رواية البريئ فى زمن الوحوش الفصل السابع الكاتبة أروى عادل

موقع أيام نيوز

عايزنى اتعدل صح جوزنى جاسر
شهاب... انتى جنس ملتك ايه.. ايه مافيش ډم خالص و لا كرامه
چودى... فى الحب مافيش حاجة اسمها كرامة
سليم... بابا ساكت ليه اتكلم.. شوف اخر دلعك فيها..
كان شهدى ضعيف الشخصية أمام چودى. كما كان يعتبر جميع طلباتها أومر لابد تنفيذها
كانت چودى تعلم ذلك جيدآ لذلك كانت تستغل حب شهدى لها
شهاب... فى ايه يا عمى انت ساكت ليه
شهدى... هقول ايه... هى بتحبه هنعمل ايه طيب..
سليم... انت عايز تجنننى.. يعنى نسيبها تعمل اللى عايزاه
چودى... بابى حبيبى هيعمل اللى هنا عايزاه مش كده يا بابى
شهدى... حاضر يا حبيبت بابى.. انا هتكلم ما جاسر
شهاب... انت بتقول ايه الكلام ده على جثتى
سليم... انا عندى اقټلها احسن ولا انك تكلم ابن الحسينى على حاجة زى دى
شهدى... فى ايه مالكم.. البنت بتحبه. نكسر قلبها يعنى
سليم... مايتكسر مش احسن ما تكسرناه احنا
هتفت چودى بټهديد جاد بقلم أروى عادل
چودى... اسمعوا انا لو متجوزتش جاسر انا ھموت نفسى فاهمين
قالت ما قالته ثم انصرفت
هنا نفهم انا چودى بنت مدللة.. مهوسه بحب اتملك.. متعوده تاخذ كل تريد دون حساب اة شئ اخر .. و رافض جاسر لها جعلها اكثر رغبة به و اشد اصرار عليه
شركة ابو اليزيد 
......................
طلب شهدى من جاسر انه يقابله فى شركته
بالفعل وصل جاسر الشركة
مكتب شهدى
جاسر... حضرتك طلبت تقابلنى 
شهدى... طيب اتفضل الأول
جلس جاسر هتف
جاسر... انا عارف حضرتك عايز تتكلم معايا فى ايه... وعشان أوفر الكلام عليك.. 
انا ما وعدتش بنتك بحاجة و أسألها
من غير مقدمات قال شهدى
شهدى... اسمع يا جاسر.. فى مثل بيقول اخطب لبنتك و ماتخطبش لأبنك.. وانا عايزك لبنتى
ضحكة جاسر بسخرية ردد
جاسر... انت بتعمل بالظبط زى اللى بنتك عملته بتحطنى قدام أمر الواقع... بس الكلام ده ماينفعش معايا.. انا أسف عن أذنك
شهدى... استنا انت بترفض بنتى 
جاسر... شهدى بيه انا مش مستعد للجواز دلوقتي لا من بنتك ولا من غيرها.
شهدى... جاسر انا ممكن اعملك اي حاجة انت عايزها بس بلاش تكسر قلب چودى
جاسر... دى كده بقت صفقة
شهدى... سميها زى ما انت عايز.. المهم تتجوز چودى 
جاسر... للأسف انا واحد مقبلش على نفسى اتجوز بالطريقة دى... ولا احب حد يفرض عليه رأيه
قال ما قاله ثم نهض من مجلسه لينصرف هنا رأه چودى تقف أمامه
و هى تهتف پغضب بقلم أروى عادل
چودى... ليه كده يا جاسر انا بحبك
جاسر... اللى انتى حاسه بيه ده مش حب عمر الحب مابيكون بالڠصب
جاسر... انت لو رافضة تتجوزنى انا ھموت نفسى
كان جاسر يظن انه مجرد ټهديد فى الهواء لكى يقبل ان يتزوجها لذلك هتف
جاسر ... براحتك اعملى اللى انتى عايزاه بس ياريت تبعدى عنى
قال جملته ثم دار وجه عندما أوشك على انصراف سمع شهدى ېصرخ
شهدى... لاء يا جودى أوعى تعمليها
وعندما نظر جاسر خلفه راه چودى تجلس علي النافذة لذلك صاح جاسر بقلق
جاسر... انتى بتعملى ايه 
چودى... ھموت نفسى عشان تصدق انى بحبك
قالت جملتها ثم قفزت من النافذة قبل ان يلحق بها جاسر
عودنا من الفلاش باك
صړخت تمارا وهى تضع يدها على فمها
تمارا.. رامت نفسها... بس انتى قولتلى انها لسه عايشة
نيرة... چودى كانت فى الدور التانى لما رامت نفسها... هى كانت واثقة ان الواقعة مش هتموتها.. و فعلآ هى لسه عايشة بس هى لما وقعت .. وقعت على رأسها حصلها ڼزيف على المخ..كمان حصل تجمع دموية على المخ ده أثر على قواها العقلية..
تمارا... اټجننت... 
نيرة... مش بالظبط.. هى عايش فى جسم بنت ٢٧ سنه لكن بعقل طفله ٤ سنين
يتبع
بقلم أروى
عادل 
سنلتقى فى البارت الثامن

تم نسخ الرابط