رواية البريئ فى زمن الوحوش الفصل السابع الكاتبة أروى عادل
المحتويات
بدأت دموعها تنهمر على خديها بغزارة وهى تهتف بۏجع
تمارا... انا خلاص هتجنن ومش قادره استوعب اللى بيحصلى.. هو ده طبيعى.
ان يحصلى كده
هنا نهضت نيرة من مجلسها و حضنت تمارا وهى تربت على رأسها بحنية وتقول
بقلم أروى عادل
نيرة... اهدى يابنتى
تمار... انا تعبت. حاسه بڼار جوايا . كل شويه اكتشف اشخاص جديدة فى حياتى
و المفروض انهم أهلى..انا بس من ست سنين اكتشفت انى انا بنت عايلة ابو اليزيد..
و يتكرر نفس الموقف تانى من يومين بس اكتشف انى عندى اخت معرفش عنها حاجة.. هو ده طبيعى..
شعرت نيرة بالأسى على هذه الفتاه.. برغم انها لم تفهم ما قالته. لكنها من الواضح انها عانت كثير فى حياتها..
نيرة... ساعات ربنا بيحب يختبر عباده.
بأنه يعمل لينا امتحان... و الأمتحان ده بنكون ظروف صعب. او فقدان حتى عزيز علينا.
أى كان نوع الامتحان .بيكون مؤلمھ.
و بيوجع
تمارا... يعنى ربنا عايز يوجعنا
نيرة... استغفر الله العظيم.. طبعآ لاء ربنا بس بيقى عايز يختبر قوة ايمانك و مقدار صبرك على البلاء. والرضا بقضاء ربنا.
تمارا مهما يحصل فى حياتك من حلو و مر لازم تبقى راضيه. وتحمدى ربنا.. لانى ربنا مش بيجيب حاجة وحشه و كل حاجة بتحصل بيكون وراها سبب.. أو ربنا عايز يوصلنا حاجة احنا مش قدرينا نفهمها
كان كلمات نيرة بمثابة دلو من الماء البارد الذى سكب على الڼار التى داخل تمارا. فأخمدها
تمارا... ونعمة بالله واللهى انا راضيه باللى بيحصل ليا.. وبحمد ربنا على كل حاجة
بس ڠصب عنى ساعات بدايق من اللى بيحصل معايا..
نيرة... يعنى انتى اللى مدايقك دلوقتي ان ماحدش قالك حاجة عن چودى
تمارا ... و دى حاجة بسيطه.. تخيلى ان أهلك يخبوا عليكى انك عندك اخت.. طنط نيرة بالله عليكى لو تعرفى اي حاجة عن چودى قوليلى.. انا عايزه افهم
ربتت نيرة على خد تمارا بحنيه و هتفت
نيرة... حاضر هقول
أزاحت تمارا دموعها وهتفت
تمارا... بجد هتقوليلى.. متشكره اوى..
ابتسمت نيرة لها و هتفت
نيرة.. الموضوع ابتدا من ٧ سنين فى حفله الجامعة كانت حور مشتركة فى عرض فى الحفله و كمان چودى كانت مشتركة فى نفس العرض. هنا الاتنين اتعرفوا على بعض
كانت چودى اكبر من حور بسنتين
بس الأتنين بقوا صحاب... اه صح همآ مش كانوا صحاطب أوى. بس لما كانوا بيشوفوا بعض كان بيسلموا على بعض و بيتكلموا عادى..
تمارا... همآ كانوا عارفين العداوة بين العايلتين
نيرة... فى الوقت ده كان اه فى مشاكل بين العايلتين وخصوصآ لما اتحوزت سلطان.
بس كانت لسه مابقتش عداوة زى دلوقتى
المهم فى يوم
بقلم أروى عادل
فلاش باك
الجامعة الأمريكية
أمام الجامعة
چودى... هاى حور. اخبار
حور... تمام الحمدلله
چودى... ايه واقفه كده ليه
حور... مستنيا جاسر يخدنى
چودى... ايه ده انتى مش معاكى عربيه معقوله
حور... لاء بابا خاېف عليا مش عايزنى اسوق عربية.
چودى... طيب اللى جاى يخدك السواق بتاعك
حور... لاء ده جاسر ابن عمى.. لان السواق بتاعى عمل حاډثه بالعربية
هنا وصل جاسر و أشار لحور لتصعد السيارة
چودى... واووو هو ده أبن عمك..
حور... اه جاسر
چودى.. شكله كيوت و أمور خالص..
هنا نزل جاسر من السيارة و ردد
جاسر... فى ايه يا حور مش بشاور ليكى ايه مش شايفانى
حور... سورى كنت بتكلم مع...
وقبل ان تكمل عبارتها اقتربت چودى و مدت يدها و هتفت بأعجاب
چودى... چودى انا اسمى چودى أبو اليزيد . وانت جاسر مش كده
أبتسم لها جاسر هو يصافحها و يهتف
جاسر... معلومات صح انا جاسر
حور... چودى صاحبتى من الجامعة
جاسر... اه تمام.. يالا يا حور نمشى
چودى... ايه ده مستعجل ليه احنا لسه متعرفناش
متابعة القراءة