رواية قضية عزاء في ثوب زفاف كامله بقلم هاجر نورالدين
المحتويات
كل ما عيشتك معايا هتبقى أسوء يا جنات.
حطيت إيدي على خدي من الألم اللي حسيت بيه وبصيتله وقولت بعياط
_ حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا أمير.
ضحك بسخرية وبصوت عالي وقال
بجد!
أنا هوريك النجوم في عز الضهر يا جنات بس صبرك عليا.
سابني بعدها ونزل من البيت وأنا قعدت مكاني شوية بعيط وأنا مش قادرة أستوعب حياتي إزاي إتغيرت بالشكل الكبير دا وبفت بكل القسۏة والمرار دا.
غلطة بسيطة أثرت على حياتي بشكل كبير جدا بعد شوية وقت قومت من مكاني ولبست ونزلت السوق عشان أشتري شوبة حاجات للبيت.
عادي زي آي يوم ومش حبا في الأكل ولا إهتمام بالبيت ولكن عشان لو معملتش كدا فيها ضړب تاني وأنا جسمي مفيهوش حتة سليمة بسببه.
خلصت تنقية وجبت كل حاجة وأنا مروحة في طريق فاضي شوية لإنه أرض زراعية قابلت أخر شخص تخيلت إني أقابله تاني.
كان محمود الشخص السبب في كل اللي حصل لي وكل اللي أنا فيه وقف قدامي وهو بيبتسملي بطريقة مستفزة حاولت أتخطى صدمتي وأسيبه وأكمل طريقي ولكن وقف قدامي من تاني.
بصيتله بعصبية وقولت بضيق
_ وسع من طريقي لو سمحت.
ولكننه وقف قدامي تاني وقال بإبتسامة خبيثة
وحشتيني يا جنات.
أنا إتخضيت من اللي سمعته وقلبي إتقبض وقولت
_ إنت إي اللي بتقوله دا أنا متجوزة دلوقتي إحترم نفسك وإبعد عني.
إتكلم بسخرية وخبث وقال
ولو مبعدتش يعني هتعملي إي
بصيتله پغضب وقولت
_ هصرخ وألم عليك الناس كلها إبعد عن طريقي بقولك.
ضحك وقال بنبرة خبيثة
طيب يلا وأنا هقولهم إنك عشيقتي وأسمعهم المكالمات اللي ببننا.
بصيتله پصدمة ومقدرتش أتحمل تقل الشنط على إيدي مع الصدمة وسيبتهم وقعوا في الأرض وقولت بعدم إستعياب
_ إنت عبيط ولا إي عشيقة مين إنت بجد شكلك إتجننت خالص!
قرب مني خطوتين كنت أنا بعدتهم ل ورا وقال بنبرة مريحتنيش خالص
لية مكالماتنا معايا وزي ما سمعتها لإبن عمك اللي إستغلها وإتجوزك ممكن أسمعها لأبوك بقى ونشوف وقتها هيعمل إي
بصيتله وأنا مش فاهمة حياتي بتعمل فيا كدا ليه وقولت بتساؤل وكسرة
_ إنت بتعمل كدا ليه أنا عملت فيك إي وحش عشان تأذيني بالشكل دا!
إتكلم بضيق مصتنع وقال بخبث
لأ لأ بلاش النبرة دي عشان مش هتيجي معايا سكة
من الآخر لو رجعتيلي مش هعملك حاجة.
بصيتله بعد ما برقت پصدمة وذهول وقولت بإنفعال
_ إنت مچنون ولا إي بقولك أنا متجوزة!
ضحك وقال بكل بساطة كسرتلي قلبي وخلتني أندم للمرة المليار
وإي يعني كلميني من ورا جوزك زي ما كنت بتكلميني من ورا أبوك.
بصيتله وأنا في الحقيقة مش قادرة أستوعب ولا أصدق إن دا الإنسان اللي آمنتله في يوم من الأيام واللي كنت فاكراه كويس وحنين ومحترم يطلع بالشكل دا!
إتكلمت بتهتهة وإرهاق من كل اللي بيحصل في حياتي وقولت بإنفعال عالي
_ لأ إنت بجد شكلك إتجننت أنا مش خاېنة ولو قربت مني تاني أنا ھقتلك بإيدي.
شيلت الشنط من الأرض ومشيت پغضب وأنا كلي خذلان وړعب وقلبي مش راضي يهدى ومقبوض إتكلم بصوت مسموع ليا وقال بنبرة خبيثة وټهديد
براحتك بس أنا حذرتك وإديتك فرصة إنت اللي هتندمي.
دخلت البيت ورميت كل حاجة على جنب وإتصلت بأمير عشان ييجي حالا لإن في مشكلة وبعد كلام كتير قفلت معاه على إنه جاي.
بعد شوية وقت وصل بإقتضاب وشاف منظري مكاني من ساعة ما وصلت للبيت ما إتحركتش ووشي أصفر وباهت إتكلم بتساؤل وقال
_ في إي يا جنات ومال شكلك وشكل الشقة عاملين كدا ليه
بصيتله
متابعة القراءة