رواية البريئ فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل السادس

موقع أيام نيوز

مهما كانت بنت مين
فادى پغضب ردد
فادى... تمام اللى انت عايزه.. انا مش ھلمسها
بس. بردوا مش هخليها تتهنا باليومين اللى قاعدة فيهم هنا.. انا هخليها تعمل زى اختها ما عملت عشان نرتاح منها خاص
قال ما قاله ثم اتجه مسرعآ للغرفة التى بها تمارا تم دلف الى الغرفة مندفع
لذلك انتفضت تمارا بخضة
فادى... قومى يالا فزى من على السرير
تمارا... فى ايه و عايزنى اقوم فين
فادى... هترجعى على الأوضة اللى كنت فيها ولا انتى اخدتى على الراحه هنا يا هانم
قال ما قاله ثم جذابها من معصمها لتنهض من على الفراش لذلك صړخت تمارا پألم من
ق
دميها و هتفت بۏجع
تمارا... حاسب رجلى...
لم يرد عليها فادى..أكتفى فقد بسحبها خلفه لذلك صړخت تمارا پألم هى لا تقوى حتى على لمس الارض بقدميها
تمارا... حرام عليك.. رجلى مش قادرة ادوس عليها... طيب براحه مش قادره
هنا وقف فادى و اقترب من تمارا و ردد بصوت مخيف و ڠضب جحيمى
فادى... الكلام ده.. تضحكى بيه على كل الموجودين فى القصر إلا انا... لأنى عارف كل الاعيبك.. يعنى أوعى تفكرى انك ممكن تصعبى عليا بالشويتين اللى بتعمليهم دول فاهمه..
تمارا... انتى فاكرنى ايه... على فكره انا مش محتاجه اضحك على حد ولا اعمل الاعيب .. ولا تكون فاكرنى مبسوطه سعيدة بالقعدة هنا... انا هنا ڠصب عنى لو مش اخد بالك انا مخطۏفة هنا...
صاح بها فادى و هو يدفعها بقوة و يهتف
بقلم أروى عادل
فادى... اخرسى...و اتجرى امشى قدامى
قال ما قاله ثم دافعها لتسير امامه لكنها فقدة اتزانها و كادت تسقط لكن فجأة وقبل ان تسقط أتصطدمت بصدر قوة و يد قوية أمسكتها.. فرفعت تمارا راسها وجدت نفسها دخل حضڼ جاسر. لذلك خرجت من حضنه بأحراج بينما صاح جاسر
جاسر... فادى انت بتعمل ايه 
فادى... جاسر انا اللى هتعامل معاها من هنا و رايح
اخذ جاسر نفس حتى يتحكم فى غضبه
ثم قال بهدوء عكس ما بداخله من ڠضب
من افعال ابن عمه
جاسر... فادى انزل استناني تحت 
فادى... لاء يا جاسر البت دى انا.....
قبل ان يكمل عبارته صاح به جاسر پغضب
جاسر... فادى انا قولت تنزل تحت
فادى... هو في ايه انت بتزعقلى عشان واحده زى دى..
جاسر... فادى روح من هنا دلوقتي
فادى... جاسر أوع تكون مسدق البراءة اللى فى وشها.. ولا نسيت اللى عملته اختها فيك
هنا تطلعت له تمارا بأستغراب و تسأل نفسها عن اي أخت بيتحدث 
بينما ردد جاسر بصلابه
جاسر... فادى لأخر مره هقولك أمشى من وشى دلوقتي 
تمارا... لاء استنا انت بتتكلم على أخت مين
فادى... ايه هتستعبطى يعنى انتى مش عارفه اللى عملته أختك
لأن تمارا لا تعرف أخت غير تقى فظنت انه يتحدث عنها
تمارا... قصدك تقى.. هى تقى عملت ليك ايه
فادى... مين تقى دى كمان
هنا ايقنت انه لا يتحدث عن تقى لذلك هتفت
تمارا... امال انت بتتكلم على مين 
فادى...( بسخريه) عن چودى يا حلوه 
تمارا... مين چودى دى
هنا تطلع فادى بجاسر و ردد
بقلم أروى عادل
فادى... شوفت ايه بدأت تستعبط قولتلك البت دى مش ساهله... بتحاول تلعب بينا... يعنى هى يا حرام مش عارفه اختها
قال جاسر بنفاذ صبر
جاسر... فادى روح دلوقتي
تمارا... يروح فين الأول يقولى مين چودى دى وليه بيقول عليها أنها أختى
هنا تطلع بها جاسر بأستغراب. هو واضح من تعبير وجهها انها فعلآ لا تعرف من هى چودى
هنا هز فادى رأسه وضحك بسخرية ثم انصرف...
ثم ردد جاسر
جاسر... انتى هتفضلى هنا فى الأوضة.. قوليلى هتقدرى تمشى لحد. السرير
هزت تمارا رأسها بنعم.. لكنها عندما حاولت تدوس على قدميها صړخت
تم نسخ الرابط