رواية البريئ فى زمن الوحوش الفصل السابع الكاتبة أروى عادل
المحتويات
على بعض
جاسر... تعرف المره الجاية.. بس معلش انا دلوقتى عندى شغل
چودى ... يبقى اشوفك بكره.. مش هتيجى تاخد حور بكره
جاسر... مش عارف احتمال عن أذنك يالا ياحور
صعد كل من جاسر و حور السيارة ثم انصرفوا تحت انظار چودى التى كانت مثل المغيبه هى تتطلع بجاسر
بقلم أروى عادل
فى السيارة
حور... ايه يا روميو البنت كانت عينيها هتطلع عليك
جاسر... مين دى
حور... چودى لحقت نسيت
جاسر... اه دى بت هيفا و خفيفه. وانا مابحبش النوع ده من البنات
چودى... بس متنكرش انها حلوه
جاسر... هى فعلا حلوه بس انتى ماحدش بالك هى قالت اسمها ايه.
حور... ماله اسمها
جاسر... چودى ابو اليزيد
حور... يعنى هو مش موجود غير عايلة ابو اليزيد واحده فى البلد كلها
جاسر... لاء.. بس شوفتها مره من بعيد مع سليم ابو اليزيد دى اخته
حور... بس ده مش هيمنع ان البنت معجبه بيك
جاسر... حور انا بالنسبالى البنت لازم تكون تقيله فى نفسها.. عندها حياء.. انما دى جات و عرفتنى عن نفسها بتتكلم بكل جرائة
.انا متأكد لو طلبت منها تخرج معايا كانت وافقت على طول
حور... لاء مش لدرجة.. هى صح جريئة بس ما أظنش أنها من النوع اللى بتخرج مع شباب
جاسر... انا متأكد من اللى بقولو
حور... خلاص احنا فيها انا هتصل عليها وانت كلمها و قولها انك عايز تخرج معاها
و انا متأكده انها هترفض
جاسر... لو وافقت
حور... انا عملك كيك اللى انت بتحبها
جاسر... يبقى اتفقنا اتصلى عليها و سيبى الصوت مفتوح
بالفعل قامت حور بالأتصال بچودى من أو رنه هتفت چودى بدون مقدمات
بداية المكالمة
چودى... حور انا معجبة بأبن عمك
هنا ابتسم جاسر بغرور
حور... كده على طول.. اعجاب مره واحدة
چودى... انا مش عارفه ايه اللى حصلى انا أول مره أعجب بحد من أول ما أشوفه على طول
حور... تحبى تتكلمى معاه
چودى... بفرحه هو ده سؤال طبعآ أحب
هنا قالت حور لجاسر بصوت واطى
حور... شكلى هعملك الكيك النهاردة
اخذ جاسر الهاتف و ردد
بقلم أروى عادل
جاسر... معلش انا كنت مستعجل معرفتش اتعرف عليكى اكتر
چودى... وماله.. المره الجاية... مش انت قولت المره الجاية
جاسر... طيب تحبى المره الجاية ده تكون أمتى
چودى... النهاردة لو حبيت
تتطلع جاسر بحور بنظرة انتصار ثم ردد
جاسر... تمام يبقى النهاردة يا چودى. هاخد من حور رقمك و اكلمك و نشوف هتقابل فين
چودى... أوكى هستناك تكلمنى
جاسر... تمام باى
چودى... بااااى
انتهت المكالمة
ثم هتف جاسر لحور
جاسر... هاااا جالك كلمى..
حور... دى حتى ما فكرتش. وافقت على طول
جاسر... يمكن لو ماكنتش طلبت منها نتقابل كانت طلبت هى..
حور... طيب هتعمل ايه هتخرج معاها بجد
جاسر... اخرج فين هو انا فاضى النهاردة.. طنشى
بالفعل لم يتصل جاسر على چودى ذلك اليوم
لذلك سألت چودى. حور اليوم التالى عن جاسر لكن حور قالت لها انها لا تعلم لماذا لم يتصل بها
لذلك انتظرت چودى جاسر يأتى يأخد حور. لكن فادى هو الذى جاءه.. لذلك شعرت چودى بالضيق من جاسر كيف له ان يتجاهلها
اليوم التالى
فى الجامعة
عرضت چودى على حور انها توصلها بالفعل وافقت حور
كانت توصيل حور لمنزلها ما هى إلا حيله من چودى لكى تلتقى بجاسر
وعندما وصلوا لقصر الحسينى هتفت حور
حور... ميرسى يا چودى على التوصيله
چودى... ايه ده انتى بخيله ولا ايه.. مش هتعزمى عليا حتى بكوبية عصير
حور... يا خبر بس كده اتفضلى
بالفعل دلفت كل من حور و چودى للقصر
وجلسوا فى الريسبشن وقامت الخادمة بتقديم العصير
ظلت چودى تلتفت يمينآ و يسارآ وكأنها تبحث عن شئ لذلك هتفت حور
بقلم أروى عادل
حور... چودى فى حاجة
چودى... هو مش جاسر عايش معاكم هنا فى القصر
حور...
متابعة القراءة