رواية البريئة فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل 11

موقع أيام نيوز

راوية البريئة فى زمن الوحوش
الكاتبة أروى عادل 
الفصل الحادى عشر
الساعة 3 بعد منتصف
قصر ابو اليزيد 
أستيقظ سليم على صوت رنين هاتفه
و عندما رأى هوية المتصل صاح بضيق
بداية المكالمة
سليم... فى ايه يا بنى أدم حد بيتصل فى وقت زى ده
وافى... فتحت تليفونها يا باشا
نهض سليم من على الفراش و ردد بقلم أروى عادل
سليم... تقصد تمارا 
وافى... ايوه يا باشا هى دلوقتي موجوده فى شبرا فى منطقة اسمها(.......)
سليم... خلاص انا عرفت هى فين
ثم اغلق الخط 
واتصل على شهاب وهو يرتدى ملابسه
و ردد جملة واحدة فقد ثم اغلق الخط
بداية المكالمة
سليم... شهاب تعالى بسرعة عرفت مكان تمارا... شهاب
و أوعى بابا يعرف حاجة
منزل كامل 
كان كل من فى المنزل مستغرقين فى النوم 
كانت الساعة الثلاثه و النصف بعد منتصف الليل عندما استيقظوا جميعآ بخضة على صوت طرق قوى على باب المنزل
كامل... فى ايه مين بيخبط علينا بطريقه دى
أدهم... انا هفتح
تقى...( پخوف) أستنا يا أدهم شوف مين الأول
وهنا سمعوا صوت من يطرق على الباب يقول
بقلم أروى عادل
سليم... افتحوا الباب احسن ما أكسروا
هنا خرجت تمارا من الغرفه و هتفت
تمارا... ده سليم و شهاب
تقى... يبقى أكيد عرف انك هنا 
أدهم... هى الدنيا سايبه ازاى يخبط على الناس فى نصاص الليالى بطريقه دى
فتح أدهم الباب وهنا اندفع كل من شهاب و سليم و وافى و بعض الرجال لداخل المنزل 
هنا صاح أدهم
أدهم ... رايح فين انت و هو هى وكالة من غير بواب
لم يرد عليه احد كانت فقط العيون مصوبه اتجاه تمارا والشړ والڠضب هو عنوانهم الأوحد
بينما كادت تمارا تفقد وعيها من كثرة الخۏف 
عندها اقترب منها سليم و قامه بصفعها. صفعه قويه مدويه اسقتطها أرضآ
هنا صړخت تقى وهى تنحنى على تمارا 
و تحضنها بينما هتف كامل
كامل... انت ايه اللى عملتو ده.
سليم... ماحدش ليه دعوة
هنا انحنى شهاب ليجذب تمارا من شعرها 
هو ېصرخ بها 
بقلم أروى عادل
هنا تدخل أدهم ليدفع شهاب بعيد عن تمارا 
لكن وافى أمر بعض من الرجال ان يمسكوا أدهم
بينما مازال شهاب قابض يده على شعر تمارا التى كانت كل ماتفعلو هو البكاء فقط
هنا صاح شهاب
شهاب... كنتى فين انطقى كنتى فين
تقى... ابعد عنها حرام عليك ياشهاب
سليم... (بتحذير) ابعدى يا تقى احسنلك
كامل... انا هبلغ البوليس انتو فاكرينها سايبه
سليم... انت راجل كبير.. وانا مش عايز اقل.....
هنا صړخت تمارا و هى تدفع شهاب بعيد عنها
تمارا... سليم إلا بابا كامل فاهم.. انت. مش عايزنى انا اهو قدامك.. سيب بابا و اخواتى فى حالهم..انا اصلآ لسه جايه هنا النهاردة.. همآ مايعرفوش عنى حاجة
هنا صفعها سليم مره أخرى ثم وضع يده حول عنقها و هو يهتف
سليم... اقسم بالله لأقتلك يا تمارا بقى انا سليم ابو اليزيد حتة بت زيك تخلينى مش قادر أرفع عينى قدام الناس
هنا تحول وجه تمارا للون الاحمر لذلك ركض شهاب ليبعد يد سليم من على عنق تمارا التى كانت تكافح لألتقاط أنفاسها
ثم ردد
شهاب... انطقى كنتى فين.. 
تمارا... انت مالكش دعوة بيا فاهم
صفعها شهاب ثم جذابها من شعرها مره أخرى
بينما أمسكها سليم من فكها وهو يصيح بها
سليم... انطقى يا بت كنتى فين
كان سليم يتجاهل صړاخ شقيقته و تقى و توسل كامل و أدهم لكى يبتعدوا عن تمارا
هنا جاءه صوت قوى من خلفهم يهتف بكل صلابه
شهدى... سليييم شهاااب ابعدوا عنها
هنا ترك كل من سليم و شهاب تمارا هتركض لحضن شهدى فى حاله لا يرثى لها
سليم... بابا انت عرفت اننا هنا ازاى
لم يرد عليه شهدى هو فقط كان يتفحص ابنته التى كان وجهها عباره عن

تم نسخ الرابط