رواية البريئ فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل السادس
پألم
هنا سندها جاسر لحد الفراش.. وعندما جلست على الفراش
كان جاسر سوف ينصرف لكن تمارا أمسكت معصم يده وهتفت بتوسل
تمارا... بالله عليك قوليلى..هز فادى يتكلم بجد. انا ليا أخت
نظر لها جاسر بأستغراب و ردد
جاسر... انتى عايزه تقنعينى انك متعرفيش ان ليكى أخت
تمارا... ياسيدى انا لا عايزه اقنعك ولا حاجة. انا بس عايزه اعرف.. فادى بيتكلم بجد
ولا بيكدب عليا
جاسر... انتى عايزه تجنننى فى واحده ماتعرفش ان عندها أخت
تمارا... معنى كلامك.. ان فادى بيتكلم بجد. انا عندى اخت معقوله يخبوا عليا.. لدرجادى بابا و سليم بيستخفوا بيا
كانت تتحدث پألم و حزن و عينيها مليانه دموع
وعندما رأى جاسر بهذه الهيئة ردد
جاسر... انتى بجد متعرفيش انك عندك أخت
هزت تمارا رأسها بأيجاب
جاسر... طيب ازاى.. انا مش قادر افهم
تمارا... ولا انا قادرة افهم حاجة
قالت ما قالته ثم درات وجهها لجهة الأخرة عندها تساقطت دموع عينيها حتى لا يراها جاسر
لذلك استعد جاسر لمغادرة الغرفة لكن أوقفته تمارا عندما هتفت دون ان تنظر له
بقلم أروى عادل
تمارا... هى أسمها جودى
جاسر... اه
تمارا... فادى كان بيقولك..أوعى تكون نسيت اللى عملته أختها.. ممكن اعرف هى عملت ايه
جاسر... دى حاجة فات عليها سنين.. انا مابحبش انتكلم فى الحوار ده
تمارا... طيب على أقل اعرف هى اللى عملته له علاقة بوجودى هنا
جاسر... وجودك هنا سبب شهاب و سليم
تمارا... ايه اللى عملوا شهاب و سليم يستحق انكم تخطفونى عشانه
جاسر... لما ترجعى ليهم ابقى اسأليهم
تمارا... واضح انك مش عايز تقول اي حاجة
جاسر... واضح كمان انك بريئة أوى
و دى غريبة لواحدة من عايلة ابو اليزيد
ابتسمت تمارا بمرارة و حزن
تمارا... بريئة لدرجة الهبل..
لا يعرف جاسر لماذا شعر بالشفقة عليها..
جاسر... سدقينى انتى كده فى نعمة..
بس ياريت تقدرى بس تخافظى البراءة دى.
قال جملتة ثم انصرف
بعد يومين
ظلت تمارا يومين و هى تفكر لماذا هى هنا
ما الشئ الذى فعله كل من سليم وشهاب يستحق ان ټخطف من أجله...
و لماذا لما يخبرها والدها ان لديها شقيقة
واين هى هذه الشقيقة .. لماذا لما تراها حتى الأن. ما الذى فعلته لجاسر
ما سر العداوة التى بين عائلتها و عائلة الحسينى
و لماذا يريد جاسر الاڼتقام من عائلتها
. وماسبب كره فادى المبالغ فيه لها وهى لما تفعل له شئ.
و ماذا تفعل والدة شهاب نيرة مع هذه العائلة التى تكره أبنها و تريد الاڼتقام منه..
وما قصة حور ولماذا ڠضبت منها عندما سألتها عن زوجها و طفلها .و لماذا قالت انها ليس لديها زوج رغم انها لديها طفل
هنا شعرت تمارا انها فى دوامة ..
أسئلة كثيرة تدور فى رأسها لم تجد لها أجابه
يتبع
بقلم أروى عادل
سنلتقى فى البارت السابع