رواية في قبضة القدر من الفصل السادس حتى الثاني عشر الأخير بقلم بتول عبد الرحمن
المحتويات
اني امنعك تتشاهد للمره الاخيره
استعدت أنها تضربه فعلا وهو فاهمها بتهوش بس وشها ظاهر عليه اڼتقام وكره وبس ... رفعت صمام الأمان وضغطت على الزناد والړصاصه طلعت ناحيته
يتبع.....
في_قبضة_القدر
بقلم بتول عبد الرحمن
الأخير
رفعت صمام الأمان وضغطت على الزناد والړصاصه طلعت وقبل ما توصله اتدخلت يارا لما وقفت قدام مامتها ... غمضت عينيها پألم وسليم وداليا
اتصدموا ... قبل ما تقع كانت ايد سليم لاحقاها وداليا برقت عينيها پصدمه ووقعت ع الارض من صډمتها ... حتى سليم اللي لسه مبلعش صډمته ... بص ليارا اللي بين ايديه پصدمه ... ابتسمتله ودموعها نازله وقالت بالعافيه ڠصب عني سمعتكوا ... ماما غلطت في حقك كتير ... مكنتش اعرف ايه سبب عدائكوا بس دلوقتي فهمت ... اظن دلوقتي ماما دفعت التمن وخلاص مش هتضايقك تاني ... مكنتش هستحمل بعدك عني ابدا ولو الزمن رجع بيا تاني هبقى مستعده اضحي بحياتي ١٠٠ مره عشانك ... بحبك وأنا عارفه انك مش بتحبني
انتي هتكوني كويسه ... انا مش هسمحلك ټتأذي
ابتسمت بۏجع وقالت اكيد مش عشان خاېف عليا
كل اللي شغالين في البيت كانوا مصډومين من اللي حصل والامن دخلوا حاصروا المكان ومش عارفين يعملوا ايه ... سليم بصلهم پغضب وقال بصوت عالي اطلبوا البوليس وحد منكوا ييجي بسرعه ورايا
شال يارا وخرج بيها بره بسرعه وواحد من الأمن معاه ... مكانش متحكم في نفسه يسوق ... قعد جنبها في الكنبه اللي ورا وبيحاول يطمنها انها هتكون كويسه ... كانت بتجاهد نفسها وعايزه تتكلم مش قادره ... قالت بصوت متقطع سليم ... مش عايزه ... اروح المستشفى
مش هينفع ... انتي هتكوني كويسه صدقيني ... مش هسامح نفسي لو حصلك حاجه
حطت ايديها على وشه وبابتسامه بتاجهد تظهرها قالت وهيا بتتنفس بصوت عالي ده نصيبي وقدري وأنا راضيه بيه ... مش هلحق اوصل للمستشفى يا سليم
مسك ايديها اللي وشه وقال هتلحقي وهتكوني كويسه صدقيني ... عشان خاطري استحملي
اول مره متبعدش ايدي عنك ... لو كنت اعرف انك مش هتبعدها عنك وأنا بمۏت كده كنت اتمنيت اموت من زمان
بعد الشړ عنك متقوليش كده وهتكوني كويسه ... استحملي احنا قربنا
ممكن توقف العربيه
لما تبقى كويسه اطلبي اللي عايزاه وهنفذه بس خلينا نوصل بسرعه بالله
وقفها معلش ... متناهدش معايا
طلب من اللي بيسوقها يقف وهيا صوت انفاسها علي جدا ... صوتها مكانش ظاهر بس اتكلمت وقالت مش هوصيك على سيف ... بس هطلب طلب اخير ... مش عايزاك تنساني ... افتكرني علطول ماشي !
جه يتكلم بس هيا كملت وقالت عمري ما حبيت حد زي ما حبيتك وفرحتي متتوصفش لان اخر وش هشوفه هيكون وشك
مسك ايده وقربتها من شفايفها وباستها وقالت بحبك يا سليم
غمضت عيونها وهو الصدمه المرادي لجمته ... حاول يحركها او يفوقها ... شاف دقات قلبها اللي وقفت بس مش سامعها ... طلب من السواق يتحرك بسرعه يمكن ينعشوها ويلحقها ... وصلوا بعد دقايق وهو نزل شالها وطلع بيها بسرعه ... نقلوها بسرعه للعمليات وهو واقف يدعى بصمت انها تكون كويسه ... بعد وقت بسيط خرج الدكتور وبصله بأسف ... مكانش مستوعب ان في حد ممكن ېموت بسببه ... كان متخيل انها ممكن تكون كويسه وترجع تاني بس للأسف ... أما داليا فحالتها لا تقل عن حالته ... لسه فى صډمتها ومش مستوعبه هيا عملت ايه ... اتقبض عليها وهيا كانت مستسلمه تماما ومنطقتش كلمه ... حولوها على الحبس وعدى ايام وهيا لسه زي ما هيا مبتتكلمش ... عرضوها على دكتور يشوف حالتها وقال انها اتعرضت لصدمه ادت إلى فقدانها النطق مؤقتا
بعد سنه ... كان قاعد في مكتبه بره مصر ودخلت سكرتيرته قالتله في حد عايزه ضروري ... طلب منها تدخله وهو انتظر واتفاجئ لما لقاه منير ... استغرب وجوده بس رحب بيه
دورت عليك كتير جدا طول السنه اللي فاتت ... بس انت اختفيت مره واحده
معتقدش ان ليا حاجه في مصر اكون موجود عشانها ... وجودي هنا هيبقى احسن
لاء انا كنت غلطان ... انا كنت اناني لما فكرت غلط وقولتلك تبعد عن قدر
وأنا فعلا بعدت خالص ... عملت المطلوب مني وسيبتها تشوف حياتها
بس ده محصلش ... قدر مش كويسه يا سليم ... بنتي بتضيع مني ومش عارف اعمل ايه
قام وقف وقال بقلق قدر مالها ... ايه اللي حصل !
نفسيا مش كويسه وخصوصا لما عرفت انك جيتلي والكلام اللي قولته ... حاطه اللوم عليا وعلطول سرحانه وحتى الشغل اهملته ... انا مشوفتش بنتي بالوضع ده قبل كده ... وحتى مكنتش اعرف ان مشاعركوا متبادله والا كنت اديتكوا فرصه
يعني حضرتك جيت لما حسيت ان قدر فعلا بتحبني وانها مش مبسوطه في بعدي زي ما قولت ... وعشان حسيت بحبها ليا جايلي تقولي ارجع
مش هستحمل اشوف بنتي بالمنظر ده ... دي مش بنتي اللي انا عارفها ... رجعلي بنتي يا سليم
حضرتك سبق وقولتلي انك مش مستعد أن بنتك تمشي وتسيبك
بس لو هتكون قريبه مني زي ما كنت بتقول انا معنديش اي مانع ... انا اللي يهمني سعادة بنتي وراحة بالها ... حتى لو بعدت عني وانا عارف انها كويسه ومع الشخص اللي يقدر يحميها احسن ما تكون قريبه مني ونفسيتها وحشه ... نفسية بنتي اهم من أي حاجه تانيه عندي
حضرتك لما جيت اتكلم وافهمك كل اللي قولته دلوقتي قاطعتني وقتها قولتلي سيبها تشوف حد غيرك وتكون هيا اول واحده في حياته ... وقولتلي انك مش هتقبل بظروفي ... وأنا دلوقتي ظروفي اتغيرت كليا ويمكن تكون للأسوء بالنسبالك ... لاني استقريت هنا ومش ناوي ارجع مصر ابدا ... يعني لو حضرتك جاي تطلب مني اجدد عرضي ونتجوز انا وقدر فده هيكون هنا ... هنكمل حياتنا هنا
انت كده بتعجزني يا سليم
سبق وحضرتك عجزتني لما طلبت مني ابعد عن قدر واثبتلك حبي ليها باني امشي واسيبها ... دلوقتي دورك عشان تثبت حبك لبنتك ... قولتلي المهم راحتها ... حتى لو في مكان بعيد ... الفرصه اهي موجوده ... القرار يرجعلك
طب ارجع مصر معايا ونكمل كلامنا هناك ... صعب عليا دلوقتي اتكلم في حاجه زي دي ... انا اصلا بدور عليك من زمان ... في الاول قولت يومين وهتنسى وجودك بس للأسف محصلش ... وضعها ازداد سوء وضياء بنفسه لما شاف حالتها قالي مكانك
اتنهد وقال طيب ... بعيدا عن كل الكلام ده ... كده كده انا هتجوز قدر سواء برضاك أو ڠصب ده أمر مفروغ منه ... انا سيبتها بمزاجي مش عشان انت طلبت مني كده ... سيبتها وأنا عارف انك هتيجي تطلب مني ارجع تاني ... سيبتها عشان تقتنع أننا بنحب بعض فعلا ومتقفش في وشنا ... او في وشي بمعني اصح ... مكانش ينفع وقتها اجادل وأنا لسه مش عارف ايه اللي هيحصل في دنيتي ... مكانش ينفع احط قدر في خيار صعب زي
ده
متابعة القراءة