رواية البريئ فى زمن الوحوش الفصل السابع الكاتبة أروى عادل

موقع أيام نيوز

رواية_البريئة_فى_زمن_الوحوش
الكاتبة_أروى_عادل 
الفصل_السابع
ظلت تمارا يومين و هى تفكر لماذا هى هنا ما الشئ الذى فعله كل من سليم وشهاب يستحق ان ټخطف من أجله...
و لماذا لما يخبرها والدها ان لديها شقيقة 
واين هى هذه الشقيقة .. لماذا لما تراها إلى الأن..
ما سر العداوة التى بين عائلتها و عائلة الحسينى
و لماذا يريد جاسر الاڼتقام من عائلتها
. وماسبب كره فادى المبالغ فيه لها وهى لما تفعل له شئ.
و ماذا تفعل والدة شهاب نيرة مع هذه العائلة التى تكره أبنها و تريد الاڼتقام منه.. 
وما قصة حور ولماذا ڠضبت منها عندما سألتها عن زوجها و طفلها .و لماذا قالت انها ليس لديها زوج رغم انها لديها طفل
هنا شعرت تمارا انها فى دوامة .. 
أسئلة كثيرة تدور فى رأسها لم تجد لها أجابه
لذلك نفضت كل شئ من رأسها و استسلمت للوضع الذى هى عليه.. لأنه أمر واقع
الغرفة التى بها تمارا
دلفت نيرة للغرفة لتطمئن على تمارا
وهى تحمل صينية الفطار
بقلم أروى عادل
نيرة... عامله ايه النهاردة 
تمارا... الحمدالله احسن
هنا أزاحت نيرة ستائر ثم فتحت باب اشرفة الزجاجى ... ثم وضعت صينية الأفطار على الطاولة الموجودة فى الشرفة
كانت تمارا تتطلع بها بأستغراب دى أول مره ترى ضوء الشمس منذ وجودها فى القصر
وهنا هتفت
نيرة... هاتى ايدك 
تمارا... ليه
نيرة... هسندك عشان تطلعى تفطرى فى التراس
تمارا... بلاش احسن.. 
نيرة... ايه خاېفه من جاسر ولا فادى
تمارا... الاتنين. مجانين زى بعض
ضحكت نيرة و هتفت
نيرة... مټخافيش ماحدش هيتكلم 
هنا سندت نيرة تمارا و جلسوا الاثنين على الطاولة فى الشرفة
هنا اخذت تمارا نفس طويل من الهواء النقى
وهتفت
تمارا... اخيرآ شوفت الشمس. انا كنت فاكره انى هدفن فى الأوضه دى
نيرة... مش لدرجادى... انا عارفه اللى حصل معاكى من فادى و جاسر صعب.. بس واللهى. فادى و جاسر مافيش اطيب منهم
بس هى الظروف اللى أجبرتهم يعملوا حاجات كان مستحيل يفكروا يعملوها فى عادى
تمارا... حضرتك غريبة. بدفعى عنهم.. رغم انهم يعتبروا أذوا أبنك.. و كسروا فرحته يوم فرحه
نيرة... بحزن كل واحد بيحصد نتيجة افعاله
تمارا... مش فاهم قصدك ايه 
نيرة... سيبك من الكلام و افطرى..
بدأت تمارا فى تناول الطعام و هى تفكر بما قالته نيرة
تمارا... ممكن أسألك سؤال 
نيرة... أسألى.
تمارا... هو حضرتك ليه عايشه مع الناس اللى پتكره أبنك
نيرة... لأن ده بيتى 
تمارا... طيب ازاى
شعرت نيرة بنظرات تمارا التى تملأها الحيرة
لذلك هتفت بقلم أروى عادل
نيرة... بصى انا متجوزه سلطان الحسينى والد فادى و حور من مراته الأوله
تمارا... اه فهمت.. طيب و منار و جاسر 
نيرة... منار بنتى من سلطان... وجاسر ابن اخو سلطان الله يرحمه
تمارا... ايه ده هو جاسر و فادى مش اخوات
نيرة... لاء ولاد عم 
تمارا... اه 
نيرة... ايه فى سؤال ولا نكمل أكل 
تمارا... فى سؤال كمان 
نيرة... هاا اسألى 
تمارا... حضرتك كنتى متجوزه والد شهاب.. يعنى اكيد كنتى عارفه بابا و أخواتى
نيرة... طبعآ اعرفهم
تمارا... طيب شوفتى اختى چودى قبل كده
لم تعلم نيرة ان تمارا لا تعرف شئ عن جودى لذلك هتفت
نيرة... طبعآ اعرفها. ..بس انا اطلقت من ابو شهاب وهى كان عندها تلات سنين 
تمارا... شوفتها لما كبرت 
نيرة... اه شوفتها قبل الحاډثة
هتفت تمارا بأستغراب
تمارا... حاډثه.. حاډثة ايه دى
هنا انتبهت نيرة ان تمارا لا تعلم شئ عن الحاډثة لذلك هتفت
نيرة... هو انتى متعرفيش حاجة عن حاډثة ﺟودى
هنا اتسعت عين تمارا وهى تشهق پصدمة و تضع يدها على فمها و هى تردد
تمارا... حاډثة.. ايه هى ماټت
نيرة... تمارا اهدى هى لسه عايشه
تمارا... امال لما هى لسه عايشه انا معرفش حاجة عنها ليه
نيرة... يعنى ايه متعرفيش حاجة عنها
هنا

تم نسخ الرابط