رواية البريئ فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل السادس

موقع أيام نيوز

رواية البريئة فى زمن الوحوش
الكاتبة أروى عادل 
الفصل السادس
أسمعى الكلمتين اللى هقولهم كويس أوى.. انتى هتفضلى شهر هنا.. وخلال الفتره دى مش عايز ولا غلطة ولا عايز اسمع ليكى نفس.. تمام
تمارا... بس انا مش....
بلعت باقى جملتها عندما صاح جاسر
جاسر... انا لسه ما كملتش كلامى.. و أوعى تقطعينى تانى مره وانا بتكلم فاهمه
تطلعت به تمارا بضيق وهى صامته لذلك صاح بها مره اخرى
جاسر... بقولك فاهمة
شعرت تمارا بضيق و سخط من أسلوب حديث جاسر لذلك لم تنطق بحرف اكتفت فقط بالنظر اليه بسخط ذلك اغضب جاسر 
لذلك اقترب منها و أمسك فكها بقوة 
و صاح بقلم أروى عادل
جاسر... انا لما اقولك اتكلمى تبقى تتكلمى
هنا لم تستحمل تمارا اسلوب جاسر معاها
كان لابد ان تتغلب على خۏفها من جاسر 
لذلك اغلقت عينيها وهتفت بعض الكلمات لتحفيز نفسها ثم فتحت عينيها و بعدت يد جاسر من على فكها صاحت پغضب
تمارا... ابعد ايدك دى عنى... فى ايه عمال تتحكم فيا ولا كأنى خدامة عندك.. اتكلمى وقت اطلب منك واسكتى لما اطلب منك..
. هو ايه انت اشتريتنى فى.......
بلعت باقى جملتها عندما وضع جاسر يده على فمها و صاح بصوت مخيف يشبه فحيح الأفاعى. بث ارعب فى سائر جسدها
جاسر... أسمعى يابت مش انا اللى واحده تعالى صوتها عليا.... واللى عايزو هو اللى هيحصل ده لو كنتى عايزه تروحى لأهلك تانى
بعدت تمارا يده من على فمها و قالت عكس ما تشعر به
تمارا... انا خلاص مابقتش اكل من الكلام ده.
على فكره بقى انا كمان مابقتش اخاڤ منك
أبتسم. جاسر بشړ هو يعلم جيدآ انها من داخلها ترتجف منه ثم ردد
جاسر... مين قالك انى عايزك تخافى منى 
انا عايزك مړعوپة زى ما انتى دلوقتى مړعوبه
ثم تطلع بها و انصرف
أخذت تمارا نفس طويل عندما غادر جاسر
........................
فى المساء 
قصر ابو اليزيد 
صاح سليم پغضب جحيمى
سليم... يعنى ايه ازاى مقدرتش توصل للعربية
شهاب... احنا عرفنا من النمر اسماء كل اصحاب العربيات اللى مرت من الشارع .. لكن فى مكروباص.. طلع من غير نمر
شهدى... معرفتوش تتابعوا خط سير المكروباص ده
وافى... للأسف المكروباص دخل وسط البلد و بعد كده اختفى
سليم... يعنى ايه.. اكده اتقفلت
شهدى... وافى انا عايزك تقلب البلد كلها و تجيب صاحب المكروباص ده
وافى... صعب يا باشا
سليم... مافيش حاجة اسمها صعب لو مش أدها قولى 
وافى... حاضر يا باشا هدور تانى
بقلم أروى عادل 
......................... 
اليوم النالى
قصر الحسينى 
سلطان... يعنى متأكد ان مافيش حد هيقدر يعرف انك انت اللى خطڤتها
جاسر... اطمن انا عمل حساب كل حاجة
خالد... ازاى اكيد فى كاميرات قدام البيوتى سنتر اللى كانت فيه
جاسر... لاء الكاميرات كانت عطلانه اليوم ده
سلطان... طيب ده صدفه كويسه احمد ربنا
جاسر... الحمد الله .. بس دى مش صدفة ولا حاجة انا اللى عطلت الكاميرات فى اليوم ده.. وكله بالفلوس
خالد... بس اكيد ما عطلتش كاميرات الشارع كله
جاسر... اه صح بس المكروباص اللى خطفنا فيه تمارا كان من غير نمر يعنى ماحدش هيقدر يوصل لأى حاجة و مافهوش اي علامة مميزه ممكن يوصلوا للمكروباص منها
....................
الغرفة التى بها تمارا
بعد. ما اعطت حور تمارا علاجها طلبت منها تمارا ان تجلس معاها لأنها تشعر بالملل
حور... انتى لسه زعلانه من منار
تمارا... لو سمحتى متجبش سيرتها قدامى بتعصبتنى
حور... واللهى بجد منار ماكنتش تعرف حاجة 
عن......
قطعت جملتها بضيق
تمارا... يووووووو بقى مابلاش السيرة دى
رفعت حور يدها وهتفت
حور... خلاص خلاص مدايقيش نفسك
تمارا... اه ياريت تغيرى الموضوع احسن
هنا هتفت حور دون اى مقدمات
حور... بتحبى شهاب
استغربت تمارا من السؤال فهتفت
تمارا... مش فاهمه سؤالك 
حور... ايه اللى

تم نسخ الرابط