رواية موضوع عائلي بيت الهنا الفصل 21 رحاب القاضي
اليوم ويرجعها تاني ما فيش حاجه اسمها تباات...
ريناد
ايوه قوله كده مالوش دعوه ببنتي لا هو ولا مراااته..
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي
_وعدت فترة الامتحامات وخلصت هنا ويارا وروان امتحاناتهم ويوسف كان هو الوحيد اللي اهمل دراسته وما حضرش غير امتحان واحد وساب الباقي زي كل سنهوزين بدأ في مرحلة العلاج اللي قبل عمليته واتحجز في المستشفي وكمال رجع لبلدهم وكان قاااعد مع مامته ورضوي بنته قااعده جنبيه وبتبصله پخوف....
عليااء
بنتك بتخااف منك علي فكره..
بص كمال لبنته وقال
هتخاف. مني علي ايه هو انا عملتلها حاجه..
عليااء
لا من ناحية عملت فانت ما اتوصيتش بس بدأت تاخد علينا هنا وبتحبنا صح يا رضوي
رضوي
ايوه صح بحبك يا تيته وبحب اسرار وعمو عبدالله وزيزو..
ضحك كمال وقال
دي وصلت لزيزو كمان..
علياء بغيظ
ده اللي لفت نظرك ما لفتش نظرك انها ما جابتش سيرتك معانا..
كمال
قولي وبابا يا رضوي لازم تحبي بابا عشان ما يزعلش منك..
رضوي پخوف
حااضر...
كمال بهدوء
هي فين أسرار
رضوي
قاعده علي التراس فووق انا هروح. اقعد معاها..
كمال
لا خليكي مع تيته وانا هروح. اتكلم معاها شويه بعد اذنك يا ماما..
علياء بقلق
هتتكلم معاها في ايه يا كمال...
كمال
الله.. مش هتجوزها ولازم اتفق معاها علي شوية حاجات كده خاصين ما تقلقيش مش هاكلها يعني.
_وسابها عبدالله وطلع فووق وكانت أسرار قااعده علي الكنبه اللي هناك وماسكه روايه ورقيه وبتقرا فيها وهي مندمجه وما كانتش لابسه حجابها ولاول مره يشوف شعرها في حياتهوابتسم بأعجاب لانها ك زوجه ليه عجبته وقعد جنبيها وقال بهدوء وهو بيبص لاسم الكتااب.
كمال
احببت وغدا ليه كده ده اسم روايه ده..
_قامت بسرعه من جنبيه ورفعت حجابها علي شعرها وقالت بتوتر..
أسرار
انت جيت مېتا اهنا ومش تتنحنح اكده وانت جاي...
كمال
حاضر هبقي اتنحنح بعد كده ممكن بقي تقعدي عشان نتكلم...
أسرار بهدوء
حاضر..
وقعدت قدامه وقال بجديه
انتي عارفه انا ليه عايز اتجوزك يا أسرار
أسرار
عارفه وانا وافقت وراضيه ابقالك زوجه تاخد بالها من بنتك وبس..
كمال
طيب حلو بس انتي وافقتي ليه معجبه بيا و بتحبيني من زمان ومخبيه مثلا..
بصتله من فوق لتحت بسخريه وقالت
انت اخر واحد ممكن تعجبني..
كمال
نعممم!..
أسرار بثبات
زي ما سمعت..
كمال بغيظ.
اممم اومال وافقتي بيا ليه
أسرار بهدوء
هو انا وافقت مبدئا وكنت مستنيااك ترجع من مصر عشان اسألك سؤال واحد وعلي حسب ما ترد هشوف هوافق ولا هرفضك..
كمال ضحك بعدم تصديق وقال
وانا اللي كنت فاكرك غلبااانه قولي ايه سؤالك
أسرار
هتقدر تحميني من خلف وولده
كمال بعدم. فهم
ازاي يعني
أسرار
يعني هتقدر تحميني منهم وما تخليش حد يقربلي منهم لا بزين ولا بوحش وما تقوليش عبدالله عشان اا..
قاطع كمال كلامها وقال
اولا كده انتي هتبقي مراتي انا مش مرات عبدالله واكيد. طبعا هقدر احميكي منهم انتي مش واخده بالك انتي بتكلمي مين..
أسرار
لا واخده بالي بتكلم مع كمال اللي ما يعرفش يمسك سلاااح اصلا..
كمال
وماله اتعلم. مانا هتجوز واحده عليها تار وبتقرا احببت وغدا وبما ان ليكي في الروايات احب اقولك ان لو لزم الامر سأحتل بلدنا دي كلها عشان أسرار تمام كده..
_قالها علي سبيل الهزار وهي ابتسمت بهدوء وقامت بسرعه وقالت وهي بتهرب من قدااامه..
أسرار
انا هشوف مرت عمي تحت بعد اذنك..
_نزلت اسرار بسرعه من عنده وهو ابتسم. بهدوء ورااح اوضته...
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي
_وقبل الوقت ده كان الوقت الصبح في القاهره وفي شقة روان وعبدالله كانت راجعه من بيت اهلها بعد ما كانت بايته عندهم وهي بتحاول تكلم عبدالله وهو مش بيرد عليها واول ما دخلت لقيت الدنيا ضلمه جدا قفلت الباب وفتحت النور وكانت لسه هتنادي علي الشغاله بس اتفاجئت لما لقيت الشقه متزينه ببلونات علي شكل قلوب والسفره عليها اكل وشموع وعبدالله واقف قدامها. وقال بابتسامه هادئه..
عبدالله
ايه رئيك في المفاجأه دي بقي
روان بتوتر
اااه انا عارفه الغرض منها كويس المفاجأه. دي..
ضحك بهدوء وقرب منها وقال
كويس. برضو هتوفري عليا كتير...
_وطلع. من. جيبه علبه. صغيره فيها خاتم. المااظ شكله. غالي جدا ولبسه ليها. وباس ايدها. بهدوء. وقال...
عبدالله
اخدت. اجازه من. شغلي وهنسافر اسبوع اي بلد انتي عايزاها. ونعمل. شهر العسل اللي نفسك فيها...
ابتسمت روان وقالت.
بجد. يعني مش هترجع. في. كلامك. المره دي..
عبدالله
لا مش. هرجع. في كلامي مدام. سمعتي كلامي. وكنتي بترضيني وما عملتيش حاحه تزعلني انا كمان عينيا ليكي...
روان بصت. لاخاتم. بانبهار وقالت
ده غالي اووي يا عبدالله بكام ده..
عبدالله
ما يغلاااش عليكي ولسه هجيبلك احلي من كده بكتير كمان..
روان ابتسمت وقالت
لا انا بسألك بس عشاان لو فكرت ابيعه ما يضحكش عليا..
ضحك عبدالله بهدوء وقال
لا الهدايا بتاعتي تحتفظي بيها ما تتباعش..
وقرب منها اكتر وقال بهدوء
جاهزه بقي لاول ليله بينا..
بعدت عنه روان بسرعه وقالت
قولتلك يا عبدالله لما هبقي جاهزه هقولك..
عبدالله بهدوء
اللي هو امتي ده قولتي الاول طريقتك بتخوفني ومش عارف ايه اهو ما فيش رومانسيه اكتر من كده واستنيت لحد ما تخلصي امتحاناتك وده حقي يا روان وانا مش عايز اغصب عليكي حاجه بس ليه بتبعدي عني كده..
روان بتوتر
خلاص بس خليها لما نسافر معلش..
عبدالله بغيظ
هتفرق يعني..
روان
يعني هكون اخدت عليك..
عبدالله پحده
انتي عبيطه يا بت انتي هو انا لسه عارفك امبارح انا جوزك بقالي اكتر من شهرين...
روان بقلق
ما تزعقش يا عبدالله وبعدين ما جاتش من يوم يعني..
رن موبيله في الوقت ده وقال
اقعدي عشان ناكل سوا انا من امبارح ما اكلتش حاجه وانا ثانيه واحده اشوف سيف عايز ايه..واغسل ايدي وجاي..
_ودخل الحمام وهو بيتكلم في الفون والباب خبط في اللحظه دي وقامت هي فتحت واټصدمت اول ما شافت امير قدامها وقال بخبث..
امير
صحابك قالولي انك قاعده هنا لوحدك ويا حراام جوزك مش معاكي قولت اجيلك عشان نعرف نتكلم ما انا مش هسيبك بسهوله يا روان..
روان بصت وراها پخوف وقالتله
انت اټجننت ازاي تيجي هنا وايه مش هتسيبني دي ما تحل عني بقي وامشي من هنا بسرعه..
امير
همشي بس بشرط تيجي ورايا هستناكي بعربيتي عشان نتكلم..
روان پخوف
ما فيش بينا حاجه نتكلم فيها اصلا..
امير
لا في لو ابوكي ما كانش جه وشافك وانتي عندي وكبر الموضوع كان زماني انا وانتي مع بعض دلوقتي يا روان..
_وقف في الوقت ده عبدالله ورا روان بعد ما سمع كلام امير واتحولت ملامحه للڠضب والعصبيه وقال..
عبدالله
وكانت عندك بتعمل ايه بقي
بصله امير پخوف وروان پخوف اكبر وقالت
انا هقولك حاجه بس خليه يمشي ده كداااب اصلا...
_تفتكرو هيحصل ايه وعبدالله رد فعله المره دي هيبقي ازاي
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي
_وفي حارة الصاوي وفي شقة يونس الباب كان بيخبط وهو كان قااعد بيفطر فقاام فتح الباب وابتسم بهدوء اول ما لقي شهد اللي بتخبط..
يونس
ده ايه المفاجأه الحلوه دي
شهد بجمود
اديني نفذتلك رغبتك وجيت لحد عندك ومستعده اترجاك عشان ترجع معايا..
سابها ودخل وقال
ادخلي يا شهد واقفلي الباب وراااكي خلينا نعرف نتكلم..
_سمعت كلامه ودخلت وقفلت الباب وقالتله بدموع وحزن..
شهد
انا فعلا من غيرك مش هقدر اخد. بالي من ولادي يزن ويارا مش بيتكلمو معايا عشان فاكرين اني انا اللي مزعلاااك ويوسف حالته بقيت وحشه اووي ده ما بيقاااش يبات في البيت ومش عارفه اسيطر عليهم زيك..
حضنها يونس بهدوء وقال
اهدي يا حبيبتي وانا هحل كل حاجه ما تخافيش المهم بس انك تبقي معايا..
_نزلت دموعها بحزن
وكسره حقيقيه ورجعت للاول تاني انها تجبر نفسها تتحمل وجوده معاها عشان تحافظ. علي بيتها وولادها...
_تفتكرو بقي هيحصل ايه
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي
_وفي الوقت ده في بيت الاستاذ حسن كانت ريناد قااعده بټعيط وهي بتسرح في شعر بنتها وحسن قالها..
حسن
ما جاتش من. يوم هتباات فيه مع ابوها يا ريناد وهي مع ابوها مش حد غريب..
ريناد پبكاء
هو انتو مش عملتو اللي في دماغكم وهتخلوه يااخد مني بنتي..
ليلي
سيبك منها يا حسن وقوم يا حبيبي اجهز عشان تروح مشوارك اللي تبع الشغل ده وانتي هاتي البت عماله تقطعي في شعرها ولا عارفه تسرحي ولا تنيلي..
_واخدت منها ليلي تيا وفضلت تسرحلها شعرها بهدوء وقااام حسن يغير هدومه والباب خبط في الوقت ده وقامت فتحت ولقيت يزن واقف قدامها..
ابتسم بهدوء وقال
ده يا مساء الفل اوووي..
ريناد
مساء النور انت بتعمل ايه هنا
يزن
طيب قولي اتفضل الاول بدل ما انا واقف كده علي الباب هو انتي كنتي بټعيطي اصل عيونك حمرا وكلها دموع..
ريناد بحزن
ااه كنت بعيط وما تسألنيش ليه لانك مش ام زيي فمش هتفهم..
يزن ابتسم وقال
ولا عمري هفهم عشان عمري ما هبقي ام ممكن ابقي اب..
_ضحكت ريناد بهدوء وفي الوقت ده جه سيف عشان ياخد بنته وشافها واقفه مع يزن وهي بتضحك واتعصب جدا وقال
_تفتكرو هيحصل ايه
نلتقي البارت القادم