقال وبعدين ايه 
بقالك كام يوم مش على بعضك ليه ... مشغول في ايه !
في داليا عايز امسك عليها اي حاجه لاني عارف انها اكيد مش هتسكت وهتعمل اي حاجه ... انا مش عارف ايه هيا خطوتها الجايه وده مقلقني منها ... فبحاول ادور على حاجه تخلصني منها 
انت عايز تاخد حق باباك بالقانون !
بالظبط ... مش عايز يارا وسيف يتضايقوا لو انا عم......
قالت بغيره ويارا تهمك في ايه !
مش بالمعني اللي في دماغك ... بس يارا مش وحشه عشان اجي عليها اكتر من كده ... عايز اعرفها اني طلقتها عشان متبنيش أمل كداب أن ممكن علاقتنا تاخد وضع تاني ... هيا متستاهلش برضو كل ده 
قامت وقفت وقالت پغضب خليها تنفعك بقا سلام 
فتحت الباب ولقته وراها بيزق الباب ... لفتله وقالت سيب الباب 
بطلي رخامه بقا ... انا قولت ايه غلط هااا 
مش صعبانه عليك اوي ... خليها تنفعك بقا 
قدر ... انا مقولتش كده ... متحلليش كل حاجه بدماغك لو سمحتي ... وبعدين انا في ايه ولا في ايه !
انت قولت مش هتيجي عليها اكتر من كده ايه معني كده 
ده لاني عايز اعرفها بموضوع الطلاق ... ده كان قصدي ومعني اللي قولته ... فهمتي!
طب عرفها دلوقتي مش لازم لما تخلص حقك من داليا يعني 
مش وقته ... مش وقته خالص دلوقتي ... عايز أفضى الاول من موضوع داليا وبعد كده هعرفها ... اصلا الموضوع بالنسبالها هيكون صعب ... ولو حطيتي نفسك مكانها هتفهمي قصدي 
أعمل اللي يريحك يا
تم نسخ الرابط