رواية قضية عزاء في ثوب زفاف كامله بقلم هاجر نورالدين
المحتويات
وقال
مش دا المهم دلوقتي المهم إني عرفت المعلومات دي عن محمود وإننا هنقدر نتخلص منه.
بصيتله بخيبة وحسرة وقولت بۏجع طفيف طبيعي كأنثى جوزها بېخونها حتى لو مش بتحبه
_ هو فعلا مش مهم دلوقتي بس مش هسكت عنه بعد ما نخلص الحوار دا يا أمير.
فضل بيتحمحم وقال بنفس النبرة لتغيير الموضوع
طيب طيب عموما أنا بكرا إن شاء الله هنزل وأقعد معاه وأشوف أخره إي بعد المعلومات اللي عرفتها عنه دي.
قعدت بعدها شوية وأنا بتسغفر وبفكر في حالي وحياتي اللي إتحولت 180 ومبقتش عايشة بجد والسبب مش عارفاه الحقيقة ولكنني راضية بقضاء ربنا.
مطولتش في السهر والتفكير ودخلت نمت أنا كمان
تاني يوم الصبح صحيت وكان أمير صاحي وفطرنا وهو نزل عشان يروح يقابل محمود.
فضلت قاعدة مستنياه ساعة والتانية والتالتة وأنا على أعصابي لحد ما عدا 4 ساعات ورجع أمير وهو متبهدل وحالته حالة قومت من مكاني وروحتله وقولت بخضة
_ إي اللي حصلك
فضل أمير ياخد في نفسه ويبصلي پغضب وبعدين راح ورمى حمله كله على الكنبة بتعب وهو بيتنهد وقال
إتخانقت أنا وهو جامد.
قعدت جنبه وأنا شايفة حالته الفظيعة دي وبعدين إتكلمت بتساؤل وعدم فهم
_ إي اللي حصل طيب وصلت معاه ل إي
غمض عينه ورجع راسه ل ورا وبدأ يتكلم بإنعدام مشاعر وقال
قعدت معاه وهو كان فاكر إني بقعد معاه عشان خاېف منه وكان مبتسم إبتيامة مستفزة زيه وبمجرد ما سمع إني جاي عشان مصايبه وحكيتهاله وبكذا دليل وشه قلب ألوان ومسكنا في خناق بعض.
فضل ساكت دقيقة بياخد نفسه وكمل كلام بعد ما إتعدل
_ بعدها مسبناش بعض غير لما أبوه إتدخل وفض أشتباكنا وقعدت مع أبوه مرة تانية وقولتله نفس الكلام ولكن أبوه هو كمان هددني إن لو سمع كلمة تتقال مني على إبنه هيتخلص مني.
لطمت على وشي وقولت بعياط وحزن
يعني إي
يعني خلاص في كل الأحوال أنا هتقتل من بابا حتى بعد ما رضيت بجوازتي منك وعايشة مش مبسوطة وبرضوا الموضوع هيتعرف قدام بابا وعمي!
خلصت كلام ولقيته باصصلي بۏجع وبعدين قام من مكانه وقال وهو ماشي
_ عايشة مش مبسوطة ورضيتي بيا متقلقيش يا جنات أنل هحاول أحل الموضوع إنت مش متجوزة واحدة صاحبتك.
سابني بعدها ودخل الأوضة مش عارفة بس حسيت في الوقت دا إني وجعته أوي بالكلمة لو كان هو بيخونني بس أنا من ساعة ما إتجوزنا وأنا عمري ما ضحكت في وشه ولا قولتله كلمة حلوة حتى.
دا مش غلط مني هو واخدني على كدا وقابل أنا ماليش ذنب إني محبيتهوش ومش عارفة أتعامل معاه.
كنت تعبانة جدا من التفكير وقلة النوم ومش عارفة المفروض أعمل إي بس شوية كمان ودخلت نمت.
تاني يوم صحيت وملقتيش أمير موجود في البيت قومت روقت الدنيا وجهزت الأكل وكان برضوا ممنوع اني انزل من البيت لسة قعدت أستنى أمير وأنا على أعصابي.
ومن كتر الزهق والإنتظار قومت عشان أكمل في الحاجة اللي بتخليني أقضي على الملل نوعا ما وهي الجوابات اللي بكتب فيها حياتي من ساعة ما إتجوزت أمير لحد دلوقتي.
قعدت أكتب وأكتب لحد ما جالي موبايل من رقم غريب رديت بغرابة وقولت
_ أيوا!
جالي رد الطرف التاني وهو بيقول بنبرة ټهديد واضحة وصريحة
لو مجيتيش في خلال ربع ساعة أنا هقتل جوزك وهبلغ أهلك باللي مش عايزاهم يعرفوه.
قومت وقفت من الخضة وقولت بقلق وړعب
_ آجي فين وإنت مين وتعرفني وتعرف جوزي منين
سمعت صوت ضحكة سخرية بسيطة
متابعة القراءة