رواية لخبطيطا الجزء الثاني الفصل الثلاثون و الأخير

موقع أيام نيوز

يأمل النجاح والتوفيق في هذا اليوم الذي انتظره ليرى ثمرة جهده وسهره الطويل من أجل أن يخرج كتابه الأخير بشكل يليق به وبالقراء.
كانت خطواته ثابتة لكن التوتر والقلق كانا بصحبته في هذا الطريق وهذا الصوت يتردد بداخله هل سأنجح! لم يعرف الإجابة لأنه لا يعرف المستقبل لكنه يثق بأن الله لن يضيع تعبه وجهده.
وصل للباب المؤدي إلى الداخل وأشهر تذكرة الدخول الخاصة به للضابط المسؤول فأشار إلى الحقيبة الخاصة به وهو يقول بتساؤل
فيها ايه الشنطة دي
أسرع وأجاب عليه بجدية وتلقائية
فيها شوكولاتة
رفع الضابط حاجبيه وقال بصوت مرتفع يعبر عن مدى ضيقه
آه أنت جاي تهزر بقى مصطفااااااا
هنا تحدث عبدو بتعجب وحيرة
وليه مصطفى بس والله فيها شوكولاتة تعالى ياعم بص أهي 
فتح الضابط الآخر الحقيبة ونظر بداخلها ليتأكد ثم عاد ببصره إليه وهو يقول
ادخل 
شوفت بقى إنها شوكولاتة
دلف إلى الداخل وهو ينظر حوله بسعادة كبيرة فمشهد هؤلاء القراء المتواجدين بشكل مكثف يبث الفرحة بداخل القلوب. أخرج في تلك اللحظة هاتفه وقام بمهاتفة صديقه كريم الذي أجاب على الفور
الكاتب الكبير بتاعنا
هنا رفع الآخر صوته وقال بتساؤل
أنت فين يا بني آدم
وجد من يضع يده على كتفه من الخلف وهو يقول بابتسامة
أنا أهو يا كبير 
الټفت وصافحه بابتسامة وهو يقول
عجيبة جاي بدري ده أنت يومك بسنة
يا معلم الكلام ده لما كنا لسة طلاب دلوقتي إحنا ناس متخرجة ومسؤولة دلوقتي مفيش في قاموسها تأخير
رفع عبدو أحد حاجبيه وقال بسخرية
أومال فضلت لاطعڼي ساعة مستنيك في الشارع الأسبوع اللي فات ليه يا مسؤول
حمحم بحرج قبل أن يهتف بصوت مسموع
هنفضل نتكلم كدا ونسيب كتابك لوحده ولا ايه يا عم ألاجا أنت
ضم شفتيه ونظر إليه بعدم رضا قبل أن يقول
مش قولتلك متنادليش بألاجا دي تاني يالا 
ضحك وربت على كتفه وهو يقول
خلاص معلش وبعدين غريبة مسمي كتابك الجديد الترياق الفاسد! اسم سهل بالبساطة دي كدا! يا جدع ده أنت طلعت عنينا في نطق ألاجا السنة اللي فاتت
تركه وتحرك إلى داخل القاعة وهو يقول بصوت مرتفع
حاضر المرة الجاية إن شاء الله احطلك اسم يطلع عينك تاني ما ت يلا يا نجم
جاااي أهو
وصل إليه قبل أن يضع يده على كتفه وهو يقول
ألا صحيح ايه اللي أنت كاتبه في الحلقة قبل الأخيرة من لخبطيطا ده أنت كاتب في نهاية الحلقة إن حفل توقيع كتاب الترياق الفاسد يوم الجمعة ٣١ يناير والسبت ٣٢ يناير معلش هو الشهر بقى ٣٢ يوم امتى
رفع أحد حاجبيه وقال بتعجب واضح
أنا كاتب ٣٢ يناير!
أخرج هاتفه وقام بالنقر عليه قبل أن يضع الهاتف أمام وجهه وهو يقول
أهو يا مسطول
وضع يده على وجهه وهو يقول پصدمة
يلاهوي ده أنا لو شارب جاز مكنتش
هكتب كدا عادي عادي إن شاء الله محدش ياخد باله
ما هو ده اللي مستغربه محدش خد باله فعلا يلا ياعم خلينا ندخل
دلفا معا إلى داخل قاعة 1 وتحركوا بصعوبة بسبب الزحام الشديد وأثناء تحركهما صړخ عبدو قائلا
ااااه ما تمشي عدل يا حاج أنت فارد جناحاتك كدا ليا كوعك دمرلي وشي
هنا توقف هذا الرجل ونظر إليه بسخرية وعدم رضا ليهتف قائلا
هو حد كلمك وبعدين محدش قالك تعالى أمشي جنب كوعي وبعدين فارد نفسك كدا ليه أومال لو ليك كتاب هتعمل فينا ايه
هنا توقف كريم وقال ضاحكا
كتاب واحد دول أربعة يا حاج
عقد الرجل ذراعيه أمام صدره بعد أن كتم غضبه وقال
وعلشان ليك أربع كتب تمشي تخبط في الناس كدا ايه التكبر ده
هنا رفع عبدو صوته وقال
يا سيدي
تم نسخ الرابط