رواية البريئ فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل السادس
المحتويات
ابنك ده
سلطان... ( پغضب) انا مش عجبنى اي حاجة فى البيت ده.. خلاص مبقاش حد بيعمل حساب لوجدى بتتخنقوا عادى مع بعض ولا كأنى موجود
قال سلطان ما قاله ثم ضغط على زر المتحكم فى الكرسى المتحرك ليغادر
هنا هتفت نيرة بضيق
نيرة... عجبك اللى عملته ده
فادى... اللى عملته انا ولا اللى بتعملوا انتو
.. انتو مش شايفين البنت دى على حقيقتها
كل ذلك حدث امام جاسر الذى لما ينطق بكلمة يكتفى فقط بتناول الطعام دون ان ينظر لحد
حور... احنا بردوا.. يعنى انت مش مقتنع انك غلطان
فادى... انتى الوحيده المفروض ماتتكلميش.. ما كل اللى احنا فيه دلوقتي بسببك
هنا شعرت حور بحزن و ألم من حديث شقيقها الذى كان يبخ السم بكلماته فى وجه الجميع
نيرة... فى ايه يا فادى ما تحاسب على كلامك
حور... لاء يا ماما نيرة هو عنده حق انا السبب..
قالت جملتها ثم انصرفت
هنا نظر له جاسر بسخط لذلك ردد فادى
فادى... فى ايه هو انا قولت حاجة غلط
هنا صاح جاسر هو يضرب بيده على المائدة الطعام
جاسر... انت ماقولتش حاجة صح من ساعة ما قعدة.. فى ايه يا فادى. انا ماسك نفسى منك بالعافيه وقول دلوقتي هيسكت لكن انت اخد فى وشك مش همك حد
فادى... انت اللى بتقول كده يا جاسر .. يعنى عجبك اللى بيقولوا
منار... مش عارفه فى ايه كل ده عشان مش عجبنا اللى بيحصل مع تمارا
فادى... هى تمارا دى عامله ليكم ايه بالظبط
جاسر... خلاص الموضوع ده انتهى... البنت هتفضل فى الأوضة اللى فيها
فادى... افرض هربت تانى
جاسر... هتهرب ازاى هى قدره تمشى على رجلها
فادى... بس انا مش متطمن لبنت دى
جاسر... فادى ممكن بعد أذنك تسيب الموضوع ده عليا وتريح دماغك انت
فادى... انت بردوا هتعمل زيهم. و تعوم على عومهم
جاسر... فادى خلاص الموضوع انتهى ممكن نقفل الكلام فيه بقى
فادى... لاء يا جاسر الموضوع مأنتهاش
ياريت محدتش ليه دعوة ببنت ابو اليزيد من هنا رايح انا اللى هتعامل معاها
دى كانت أول مره فادى لا يستمع لكلمات جاسر بقلم أروى عادل
جاسر... عشان تودينا كلنا داهية مش كده
بعدين من امتى انت بتعارضنى فى كلمة قولتها
فادى... صح انا طول عمرى بسمع كلمتك. بس فى الحوار ده لاء
منار... انت بتكرهها كده ليه هى عملتلك ايه
فادى... كفايه انها بنت عايلة ابو اليزيد عشان اكرهها
هنا نظرت نيرة لفادى وهزت رأسها بعد رضا
و
ضيق من حديث فادى ثم غادرت هى الأخرى وخلفها منار
بينما هتف جاسر بسخط غاضب
جاسر... انت عايزنى اسيب البنت ليك عشان تعمل فيها اللى كنت عايز تعملو قبل كده
فادى... ده اللى كان المفروض يحصل ليها من أول يوم ليها هنا
جاسر... ده اللى دماغك الۏسخه وصلتلك له انك تغتصبها..
فادى... وانت فاكر انى هسيبها انا بس صابر عليها شوية.. واللى عايزه هعملو.. دة الحاجة الوحيدة اللى هتكسر شهاب و سليم العمر كل
تحدث حاسر بسخريه
جاسر... يعنى انت عايز تغتصب البنت.. ده اللى هيخليك ټنتقم من شهاب و سليم.. دى هى الرجولة ترد حقك بهتك عرض بنت
فادى... اسمع يا جاسر انا طول عمرى ماشى بمبدأ والعين بالعين. و السن بالسن و البادى أظلم.. هما اللى بدؤوا
هنا صاح جاسر بتحذير غاضب و صارم
جاسر... طيب أسمع بقى انت يافادى اقسم بالله العالى العظيم لو بس فكرت ټلمسها البنت دى... ماحدتش هيقدر ينجدك من تحت أيدى.. فاهم
صاح فادى بضيق وأستنكار
فادى... جاسر انت بتقولى انا الكلام ده عشان بنت ابو اليزيد
جاسر... انا بقول الكلام ده عشان انا مش هسمح بأغتصاب بنت
متابعة القراءة